الابعاد النفسية والتربوية والاجتماعية والصحية للصلاة والصيام والزكاة

الصلاة
الصحية
الاجتماعية
التربوية
الابعاد النفسية
تفيد الصلاة جسم الإنسان من النواحي العقليّة، وتخفّف من حدّة التوتر والضغط، فهي تساعدنا في الحفاظ على نفسيّات هادئة ومستقرّة. تفيد الصلاة في علاج آلام الظهر والقدمين. عند الركوع والسجود في الصلاة فإنّ ذلك يحسّن من الدورة الدمويّة في الجسم، ويحسّن أيضاً عمل الأوعية الدمويّة، ويقوّي عضلة القلب. حركات الصلاة التي نقوم بها تساعدنا في الحفاظ على دوران الدم بشكل طبيعي في الجسم – لا سيّما الدماغ -. تساعد الصلاة الإنسان المؤمن على علاج القلق والخوف الذي يشعر به، يقول تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ“.


الإنسان مدني بطبعه يميل الى العيش الى جماعة يأنس بها ويتفاعل معها ولدلك أولى الإسلام عناية فائقة لصلاة الجماعة ولا يرخص للمسلم بالتعتي الى بعذر مقبول وفي دلك تربية اجتماعية مقصودة وجهنا إليها الإسلام إيمانا منه بقيمتها وفوائدها المتعددة كاكتساب الصبر وتحلي الروح الاجتماعية و الإحساس بالمساواة بين أفراد الجماعة من مجال العبادة وغيرها و الإحساس بالانتماء الى أمة إسلامية واحدة وتقوية الروابط بينه وبين أفراد أمته بالتصافح و التفقد و التكافل والتشاور و التنامح .
ويُقصد به هنا التنمية الشمولية المتوازنة والمتكاملة والدائمة للشخصية الإنسانية، حتى تصل إلى كمالها الإنساني المتاح، شيئاً فشيئاً. على اعتبار أن التربية في تعريفها العام هي: «تنمية الوظائف الجسمية والعقلية والخلقية كي تبلغ كمالها عن طريق التدريب والتثقيف تقول ربيت الولد إذا قويت ملكاته، ونمَّيت قدراته، وهذبت سلوكه، كي يصبح صالحاً ونافعاً للحياة في بيئة معينة
وكما هو واضح من التعريف فإن التربية تنزع إلى كل ما هو عملي ومؤثر في حياة الإنسان وعلاقات المجتمع، بخلاف مفهوم العلم الذي يستهدف عادة تزويد الإنسان بالمعلومات والمعارف العلمية الصحيحةالتي تتولى العملية التربوية تحويلها إلى واقع نفسي وسلوكي واجتماعي وثقافي. وهو ما ينسجم تماماً مع المنطق العملي الإيجابي الذي يتميز به الإسلام، ويؤكده في كل تشريعاته. حتى ذهب المحققون من العلماء إلى القول بأن كل علم لا يفيد عملاً فليس في الشريعة ما يدل على استحسانه. بل ووَرَد في القرآن التشنيع الشديد بظاهرة التناقض بين العلم والعمل، ومخالفة القول للفعل، كما نرى ذلك في قوله تعالى على سبيل المثال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ. كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}
فوائد الصلاة النفسية : حيث يقف بين يدي خالقه خاتما ممثلا بحسن بالطمأنينة و الراحة النفسية ذلك أنه يربط بالصلاة صلته بالخالق العظيم ففي الصحيح أن الرسول (ص) قال “فإن أحدكم صلى فإنه يناحي ربه” أخرجه البخاري وحتى أن المسلم يقف ه>ا الموقف خمس مرات في اليوم فإن دلك يؤثر في سلوكه خارج الصلاة فيصبح قاهرا على تمثل الأخلاق الفاضلة فيبتعد عن كل الفواحش و الأثام وتجد المؤمن كلما خطرت بباله حاجة أو ألم به مكروه أو أراد أن يشكر الله تعالى على نعمة تعالى بإنجاز الصلاة و الدعاء فيتفرج همه وتقضى حاجته و ما أحوج الإنسان في واقعنا المعاصر الدي اشتدت فيه الأزمات أن يفزع الى الصلاة ليشعر بالسكينة و الطمأنينة.
الصيام
الاقتصادية
الصحية
الاجتماعية
التربوية
الابعاد النفسية
من بين ذلك ما يلي : التخفيف من نفقات البيت نظرا لتخفيض عدد وجبات الأكل في اليوم .

العمل المستمر دون انقطاع يؤدي الى الزيادة في الإنتاج .

لصيام أثار نافعة في الصحة و البدن ، كما شهد بذلك الأطباء المختصون فهو يريح المعدة و جهاز الهضمي ويجنب الصائم أمراض التخمة و الإفراط في السمنة .
 إن فرض عدم تناول الطعام و الشراب على كل الناس و إذ كانوا قادرين على ذلك يوجد نوعا من المساواة الالزامية في الحرمان ويزرع في أنفس المسرين الإحساس بآلام الفقراء و المحرمين .

وفي هذا التذكير العملي الذي يدوم شهرا ما يدعوا الى التراحم و التكافل بين أفراد المجتمع ولقد كان النبي (ص) في رمضان (أجود بالخير من الريح المرسلة ) أخرجه البخاري في كتاب الصوم .

ومن أجل هذا ، كان هذا أفضل يناب عليه : تفطير الصائم.

الصيام مدرسة تربوية لتهذيب الأخلاق و السمو بالنفس عن شهواتها ورغباتها إذ يعيش المسلم في خلقه ارفع درجات الصفاء و الإخلاص ، فيه تربية للإرادة القوية التي لا اخضع لعف النفس البشرية و تدريب على الصبر وقاية من الاثم في الدنيا ، ومن النار في الآخرة كما في الحديث الشريف ( الصيام جنة ) أي وقاية .
تهذيب النفس
تدريب ايجابي للفرد المؤمن
القدرة على ضبط الشهوات
تقوية الارادة والعزيمة
التحكم في السلوك
الشعور بالمسؤولية ومعرفة قيمة الاخرين
مجاهدة النفس في كافة الانجاهات
ممارسة الصبر كخصلة حميدة
 الزكاة
الاقتصادية
الاجتماعية
التربوية
الزكاة تعني بعد ذلك نهاء وبركة فيه قال تعالى في سورة سبأ الآية 39 (وأنفقتم من شيء تخلفه وهو خير الرازقين ) قال تعالى تبارك في المال المزكى ويحفظ من الآفات ويفتح لصاحبه أبواب الكسب المربح . المزكي يجني كذلك تمرة إنفاقه بما يتركه في نفوس الناس من محبة له وإقبال على معاملته فتسع أعماله وتكبر مشاريعه وينمو ماله .
 تعد الزكاة أول تشريع منظم للضمان و التأمين الاجتماعي ويعيد التوازن فإخراج الزكاة و إعطائها لمستحقيها يلغي أو يخفف من مشكلة الفوارق الاجتماعية ويعيد التوازن الى المجتمع كما يقضي على ظاهرة التسول و التشرد د تشغيل القادرين وضمان المعيشة.
تعبر الزكاة تطهير النفس من داء البخل و الشع الذي حذر منه القرآن الكريم وذمه قال تعالى في سورة التغابن الآية 10 “ومن يود شع نفسه فأولئك هم المفلحون .”.
ومن مقاصد الزكاة اقتلاع هذا الخلق الذميم من النفوس و تمرينها وتدريبها على البدل و السخاء وتربيتها على الإنفاق و العطاء .

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *