الانتحار

تقديم
الانتحار هو السبب الرئيسي الثاني للموت بين الشباب.  تقول إحصائيات المعهد القومي للصحة العقلية إنه في كل يوم بالولايات المتحدة، يوجد ثمانية عشر شخص ينتحر ون، وفي كل ثمانين دقيقة يقدم شاب مراهق علي الانتحار.
وتقول بعض الإحصائيات الأخرى أن حوالي ألف شخص يحاولون الانتحار كل يوم ولا ينجحون.
في سنة 1986 أجريت دراسة مسيحية تناولت المراهقين، وتوصلت إلي أن 30 % منهم فكروا في الانتحار ، 4 % منهم حاولوا الانتحار فعلاً ، 60 % منهم قالوا إنهم يعرفوا صديقاً حاول أن يقتل نفسه أو قتل نفسه فعلاً .
تتزايد كل سنة حالات الانتحار الناجحة التي ُتدرج تحت أشكال أخري من الموت بسبب الافتقار إلي معرفة نوايا الضحية أو دوافعه. فعلي سبيل المثال فإن نسبة كبيرة من الحوادث التي تتضمن سيارة واحدة هي عمليات انتحار فعلية، كما يموت عدد كبير من المرضى لأنهم لا يرون أمل في الشفاء فيتوقفون عن العلاج. ومن أشكال الانتحار التي يتميز بها المراهقين هو قتل الذات المتهور، ويحدث هذا بين المراهقين عندما يستفز أحدهم الآخر ويقتله.
والأهم من ذلك كله أن الإحصائيات وحدها لا تصور لنا مأساوية انتحار المراهقين ولا نسبة انتشار الانتحار بينهم، لأنه لا يمكن قياس مأساة الأشخاص الواعدين الذين يضيعون في كل لحظة، ومأساة الآباء والأمهات والأشقاء والأصدقاء الذين يحتملون حزناً وأسي لا يوصف، ومأساة العائلات والمجتمعات التي تتمزق.
وصعوبة تحديد المراهقين الذين يفكرون في الانتحار، ترجع إلى أن أغلب المراهقين لا يكشفون عن المشاكل التي يمرون بها أو ما يفكرون فيه، وأكثرهم يتعمد إخفاء آلامه الداخلية ومخاوفه لدرجة تجعل والديهم وأقرب المقربين لهم من أصدقائهم لا يعرفون شيئاً عن معاناتهم وتفكيرهم في الانتحار.
تعريف
الانتحار، أو ما يُعرف أيضًا بالانتحار المكتمل، هو “قيام الشخص بقتل نفسه. أما محاولة الانتحار أو السلوك الانتحاري غير المؤدي إلى الموت فهو يمثل إيذاء النفس مع الرغبة في إنهاء الحياة دون أن يؤدي ذلك إلى الموت. أما الانتحار بمساعدة الغير فيكون عندما يساعد شخص ما شخصًا آخر على قتل نفسه على نحو غير مباشر، سواءً عن طريق تقديم المشورة أو الوسائل اللازمة لتحقيق هذه الغاية. وهذا على عكس القتل بدافع الشفقة حيث يقوم شخص آخر بدور أكثر فعالية في إنهاء حياة شخص ما الأفكار الانتحارية تمثل تفكير الشخص في إنهاء حياته
وفيما يلي بعض العلامات والدلائل التي تنبه إلى احتمال أن الشخص يفكر في الانتحار:
            1- محاولات للانتحار فعلاً.
            2- التهديد بالانتحار.
            3- الحديث عن الموت.
            4- الإعداد والتجهيز للموت ( مثل توزيع المقتنيات الشخصية).
            5- الاكتئاب.
            6- التغيير المفاجئ في السلوك( كالتمرد والسلوك العنيف ).
            7- الكآبة وتعكر المزاج.
            8- الانسحاب من المجتمع .
            9- الأرق أو النوم لفترات طويلة.
            10- الإعياء والتعب والشعور بالإرهاق الشديد.
            11- تعريض النفس للخطر بصورة واضحة.
            12- كتابة رسالة انتحار .
أسباب الانتحار:
·         العوامل الإجتماعبة
يوجد إجماع على أن الأسباب الأكثر شمولاً لانتحار المراهقين:
 1- تغيير المناخ الذي يعيش فيه والانتقال إلى مجتمع آخر جديد عليه يشعر فيه بالوحدة
2-نسبة طلاق الوالدين العالية.
3- تعاطي الكحول والمخدرات.
4-العنف الذي يظهر في وسائل الإعلام.
5- توافر وسهولة الحصول علي سلاح.
·         العوامل الشخصية
1- التمزق العائلي:
         التمزق العائلي يزيد من الضغط النفسي لدى الشاب وإحساسه بالغربة وربما بالرفض الأبوي ويكون عامل هام جداً ليفكر الشاب في الانتحار.
2– الاكتئاب:
     الاكتئاب يقود إلى الانتحار، وتكون فكرة الانتحار الفكرة المسيطرة علي ذهن الشخص المكتئب وإن لم يتم مساعدته سريعاً، يصبح لديه اقتناع كامل بأن الانتحار هو المخرج الوحيد لما هو فيه .
        3– الهروب:
      يريد معظم الأشخاص الانتحاريين أن يهربوا مما يعتبرونه وضعاً غير محتمل ويختلف شكل ذلك الوضع من شخص إلي آخر. وهناك أشخاص كثيرون لا يفكرون في الانتحار وهم في نفس الوضع .
يوجد عنصران هامان للذين يشرعون في التفكير في الانتحار وهما الإحساس بالعجز والتفكير الخاطئ. وهذان العنصران مرتبطان ببعضهما، فالشخص الذي يفكر في الانتحار يري أنه لا أمل أمامه وهو لا يجد الأمل نتيجة أنه لا يفكر بطريقة صحيحة .
وربما يكون الشخص الذي يفكر في الانتحار مصمماً علي الهروب من مرض مميت أو مؤلم أو عقاب أو إذلال أو أعباء تثقل كاهله أو ضغوط من أي نوع لا يستطيع تحملها فيجد أن الانتحار هو الحل الأمثل لموقفه .
4- الخسارة:
      يبدو لبعضهم أن موت أب أو صديق قريب أو حبيب – شئ مؤلم بشكل لا يطاق، وفي مثل هذه الأوقات يفكر الشخص الحزين غالباً بالانتحار .
ويكون هذا أحياناً محاولة لإنهاء الحزن الذي يبدو غير محتمل له. ويكون في أغلب الأحيان الانتحار من وجه نظر الشخص، الطريق ليكون مع الشخص الذي فقده، فبالانتحار ينضم له ويعيد الإتحاد بالحبيب .
ونري في العادات العالمية والحضارات حولنا مثل الهندوسية كيف يطلبون من الزوجة أن تحرق نفسها في نفس المحرقة لزوجها المتوفى كعلامة علي أخلاصها له وأنها لن تعيش بعده، وفي الحضارة اليابانية هناك ما يسمى جونشي وهو شكل من أشكال الانتحار من أجل اللحاق بشخص عزيز أو قائد أو سيد عظيم مات . وفي الحضارة اليابانية أيضاً ما يسمي الشنجوشية وهي عادة تمارسها الطبقات الدنيا وهي شكل من أشكال الانتحار المزدوج وهي انتحار الحبيبين معاً حتي يمكنهما الاتحاد إلى الأبد عن طريق موتهما معاً .
5- الإحساس بالذنب :
       يمكن لمشاعر الذنب أن تسهم في الميول الانتحارية أيضاً. فيكون  الانتحار بمثابة أن يوقع الشخص عقاباً علي نفسه بسبب خطايا أو تصرفات سيئة ارتكبها ويحس بالذنب بسببها (هذا ما فعله يهوذا بعد تسليم السيد المسيح )، فعندما لا يوقع عليه المجتمع أو العائلة أو حتى الأصحاب أي عقاب فإنه يختار أن يوقع العقاب علي نفسه وغالباً ما يكون الانتحار هو العقاب الذي يفكر فيه الشخص .
6- الانتباه:
      إن من شأن الانتحار كأشياء أخري أن يشد انتباه الناس فيشعرون بالصدمة. وعليهم تقديم الاهتمام للشخص الذي حاول الانتحار بعد أن تجاهلوه سابقاً . وتكون المحاولة في مثل هذه الحالة غالباً صرخة يائسة لا طلباً للاهتمام فحسب بل إنها نداء للمساعدة من الشخص الذي حاول الانتحار.
وربما يكون الانتحار هو محاولة الشخص أن يقول: أنا أتألم ويائس ولا أعرف كيف أتعامل مع الوضع الذي أنا فيه ، وأحتاج إلى عون وأريد أن ينتبه إليَّ أحد ويساعدني.. وربما تكون هذه الصرخة مبالغ فيها فيقوم الشخص بالانتحار لجذب الانتباه وطلب المساعدة ممن حوله، لكن هذا ما رآه الشخص ليعبر به عما ما في داخله .
7- التلاعب :
    رغم أن هذا الدافع قريب من دافع لفت الانتباه، إلا أن هذا السبب يهدف إلي الحصول على ما هو أكثر من الاهتمام . ففي هذه الحالة يسعى الشخص إلى تصرف معين وهو يرغب في الحصول على استجابة تبدو مستحيلة إلا عن طريق محاولة الانتحار.
فيرى الانتحار علي أنه الورقة الأخيرة التي في يده بعد نفاذ كل الأوراق والمحاولات التي قام بها من قبل .
8- الانتقام :
غالباً ما يشعر الناس والشباب غالباً بالانسحاق بعد أن تعرضوا للأذى من قِبل شخص معين، فتكون رغبتهم في الانتقام أو إيقاع الأذى على أنفسهم أقوي وأشد وتفوق رغبتهم في الحياة. ويكون هذا الانتحار موجه إلي الشخص الذي أوقع الأذى به سواء كان الحبيب أو   الوالدين.
9- الاندفاع المفاجئ :
غالباً ما تتسم سنوات المراهقة  بالتجريب والاندفاع المفاجئ، وكثيراً ما ُيظهر الشباب عدم اعتبار لحياتهم وسلامتهم كما يظهرون أحياناً إنبهاراً بفكرة الموت نفسها.
    ويخلق المزيج المتفجر من الفضول والاندفاع المفاجئ والشعور بأنهم لا يقهرون ( وهذا الشعور متعمق في فكر المراهقين) يخلق داخلهم نزعة إلى الأعمال الانتحارية.
10- التعبير عن الحب :
غالباً ما تكون مشاعر الحب عند المراهقين والشباب البالغين قوية ومخلصة جداً، ويشكل أي قطع للعلاقة بين الأشخاص كفسخ خطوبة أو وقف علاقة رومانسية أو طلاق أو موت، ضربة قوية سواء للأشخاص المرفوضين أو الأحياء وتتشوه وتتحطم آمالهم في المستقبل ويكون تركيزهم الكلي علي حبهم الضائع. ويكون آخر تعبير لهم عن الذات الانتحار والتضحية بالحياة فحبهم أو علاقتهم التي كسرت أهم عندهم من حياتهم نفسها.
عواقب الانتحار :
من الواضح أن الأثر الرئيسي الساحق لانتحار مراهق هو ضياع حياه شابة واعدة.
وقليل جداً من الشباب والأشخاص الذين يقدمون علي الانتحار يدركوا الآثار الشديدة التي يمكن أن يحدثها تصرفهم هذا على من حولهم .
– فيسبب انتحار فرد من أفراد العائلة حزناً عميقاً وتساؤلاً لدى الأبوين عن مدى تقصيرهما في حق الشخص المنتحر ويبدءوا في تأنيب أنفسهم بقسوة إلى ما لا نهاية .
– ويسبب انتحار الفرد زرع بذور الدمار في حياه من هم حوله – الآباء والأصدقاء وزملاء الصف، فهناك أبحاث تتحدث عن تزايد نسبة السلوك الانتحاري بين الأقرباء المباشرين لمحاولي الانتحار .
الوقاية من الانتحار
الوقاية من الانتحار أو التدخل في أزمات الانتحار هو جهد مباشر لوقف أو منع الأشخاص الذين يحاولون أو يفكرون في الانتحار من قتل أنفسهم. النصيحة الطبية الحالية للأشخاص الذين يحاولون أو يفكرون جديا في الانتحار هي أنهم يجب أن يذهبوا فورا أو أن يؤخذوا إلى أقرب غرفة طوارئ، أو أن يطلبوا خدمات الطوارئ على الفور أو أي شخص على علم بهذه المشكلة ان يطلب تلك الخدمات. الطب الحديث يعالج الانتحار باعتباره مشكلة صحية نفسية. وفقا للممارسة الطبية التفكير بالانتحار جديا أو التخطيط له، هو من حالات الطوارئ الطبية وهذه الحالة تطلب العلاج الطبي على الفور.
في الولايات المتحدة، والأفراد الذين يعبرون عن النية في الحاق الضرر بأنفسهم يتحددوا تلقائيا بنقص في القدرة العقلية الحالية لديهم واذا رفضوا العلاج ،يمكن نقلهم إلى قسم الطوارئ ضد إرادتهم. طبيب الطوارئ هناك يحدد إذا ما كانت الرعاية الداخلية للمرضى في منشأة الرعاية الصحية النفسية واجبة ام لا. يشار إلى هذا في بعض الأحيان إلى أنها “ملزمة”. إذا حدد الطبيب ان الرعاية مطلوبة، يبقى المريض داخل المستشفى يبقى تحت الملاحظة حتى تعقد جلسة استماع لتحديد أهلية المريض.
ويعتبر الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب مجموعة تتعرض لمخاطر كبيرة نتيجة السلوك الانتحاري. عندما يكون الاكتئاب هو العامل الرئيسي، فان العلاج الناجح للاكتئاب عادة ما يؤدي إلى اختفاء الأفكار الانتحارية. ومع ذلك، فالعلاج الطبي من الاكتئاب ليس دائما ناجح، والاكتئاب مدى الحياة يمكن أن يسهم في تكرار محاولات الانتحار.
أفراد الخدمات الطبية في كثير من الأحيان يتلقون تدريبا خاصا للبحث عن علامات الانتحار في المرضى. الخطوط الساخنة لمنع الانتحار متاحة على نطاق واسع للأشخاص الذين يطلبون المساعدة. ومع ذلك، الاستقبال والرعاية الطبية السلبية الزائدة التي يتلقاها الأشخاص الذين يريدون الانتحار بعد كشف مشاعرهم إلى المهنيين الصحيين (مثل زيادة التهديدات لإضفاء الطابع المؤسسي، جرعات زائدة من الدواء، وصمة العار الاجتماعية) قد يجعل المرضى ان يظلوا أكثر تحفظا عن تاريخهم بالصحة العقلية أو افكارهم ودوافعهم الانتحارية
الإسعافات الاولية للأفكار الانتحارية
العاملون في المهن الطبية ينصحون أن يتم تشجيع الناس الذين عبروا عن خطط لقتل أنفسهم إلى التماس العناية الطبية على الفور. خاصة إذا كان يتوفر لديهم (الأسلحة والمخدرات، أو غيرها من الوسائل)، أو إذا كان المريض قد وضع خطة مفصلة لتنفيذ الانتحار. خبراء بمجال الصحة العقلية يقترحون على الناس الذين يعرفون شخصا يشتبهون في انه مقبل على الانتحار يمكن ان يقدموا له المساعدة عن طريق طرح اسئلة مباشرة إذا كان الشخص لديه التفكير في الانتحار أو ترتيبات محددة، أو موعد محدد، وما إلى ذلك. طرح مثل هذا السؤال لا يجعل من الشخص الغير انتحارى يقبل على الانتحار. ووفقا لهذه المشورة، الشخص الذي يطرح هذه الاسئلة ينبغي أن يسعى إلى التفاهم وأن يجعل الشخص المقبل عل الانتحار ان يشعر به قبل كل شيء لان الشخص المقبل على الانتحار غالبا ما يشعر فعلا بالخجل أو بالذنب تجاه التفكير في الانتحار لذا ينبغي الحرص على الا يؤدي هذا النقاش إلى تفاقم الشعور بالذنب.
خبراء بمجال الصحة العقلية يشيرون إلى أن الرد بالإيجاب على هذه الأسئلة ينبغي أن يحفز السعي الفوري للعناية الطبية، سواء من طبيب، أو، إذا كان غير متوفر، غرفة الطوارئ في أقرب مستشفى.
إذا فشل الإجراء السابق ، مهنيي الصحة النفسية يقترحون ادخال الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون في الامر. في حين أن الشرطة ليس لديها دائما السلطة لوقف محاولة الانتحار نفسها، كما في بعض البلدان بما في ذلك بعض الولايات القضائية في الولايات المتحدة، قتل النفس غير قانوني.
في معظم الحالات الموظفين المكلفين بتنفيذ القانون لا يملكون السلطة على الزام الأشخاص بالذهاب إلى مراكز رعاية الصحة النفسية . عادة يتطلب أمر من المحكمة للقيام بهذا، ولكن إذا كان الضابط يشعر ان الشخص في خطر داهم له / لها أن يأمر بهذا الالتزام دون انتظار أمر من المحكمة. وتعتبر هذه الالتزامات لفترة محدودة، مثل 72 ساعة—والتي يراد بها أن تكون وقتا كافيا للطبيب لمعرفة الشخص وإجراء تقييم. بعد هذه الفترة الأولية، يتم عقد جلسة استماع فيها يقرر القاضي أن يطلق سراح الشخص أو يمدد وقت العلاج. بعد ذلك، يتم إطلاع المحكمة بحالة الشخص ويمكن أن تفرج عنه عندما تشعر أن الوقت قد حان للقيام بذلك. العقوباب القانونية لمحاولات الانتحار نادرة للغاية
العلاج النفسي
العلاج، غالبا ما يتضمن الادوية، وتقديم المشورة والعلاج النفسي، ويستهدف الأسباب الكامنة وراء التفكير في الانتحار. الاكتئاب هو السبب الأكثر شيوعا ويمكن علاجه، الكحول وتعاطي المخدرات من ضمن الأسباب الرئيسية الأخرى
الاضطرابات النفسية الأخرى المرتبطة بالتفكير في الانتحار تشمل الاضطراب الثنائي القطب وانفصام الشخصية، و اضطراب في حدود القدرة الشخصية، اضطراب الهوية الجنس واضطرابات الأكل. الأفكار الانتحارية التي تاتى نتيجة الأزمات تستقر مع الوقت، وتقديم المشورة. يمكن للاكتئاب الشديد ان يستمر طوال الحياة حتى مع العلاج وينتج عنه محاولات الانتحار المتكررة أو التفكير المتكرر في الانتحار.
أساليب تعطيل التفكير في الانتحار تشمل وجود أفراد الأسرة أو الأصدقاء وأخبار الشخص الذي يفكر في الانتحار حول الأشخاص الاخرين الذين سيحزنزون لفقدانه، فضلا عن توضيح جوانب قيمة من حياة المريض، واثارة الفضول داخله حولمستقبله
خلال هذه المرحلة الحادة، سلامة الشخص هو واحد من العوامل الرئيسية التي ينظر إليها الأطباء، وهذا يمكن ان يؤدي إلى القبول في جناح المرضى النفسيين أو حتى الحجز اللاإرادي.
وفقا للتجربة العشوائية المنضبطة عام 2005 بواسطة غريغوري براون، آرون بيك وغيرها، العلاج الإدراكي يقليل تكرار محاولات الانتحار بنسبة 50 ٪.
الوقاية من الانتحار
خبراء بمجال الصحة العقلية اقترحوا استراتيجيات مختلفة لمنع احداثالانتحار
•             تعزيز المرونة العقلية من خلال التفاؤل والترابط.
•             التعليم عن الانتحار، بما في ذلك عوامل الخطر، وعلامات التحذير، وتوفير المساعدة.
•             زيادة كفاءة الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية في الاستجابة للمحتاجين. وهذا يشمل تدريب أفضل للعاملين في الصحة وتوظيف منظمات لتقديم المشورة في الأزمات.
•             الحد من العنف المنزلي، وإساءة استعمال المواد المخدرة، والطلاق ووضع استراتيجيات طويلة الأجل للحد من العديد من مشاكل الصحة العقلية.
•             الحد من فرص الحصول على وسائل تسهل الانتحار (على سبيل المثال، والمواد السامة، والمسدسات).
•             تخفيض كمية الجرعات من الأدوية في حزم الوصفات الغير الطبية مثل والأسبرين.

•             التدخلات تستهدف الفئات المعرضة للخطر.

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *