القرض الحسن

تقديم
القرض في الشرع هو دفع مال إلى من ينتفع به ويرد بدله، جاء في كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي: إعطاء شخص مالاً لآخر في نظير عوض يثبت له في ذمته، مماثل للمال المأخوذ بقصد نفع المعطى له فقط. فالغرض منه أصالة معونة المقترض وتفريج كربته بمنحه منافع المال المقرض مجاناً مدة من الزمن، ولا يجوز أن يكون سبيلاً للاسترباح وتنمية رأس المال المقرض.
وأما الإحسان فيه فهو درجة زائدة على ذلك، فالقرض الحسن كما قال أهل التفسير هو (أن يكون عن احتساب وطيب نفس)، فباذله يبتغي به وجه الله عز وجل طيبة به نفسه لا منة فيه ولا أذى، وزاد بعضهم كونه من المال الحلال خاصة؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً. والقرض الحسن من فضائل الأعمال وما يتقرب به إلى الله الكبير المتعال، وقد ندبنا إليه الشارع الحكيم، فقال ذو الجلال: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {البقرة:245}، وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يقرض مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقة مرة. رواه ابن ماجه وابن حبان في صحيحه ولو شواهد كثيرة، وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوباً الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة. رواه ابن ماجه والبيهقي
I-قيمة  القرض الحسن
1-تعريف 
القرض الحسن: هو ما يعطيه المقرض من المال إرفاقاً بالمقترض ليرد إليه مثله دون اشتراط زيادة، ويطلق هذا اللفظ كما جاء في القرآن على المال الذي ينفق على المحتاجين طلباً لثواب الآخرة..
أنواع القرض الحسن:
نقسِّم القرض الحسن إلى نوعين:
ما يقرضه العبد لربه، وما يتقارضه الناس فيما بينهم.
وزادت المالكية في التعريف ما يلي:
. أن يكون المقرَض ذا قيمة مالية، فلا يكون دفع قطعة من النار قرضاً.
. أن يتأخر رد المقرض عن زمن دفعه.
. أن يقصد المقرض نفع المقترض، لا نفعه هو أو نفعهما معاً.
. أن لا يوجب إعارة الفروج، بأن تقرض جارية تحل للمقترض.
. أن يكون ضمانة في الذمة، بأن يكون المقترض ممن يتحمل الضمان، فلا يكون المسجد أو المدرسة مقترضاً.
2-دعوة الشرع له :
عن ابي امامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” خل رجل الجنة فرأى مكتوبا على بابها الصدقة بعشر امثالها والقرض بثمانية عشر (اخرجه البيهقي في السنن والطبراني في الكبير . وصححه الشيخ الالباني
فلم يكتفي الإسلام بوضع قواعد لتوثيق المال المؤمن يأتمن بها صاحب المال  ويطمئن في اقراضها وانما حض عليه وحرض المؤمنين على دفعه حيث وعد الله لهم الاثابة عليه وجعله قربة يتقرب به العبد اليه كما بين نبي الرحمة ص جزاء القائم به  من الثواب وعون الله والتيسير له في الدارين هذا كله لما في القرض من الرفق والرحمة بهم وتفريج كربهم
3-أثره في إحداث التكافل الاجتماعي والاقتصادي
الفقر والعسر والضيق له آثار مدمرة للأسر بل المجتمعات والتكيّف معه صعب جداً، بل كما قال الإمام علي (عليه السلام) (كاد الفقر أن يكون كفرا).وليس بغريب أن يؤدي الفقر بالإنسان إلى التخلي عن الدين لأجل العيش، خصوصاً في زمن بات المال كل شيء، حيث سيطرة الاتجاه المادي البحت على عقول الناس وبلورتها مادياً إذ لم يعد للمعنويات وللمثل والقيم والأخلاقيات أي أثر .
ومن هنا أصبح الهم الوحيد للناس والشغل الشاغل لهم هو جمع المال وسبل زيادتها وتكديسها في البنوك، ومن جراء التسابق بين الأغنياء في الحصول على ثروات الأرض تم تجويع الملايين الآخرين وكل يوم يزداد الهوة اتساعاً بين الفقراء والأغنياء فالذي لا مال لديه، عليه أن يموت إذ لا متسع من المكان للفقراء في عالم اليوم .إذن الفقير الذي يرزح تحت سياط الفقر ويئن من ألم الجوع ويسحق بين أرجل الاغنياء ما ذنبه سوى أنه فقير .وللتخفيف عن المعسر وضمان حقوقهم يوجد في الدين الإسلامي قوانين حكيمة وعادلة وإنسانية منها (الإقراض )
 فالقرض الحسن عمل إنساني وتكافلي في المجتمع ويحقق نوعاً من الرخاء الاقتصادي والسعة على الفقراء مما ينشر جوّ المحبة والألفة وتوثيق الوشائج الإنسانية وأيضاً هو مانع عن الكثير من الجرائم والمشكلات لأن المحتاج إذا لُبي حاجاته لا يفكر بالطرق الملتوية للحصول على المال إذا ما حصلها من طرقها الصحيحة، إضافة إلى رضا رب العالمين وما يحصل عليه من الثواب المضاعف وزيادة الرزق بل في الرواية أن الإقراض أفضل من الصدقة ربما لحفظ ماء وجه الإنسان وصون كرامته وعزة نفسه . فعن رسول الله (ص) رأيت ليلة اُسري بي، على باب الجنة مكتوباً :
الصدقة بعشر أمثالها والقرضبثمانية عشر، فقلت: يا جبرائيل، ما بال القرضأفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة
صحيح أن الدين ثقيل لكنه على كل حال يقضي حاجة الناس ويسير الأمور وإلا فالأمور تتعقد والمشاكل تكثر وفي حالة عدم وجدان الحلول من الروافد الصحيحة والمغلقة يضطر الإنسان على اقتحام التيار الثاني ولو كان معاكساً على الأقل لوجود متنفس فيه وإن لم تدم .وكما أن الإسلام أثاب على الإقراض وشجعها لتسيير أمور الناس لم يغفل عن الطوارئ الحادثة والخروقات المعقدة للقرض كأن يماطل المديون في تسديد القرض.. فاتخذ الطريق المعتدل والحل المنصف لكل من الدائن والمديون وحيث أن الإقراض هو عمل إنساني مستحب يقوم به الإنسان عن قناعته بدون إكراه من أحد فعليه أيضاً أن يراعي حالة المديون المعسر دون الضغط عليه بل عليه من باب إتمام المعروف أن يصبر عليه حتى يتيسر أموره .وكذلك بالنسبة للمديون فمن باب الوفاء وجزاء عمل الخير بأحسن منه أن لا يماطل في تسديد ما عليه من القروض .
وفي ذلك روي عن الإمام الصادق (عليه السلام)” كما لا تحل لغريمك أن يمطلك وهو موسر، فكذلك لا يحل لك أن تعسره إذا علمت أنه معسر”.
II- ظاهرة القرض الحسن في الواقع
1-تشخيص واقع المجتمع في التعامل مع القرض الحسن 
إن القرض يُنشأ نوع من التبادل الإنساني الكبير بين طرفي الإقراض إن خُصص في مثل ما يرتضيه الشرع والدين ، ومن خلال الالتزام بما حددته الشريعة سيتولد حتماً ترابط اجتماعي بين المُقرض والمقترض وهما طرفي العقد في صيغة القرض ، وحتى تكتمل حلقات هذا العقد فلا بد له من أركان وشروط تحدد اتجاهاتهُ ، وتضع له طريق سالك ليتمكن من تحقيق غايته النبيلة ، حتى تكون النتيجة إيجابية تجاه أطراف المجتمع المتمثلة بالمُقرضين والمقترضين. 
بالإضافة إلى ذلك فقد حدد الشرع جملة من الآداب والسلوكيات والأخلاقيات التي يجب أن تتواجد في أثناء التعامل بعملية الإقراض . وتلك الآداب مشرعة في القرآن والسنة ، والغاية منها عدم حصول مشكلة أو خلاف بين صاحب القرض والمستفيد من ذلك القرض ، وهناك خلافات كثيرة تحدث تتسبب بحصول حالة من فقدان الثقة نتيجة فعل خاطئ.
2-تحليل وتفسير الأسباب و النتائج و العواقب 
الاقتراض الحسن مشروع، وينبغي للمسلم أن لا يكثر من الاستدانة خشية الاهتمام بالدين والعجز عن أدائه، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من ضلع الدين، واستعاذ من المأثم والمغرم. أما الاقتراض بفائدة فحرام شرعاً لأنه ربا، وفي الحديث: لعن الله آكل الربا وموكله. رواه مسلم. وإذا احتاج المسلم إلى الاقتراض فلم يجد قرضاً حسناً فليحذر غاية الحذر من الاقتراض بفائدة وليتق الله ويصبر. فإن الله جاعل من عسره يسرا اما بعد فمنذ أن طُرحت فكرة المصارف الإسلامية، وحتى يومنا هذا، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فهناك من يقف ضد الفكرة، خصوصا بعدما أصبحت الفكرة حقيقة وعلى أرض الواقع، وأثبتت نجاحاً باهراً. لكن المسألة كما قال الله تعالى: (قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخرّ عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ، ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم أن الخزي اليوم والسوء على الكافرين) سورة النحل(26-27)حججهم الواهية أن مسالة القرض الحسن ليست إلا ضرباً من ضروب الخيال، بحيث لا وجود لها على أرض الواقع، خصوصا وأننا نعيش في ظلال اقتصاديات رأسمالية معاصرة، لا تعرف قرضاً حسناً ولا مثله من الأمور البعيدة عن الفوائد وعن الأرباح الضخمة…!!, علماً أن من الأمثلة الواضحة والتي لها وزن على الساحة الاقتصادية تقدّم القروض الحسنة لعملائها من دون أن تأخذ عمولةً ولا أجراً ولا مصاريف ولا رسوم مثل “بيت التمويل الكويتي” و “بنك دبي الإسلامي” وغيرها من المؤسسات المالية الإسلامية وبالتالي نستخلص ان القرض الحسن موجود في بعض الدول الإسلامية وهذا ناتج لتوافر الجهود من طرف الدولة والمجتمع اذن على جميع الدول الإسلامية ان تساهم في نشر هذه المصارف وذالك للقضاء على ظاهرة الربا في مجتمعاتنا.
III- حلول لتنمية القرض الحسن
1-اسباب انحسار القرض الحسن :
يعرف “القرض” بأنه تحويل ملكية أصل أو مال من مالكه الأصلي إلى الآخرين بشرط إرجاع الأصل أو المال إلى المالك بالحالة نفسها، والشكل، والقيمة التي استلمها فيها الطرف الآخر من المالك. ولعل السبب في عدم الإقبال على الإقراض دوافع متعددة في المجتمع, لعل منها : 
أولا: شيوع عدم السداد للقروض، حتى أصبح المقرض أحيانا يجد نوعا من المشقة والشعور بنوع من الإهانة عند المطالبة بماله، نظرا لتساهل عدد من الناس في السداد.
ثانيا: أنه توافرت وسائل متعددة للإقراض أو التمويل من البنوك سواء الإسلامية أو التقليدية, خصوصا بعد أن أصبحت البدائل المتوافقة مع الشريعة متوافرة بشكل كبير، وبتكلفة منخفضة مقارنة بالسابق، 
وأصبحت متاحة بشكل أكبر للأفراد، ولذلك أصبح الناس يقبلون عليها بشكل أكبر بدلا من الاقتراض من الأشخاص. 
ثالثا: وجود الأدوات الاستثمارية المتعددة والمتنوعة في المخاطر ووجود المؤسسات المالية التي تتيح للأفراد بشكل سهل الدخول في مثل هذه الاستثمارات, ما جعل السيولة المتوافرة للأفراد تذهب بشكل أكبر لهذه القنوات الاستثمارية. 
رابعا: نظرا لحصول التضخم في الأوراق النقدية، أصبح كثير من الناس يشعر بأن السداد حتى إن كان بالقيمة نفسها إلا أن القيمة الفعلية للنقد قد نقصت مقارنة بيوم الإقراض.
و من أسباب انحسار القرض الحسن كذلك نجد أن هناك شركات تلاعبت بهذا المفهوم من أجل تقديم خدماتها لقاء أرباح
-2-احياء القرض الحسن 
من بين الحلول ما يلي
* إجراء المزيد من البحوث والدوريات والمقالات والدراسات عن القرض في الشريعة الإسلامية ، ونشرها في المجلات العلمية والاقتصادية ، وفي الجامعات والمعاهد لكي يتكون من خلالها صورة واضحة متكاملة عن القرض ومفهومه وشرعيته وأحكامه وشروطه وأخلاقياته وآدابه ..
* تفعيل الإجراءات القانونية الصارمة تجاه المقترضين الذين يحاولون التفريط بحقوق المُقرض سواء كان فرد أو مؤسسة ( مصرف) ، والغاية هي ضمان استرداد أموالهم وعدم ضياعها ، وكذلك الحفاظ على ديمومة الإقراض بهذه الإجراءات .
* إنشاء صناديق للقروض الحسنة في المصارف الإسلامية ، وتكون مصادر أموال هذه الصناديق من الجمعيات الخيرية ومن تبرعات أثرياء المسلمين الذين يسعون لتقديم العون والإحسان ، وكذلك من أرباح المساهمين في المصارف الإسلامية حيث يكون دعمهم لأجل تحقيق تنمية خاصة بالمصرف والمساهمة في دعم التنمية الشاملة للمجتمع .
* زيادة الوعي لدى إدارات المصارف ورواده وعملائه وزواره بفكرة القرض الحسن ، من خلال توضيح فوائد ومنافع القرض الحسن ، وما ستجنيه كل الأطراف من تفعيل ودعم ذلك الأسلوب الذي سيجلب آثار إيجابية عليهم
* العمل على تنسيق الجهود بين الدول الإسلامية من خلال عقد المؤتمرات الإقليمية والدولية بينها ، والخروج بقرارات عملية واقعية تضع الأساس لبناء نظام مصرفي إسلامي عالمي يهدف إلى توفير السيولة الكافية للتمويل بالقروض الحسنة لمساعدة الدول الإسلامية الفقيرة والتي هي بأمس الحاجة إلى هذه الأموال ، وإغلاق الفرصة أمام المؤسسات العالمية الربوية التي تنهش بدماء تلك الشعوب ، ويمتلك العالم الإسلامي الإمكانية لتحقيق ذلك ، لأن فيه دول غنية بالنفط ودول تتميز باقتصاديات متطورة .
* التوسع في مجال القرض الحسن الإنتاجي ، وخاصة أنه أثبت جدواه في تحقيق ميزة اقتصادية أكثر من القرض الاستهلاكي وفي عدة جوانب ، فالقرض الإنتاجي من جانب يحقق غاية اقتصادية تنموية ويوفر فرص عمل تعطي دخل مستمر للمُقترض ، ومن جانب آخر يعطي نسبة ضمان كبيرة لاسترداد القرض وإرجاعه بأسرع وقت ممكن للمصرف المُقرض
وضع خطة من قبل المصارف الإسلامية ، لتحديد الأثر الفعلي للمشاريع المقدمة لديها من المستثمرين وهل تصلح أن تمول بصيغة القرض الحسن .*
* تقديم المصارف الإسلامية مساعدة للمُقترضين في عملية دراسة الجدوى الاقتصادية ، لتحديد المشاريع الاقتصادية التي تحقق التنمية ودعمها من خلال القروض الحسنة ، وتفضيلها على المشروعات التي تحقق جدوى اقتصادية أكبر لكنها لا تساهم في عملية التنمية
فكرة مشروع “القرض الحسن” 
نتيجة للظروف الحياتية الصعبه يواجه الأفراد متطلبات مادية لا خلاص منها إلا باللجوء للقرض كحل لا بد منه إذا كانت هناك رغبة في الزواج أو العلاج أو الدراسة الجامعية أو بناء منزل وغيرها مما يتطلب كلفة مالية لا يستطيع توفيرها ذووا الدخل المحدود.
وتقديرا لهذه الظروف الحياتية اتت فكرة مشروع “القرض الحسن” ….كيف؟؟؟ تقوم جمعيه خيريه بتبني هذا المشروع ويكون له صندوق خاص يسمى”القرض الحسن” تمويله من :
التبرعات , الصدقات, الزكاة, الأوقاف الخيريه, وهذه الأموال تكون صدقه جاريه لأن المال الذي تتبرع به يعمل بلا انقطاع حيث انه يخرج لمحتاج ثم يعود للصندوق 
ويخرج لمحتاج اخر وهكذاااااااا إذ يمنح الصندوق الراغبين في هذا التسهيل المال بدون فوائد محتسبة على القروض وبطريقة 
الدفع اليسيرة الذي يأخذ في اعتباره ظروف المحتاجين وحرصا من الصندوق في صيانة أمواله باعتباره أمينا عليها يضع المجلس بعض الضوابط المنظمة لمشروع “القرض الحسن”وهي:
1- أن يكون المقترض موظف او يأتي بكفيل .
2- أن يلتزم بدفع الأقساط الشهرية للقرض الحسن .
3- أن لا يكون مديونا بقرض سابق للصندوق.
4- أن يكون له كافل شخصي للقرض.
5- أن يقدم الكافل شيكا بالمبلغ المقترض للصندوق يعاد بعد تسديد المبلغ من المقترض.
6- أن يقبل صاحب طلب القرض دراسة حالته المادية إذا استدعت الحاجة إلى ذلك.
أما الوثائق المطلوبة توفيرها عند طلب القرض الحسن من الصندوق:
1- رسالة من المقترض للصندوق بطلب القرض.
2- صورة من البطاقة الشخصية للمقترض.
3- صورة من البطاقة الشخصية للكافل
ومن بعض الحلول التي اقترحها على الشباب هي
عدم الإقتراض من البنوك التي تستعمل الربا
تقديم العون للمحتاج في القرض الحسن

التطوع في العمل الجمعوي من اجل انشاء جمعيات اسلامية تقدم القرض الحسن
خاتمة

انت اخي القاريئ …رجال الأعمال….. اصحاب الأموال….بإقراضكم  ..لوجه الله …من القليل  من اموالكم تساهمون في التكافل الاجتماعي 

Join OUR Email List

4 thoughts on “القرض الحسن

  1. الحصول على قرض من شركة المشروعة وجديرة بالثقة اليوم، نقدم

    خارج.

    * عقارات / قروض الرهن العقاري

    * القروض تحسين المنزل

    * طب / قروض السيارات / طالب

    * القروض توطيد الدين

    * القروض التجارية / القروض الشخصية.

    اتصل بنا اليوم للحصول على قرض من لنا:

    (reliableinvestor829@gmail.com)

  2. الحصول على قرض من شركة المشروعة وجديرة بالثقة اليوم، نقدم

    خارج.

    * عقارات / قروض الرهن العقاري

    * القروض تحسين المنزل

    * طب / قروض السيارات / طالب

    * القروض توطيد الدين

    * القروض التجارية / القروض الشخصية.

    اتصل بنا اليوم للحصول على قرض من لنا:

    (reliableinvestor829@gmail.com)

  3. مرحبا،
    التقدم بطلب للحصول على قرض سريع ومريحة لتسديد الفواتير ولبدء مشروع مالي جديد بأرخص سعر الفائدة من 2٪. هل الاتصال بنا اليوم عبر
    البريد الإلكتروني: stewartd887@gmail.com مع مبلغ القرض الحاجة. لدينا الحد الأدنى عرض القرض هو 5،000.00 $ لل50،000،000.00USD $. نحن مصدقة والمسجلة والمقرض شرعي. يمكنك الاتصال بنا اليوم إذا كنت ترغب في الحصول على هذا القرض، الاتصال بنا للحصول على مزيد من المعلومات حول عملية القرض. عملية مثل شروط القرض وشروط وكيف سيتم نقل القرض لك. نحن بحاجة إلى استجابة عاجلة الخاص بك إذا كنت مهتما.

    يرجى تعبئة وإرسال النموذج قرض تطبيق أدناه:
     
    اسمك:______________________
    عنوانك:____________________
    بلدك:____________________
    مهنتك:__________________
    مبلغ القرض مطلوب: ______________
    مدة القرض: ____________________
    الدخل الشهري:__________________
    رقم الهاتف المحمول:________________
    هل بطلب للحصول على قرض من قبل: ________________
    إذا كنت قد قمت بطلب للحصول على قرض من قبل، حيث كنت تعامل بصدق؟ حيث تقع الشركة؟ …

    البريد الإلكتروني: stewartd887@gmail.com
    تحياتي الحارة
    السيد لاري والترز

  4. مرحبا أنا السيدة أبيغيل أنيتا، المالك القانوني للشرعية وموثوق بها
    الشركة، أعطي النقد على شروط واضحة ومفهومة و
    الشروط القيم وفلسفة العمل هي التزام عاطفي
    إلى خدمات العملاء، ومعايير أخلاقية عالية جدا والنزاهة و
    الاتصالات المفتوحة التدفق الحر للمعلومات لعملائي أعطي بها
    نقدا لمن هم في حاجة إليها. الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني: abigailanitafinance@gmail.com

    الاسم الاول:
    الكنية:
    الاحتلال:
    الجنس:
    بلد:
    الدخل الشهري:
    المبلغ اللازم:
    المدة الزمنية:
    رقم الهاتف:

    لاحظ كل الرد على الذهاب إلى هذا البريد الإلكتروني: abigailanitafinance@gmail.com
     
    ربنا يحميك.
    مع تحياتي،
    السيدة أبيغيل أنيتا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *