اهمية الاختراعات و الابتكارت ودورها في حياة الانسان

 لقد منح الله سبحانه وتعالى الإنسان قدرة كبيرة على الإبداع والابتكار وعلمه ما لم يعلم، ومن ذلك صناعة الأشياء وتطويرها لخدمة البشرية.
والابتكار صنيع العقول البشرية، وهناك الكثير من الابتكارات التي لم تكن لها أهمية كبيرة فيما حقق قليل منها ما حققه في تاريخ التقنية.
واذا كان قد قيل ان الحاجة ام الاختراع فإن البيئة المناسبة تعتبرايضا حضن للابداع المتولد بالتناسب الطردي.فالاختراع او الابتكار او الاكتشاف قد يولد اختراعا او ابتكارااخر ولكون الاختراع هو فكرة تتطلب التطبيق في الواقع اوالتقييد في سجل النظريات غير الفرضية فإنها كالفكرة التي قد تولد فكرة او افكار اخرى.
والفكرة ولو كانت مهمة جدا تموت ان لم تجد من يتمكن من تطبيقها في ارض الواقع.
إذا كان قد قيل: ليس بالطعام وحده يحيى الانسان، فان الاختراع رافق الانسان  منذ وجوده في هذه الأرض.
فالطعام الذي هو عنصر مهم من عناصر الحياة, يتطلب تحضيره او إعداده وسائل ما كانت لتوجد لولا العقل المفكر والمبدع الذي وهبه الله للإنسان.
فالحاجة تدفع الانسان إلى إيجاد الوسائل او البدائل للأشياء الموجودة (الأقل كفاءة) لتكون أكثر تطورا منها وأعلى كفاءة.
ومن ذلك تتبلور أهمية الأشياء المخترعة على حسب اعتماد استخدامها ومردود عطائها من تسهيل للصعوبات وإيجاد ما لم يكن يوجد قديما.
فالسكين الذي لا نستغني عنه قديما وحديثا يعتبر من أهم الاختراعات التي شهدت بعض التطوير في مواد صناعته وميكنته.ثم لننظر إلى ما حولنا من المنتجات لنعرف أهمية الاختراعات في حياتنا وكيف أننا لا نستطيع الاستغناء عن بعضها؟ ويعتبر القرن العشرين هو قرن العلوم، وقرن الابتكارات والاختراعات، إذ كان حقبة شديدة الثراء العلمي والخصوبة المعرفية، وإن ما حدث من ثورة هائلة في تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات خلال ذلك القرن يجعلنا نتوقف ونمعن النظر في هذه الثورة، لكونها الثورة الأسرع والأكثر انتشاراً في عالم التكنولوجيا.
اهمية الاختراعات والابتكارات في حياتنا كلنا يدرك بصورة واضحة أهمية الإختراع في حياتنا , وكلنا يعلم أن ما ننعم فيه من تقدم وحضارة وبزوغ إلى الأفق كله بفضل كلمة واحدة الا وهي “الإختراع” ثمة سؤال يتراقص في مخيلة كل إنسان لامس بوجدانه هذا التطور :
ما هو أعظم إختراع توصلت إليه البشرية ؟؟
كلنا يعلم أن إكتشاف النار كان علامة فاصلة في التاريخ البشري فقد إستقر الإنسان حولها وتعلم كيف يواجه البرد والصقيع وتعلم كيف له أن يواجه ظلمة الكون والغموض الذي يكتنفه ..وتعلم من الزراعة كيف ينتج طعامه بدل من أن يلتقطه من فوق الأشجار , وأن يهجر الكهوف ليبني بيوته على ضفاف الإنهار بمساعدة إختراع العجلة أيضآ التي قادته لويلات الحروب ..وإختراع المطبعة كان له الدور الكبير في حياتنا والنقلة المهمة فقد ساعدت في نشر المعرفة في حياتنا وإنتشار الكتب ووفر المعرفة للفقراء , ولا ننسى إختراع الكهرباء الذي احدث الطفرة المهمة في تاريخ الإختراعات وعندما مات أديسون مخترع المصباح فكرت أمريكا في إطفاء الأضواء في كل مدنها دقيقة واحدة حدادآ عليه ولكنها إكتشفت أن هذه الدقيقة من الظلام سوف تكلفها الملايين فأكتفت بتأبينه في الضوء مع بعض الكلمات , وغيرها من الإختراعات التي تكاد لا تحصى !!
نعود لسؤالنا : ما هو أعظم إختراع توصلت إليه البشرية ؟؟
نظمت منذ سنوات مسابقة شملت كل بلدان العالم عن الإختراع الأعظم , وكان الشباب على وجه الخصوص يرى أن أعظم إختراع توصلت إليه البشرية هو (الإنترنت) ولكن النتيجة جاءت غريبة جدآ ولا تصدق فقد أجمع كل الملايين التي أشتركت في المسابقة أن أعظم إختراع هي ((سلطانية الحمام)) فبفضلها وفرت للإنسان أول وسيلة مريحة ليقضي بها حاجته ووفرت له الطريقة المثلى للتخلص من فضلاته دون نشر الأمراض والأوبئة , فالطاعون والكوليرا وغيرها كانت تنتشر وذلك بسبب وجود هذه الفضلات على مفترقات الطرق وفي كل مكان ..
وبهذه المناسبة تصدرت صورة السلطانية جميع أغلفة الصحف والمجلات وكانت حديث الناس جميعآ , وكان ووفقآ لتقارير الأمم المتحدة أن نصف سكان العالم لا يملكون”حمامات صحية” ومازالت هذه الأمور تتم في العراء في كثير من الدول العربية والأفريقية , فأصبح هدف الأمم المتحدة ليس القضاء على الفقر ولكن إيجاد مرحاض لهؤلاء الذين لا يملكون مرحاضآ. وقد ذخرت الامة العربية والاسلامية بالكثير من العلماء الذين اثروا في حياتنا بالكثير من الاختراعات والاكتشافات التي ما زالت تدرس في كبري الجامعات العالمية وقد استعان الغرب بالاختراعات والاكتشافات الخاصة بعلمائنا في نهضتهم الحديثة التي بدأت في القرن السابع عشر والثامن عشر الميلادي .
من هنا يتضح ان للابتكارات والاختراعات دور مهم في حياة الانسان لما تقدمه من يسر في معاملاته اليومية.
وفي الاخير يمكن القول ان هده الابتكارات والاختراعات لازالت في تطور مستمر يوما بعد يوم, ليبقى السؤال المطروح . الى أي مدى سيصل هدا الزحف التكنولوجي الدقيق؟ وعند أي مستوى ستتوقف هده الاختراعات والابتكارات؟

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *