تحليل نص العودة ليوسف ادريس ثانية بكالوريا

قراءة النص وتعرف عتابته

ـ الانطلاق من بداية النص وتوقع طبيعته السردية: النص يعتمد ألحكي وفق أسلوب قصصي يخضع لمتواليات سردية مبنية على الحوار الداخلي يعرض من خلاله البطل العلاقة التي تربطه بفضاء البادية وأهلها.

تفكيك النص

  تحديد موضوع القصة وحدثها الرئيسي

  موضوع القصة عبارة عن سيرة تعرض للعلاقة الحميمة التي تتجدد بين البطل والبادية والأسرة عند كل عودة

 تتبع المتواليات السردية في القصة والمشيرات اللغوية الدالة عليها وتنظيم المتواليات في خطاطة سردية

– نزول البطل من القطار بعد الوصول إلى قريته (هبطت من القطار إلى ولا أخاف الموت) ـ الوضعية الأولية

المشاعر والأحاسيس التي تغمر البطل وهو يخترق البادية نحو منزل أسرته(وكنت حين أصبح إلى الناس صامتون) ـ سيرورة الحدث  حدث طارئ

– مشاعر الغبطة المتبادلة بينه وبين إخوته ووالده(يفتح بابنا إلى أهلا أهلا ) ـ سيرورة الحدث > تطور الحدث

– إحساس البطل بالانتماء وبهويته المفتقدة في جو المدينة (وأندفع إلى حضنه إلى آخر النص) ـ الوضعية النهائية

  نوعية الرؤية السردية

ـ القصة تهيمن عليها الرؤية السردية من الخلف ،فالسارد عارف أكثر من الشخصيات(الحوار الداخلي ، واستنطاق مشاعر الشخصيات).

  مكونات القصة

 مكون الحوار : حوار داخلي غير مباشر بين البطل وذاكرته المشدودة إلى علم البادية

  مكون وصفي : وصف القطار و فضاء البادية بداية من الأرض والسكان والإخوة بين الصمت والحركة

 تجميع المعطيات

ـ جمع المعطيات والربط بينها: الحدث ومتوالياته والشخصيات في علاقتها بتطور الحدث والمكونات الفنية المصاحبة من خلال وضعية السارد والحوار والوصف

  تحليل النص

مكونات النص وبنياته

 موضوع القصة العام

القصة تتبع لحظة عودة البطل من المدينة على البادية وما صاحب ذلك من مشاعر وأحاسيس إنسانية عفوية حميمية يفتقدها البطل في المدينة

 ـ طبيعة العلاقة بين البطل وفضاء البادية

    فضاء البادية يحيي في البطل مشاعر الإنسانية المفتقدة ويوطد علاقته بجذوره وأصوله العريقة

  تعريف شخصيات القصة

  البطل ينحدر من القرية ويعود إليها من المدينة محملا بذكريات الماضي مشدودا إلى لحظة التواصل مع الأسرة.

الإخوة والأب والأم : ويمثلون الانتماء والأصول التي تشد البطل إلى قريته .

  سكان القرية: يعكسون ما تعيشه القرية من جمود وكسل .

ـ تلخيص مضمون القصة

القصة تسجل عودة البطل إلى البادية ليبدأ في استعراض علاقته بفضائها وسكانها ،ثم يتوقف عند لحظة اللقاء التواصلي مع أفراد الأسرة وما يحمله من مشار جياشة تحيي في الانتماء إلى الأصول التي يفتقدها في المدينة.

ـ دلالة النص العميقة والرمزية

 البعد الدلالي في القصة يركز على الهوية والانتماء الذي يعيد للإنسان كيانه وقيمته المفتقدة وسط الصراع المادي مع الحياة ،والمدينة ترمز للغربة والضياع والبادية ترمز للهوية والأصول  .

ـ أبعاد القصة و مقصدياتها

 البعد الفني : ويتمثل في قدرة القصة على رصد القيم الإنسانية من خلال علاقة الإنسان بالانتماء المكاني  كامتداد لأصوله الضائعة في عالم الغربة ، ووظفت الشخصيات لتجسيد الحدث بكل معالمه وأثاره النفسية والروحية.

 البعد الاجتماعي : القصة تمثل رسالة إنسانية تجدد في الإنسان التشبث بأصوله التي قد تضيع بين ثنايا الغربة والاغتراب.

ـ مرحلة التنظيم

ـ تتبع الحدث: عودة البطل لمعانقة أصوله وتجديد روابطها المنسية في عالم الغربة والضياع بالمدينة

 ـ أدوار الشخصيات : البطل ويمثل الخواء الروحي المكتسب في المدينة ، والأسرة :تمثل تلك الشحنة المتدفقة التي تعيد للبطل آدميته المفتقدة

 ـ دلالة الوصف والحوار: حوار داخلي مشحون بمعاني وقيم إنسانية روحية، والوصف يشخص هذه المعاني التي تمثلها حركة الشخصيات وطبية المكان

 ـ دلالة الزمان والمكان : الزمن مطلق يفيد إطلاق الحدث وامتداده عبر كل الأزمنة ، والمكان فضاء الفطر وصدق المشاعر بعيدا عن التكلف والتطبع

ـ أبعاد الحدث النفسية والاجتماعية : الحدث يركز على الجانب الروحي في الإنسان الذي يتلاشى مع الانشغالات اليومية وإكراهات الحياة وما يصاحب ذلك من إحساس بالضياع والغربة ،ويبقى فضاء الأسرة خير منقذ من هذا الاغتراب والاستلاب الذي يحول الإنسان إلى آلة مبرمجة بدون مشاعر إنسانية  .

 التحرير

أ ـ المقدمة

التعريف بالقصة كفن حديث يجمع بيت الإمتاع والإقناع

ب ـ العرض

يبدأ بعرض الحدث و سيروراته والوضعية النهائية، ثم وضعية الشخصيات ودورها في نمو الحدث ،ونوع الرؤية السردية ودورها في إغناء الحدث ، وعلاقة الوصف والحوار في بناء القصة ومصداقيتها.

جـ ـ الخاتمة

تضمنها تصورك العام حول المضمون والمغزى الذي يرمي إليه ومدى تفوق الكاتب في تبليغ المعنى

 

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *