فوائد الاشجار

الفوائد البيئية للأشجار
– تحسين البيئة المحيطة بتوفير الظل وتلطيف المناخ الموقعي بتقليلها من حدة إشعاع الشمس خاصة في المناطق الجافة.
2- تعمل على تنظيم درجة الحرارة والرطوبة.
3- التشجير البيئي يعمل على تثبيت الكثبان الرملية والحد من زحف الرمال على المنشآت الاقتصادية والأراضي الزراعية والمساكن والطرق وغيرها وبالتالي درء أو الحد من ظاهرة التصحر.
4- المحافظة على الموارد الطبيعية الأخرى من التربة والمياه المحدودة والحياة البرية الفطرية والرعوية، فالتشجير يهدف إلى تحويل مناطق صحراوية إلى مناطق شبه واحات مستقرة وصولاً إلى تنمية بشرية وزراعية.
5- التخفيض من تأثير العواصف الترابية والغبار المتطاير على الصحة والبيئة والاقتصاد.
وإلى جانب الفوائد البيئية الكثيرة توفر الأشجار العديد من المنتجات الغذائية للإنسان والحيوان والعديد من المنتجات الدوائية والصناعية، وهي تعتبر اللبنة الأساسية في المحميات الطبيعية وانشاء المتنزهات الوطنية التي يقصدها الناس للتنزه والراحة السياحية.
أما من ناحية فوائد الأشجار في الحد من التلوث:
قبل الحديث عن فوائد الأشجار في 
 توفر الأشجار المنتجات الغذائية والدوائية والصناعية للإنسان  
الحد من التلوث لابد من ذكر مصادر التلوث فهناك ما لا يقل عن عشرة مصادر متهمة بتلويث البيئة أهمها:
1- التلوث البيئي من عمليات احتراق الوقود في الصناعة وفي التدفئة المنزلية.
2- عمليات الاحتراق غير الكاملة في صناعات الصلب وتكرير البترول.
3- دخان المحطات الكهربائية ومحركات الديزل المحتوية على حمض الكبريتيك.
4- مصادر احتراق الوقود في محركات الطائرات والأفران وحرق الغابات.
5- عوادم السيارات وآلات رش المبيدات.
6- مياه الصرف الصحي.
الفوائد الصحية
أولى الانسان منذ غابر الأزمان اهتماماً متميزاً للشجرة.. وكانت الشجرة العامل الهام بعد الماء الذي انطلقت منه الحضارة الانسانية ومنها حضارتنا العربية وتبن أن بلادنا كانت الموطن الأول لعدد كبير من أنواع الأشجار, ومن هنا يمكن القول أن الشجرة صديقة الانسان ومخلصة له رغم ما فعله بها ,فهناك أماكن كثيرة في العالم وفي بلادنا كانت غابات قطعت أشجارها فيما بعد وهدرت لتصبح أثراً بعد حين ,فهل نعمل معاً على إعادتها لتكون الحياة أكثر أمناً وسلامة لنا ولأجيالنا 
إن الشجرة جزء أساسي من النظام البيئي العام لأنها تساهم بعطائها منذ غرسها ونموها فهي تقوم بعدة وظائف منها: 
امتصاص ثاني أوكسيد الكربون من الجو مخففة عن الانسان خطر الأمراض التنفسية 
– طرح الاوكسجين الذي لو حجب عن الانسان قليلاً لاختفى من الوجود بسرعة 
– تنقي الجو من التلوث 
– توفر الطعام للإنسان و الحيوان و الطير وسائر الكائنات الحية وقد ثبت علمياً أن استخدام الانسان للأشجار كمصدات للرياح حول الأراضي الزراعية يزيد من غلة هذه الأراضي بنسبة 03% لأن الأشجار تعمل على عدم سقوط الأزهار و الثمار 
كذلك تعمل الشجرة على الحد من حركة الهواء وتصل نسبة تخفيض سرعة الرياح من قبل الأشجار حتى 06% وسطياً أما في الشتاء حيث تكون شدة الرياح غالباً أقوى من الفصول الأخرى تكون نسبة خفض سرعة الرياح بحدود 33% 
أما من الناحية البيئية تؤدي الأشجار وظائف متعددة فتعمل على ترسيب الغبار و الشوائب العالقة في الهواء وتمتص الغازات الضارة منه, حيث ثبت أن 1م3 من الأوراق يحمل ما يزيد عن /086/ غراماً من الشوائب الغبارية العالقة بالهواء ويمتص 06% من غاز الكبريت لذا يعتبر وجودها ضرورياً جداً حول المصانع و المعامل و المزارع الحيوانية لأنها تسهم أيضاً في منع امتداد وانتشار الغازات ذات الروائح الكريهة وتمتص ما نسبته /23-83% / 
,كما أن الأشجار تلعب دوراً في تخفيف الضجيج وتحد من قوة الأصوات وتزداد فاعليتها في ذلك عند زراعتها في صفوف متتالية وراء بعضها البعض فتمتص عند ذلك /02-52%/ من الطاقة الصوتية الواقعة عليها وتشتت أو تبعثر الباقي 
وتملك الأشجار خصائص صحية أخرى مهمة حيث تفرز مواد قاتلة للبكتريا و الفطور وتساهم في تنقية التربة بشكل ذاتي كما تعمل على زيادة تركيز الأوزون في الهواء ,وهكذا فإن الشجرة مهمة بالنسبة للإنسان و البيئة من حيث الحفاظ على صحته في المدن و المناطق المأهولة بالسكان وكذلك تنقية الأجواء في أماكن المنشآت الصناعية و الاقتصادية التي تتميز بتلوثها 

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *