العلماء الذين ساهمو في بناء الجدول الدوري للعناصر الكيميائيةبعد مندليف

يوليوس لوثر ماير 
عالم كيمياء ألماني، أظهر العلاقة بين الأوزان الذرية وخواص العناصر. أدى عمله وعمل العالم الكيميائي الروسي ديميتري مندلييف إلى تطوير جدول دوري للعناصر، حيث تقع العناصر في مجموعات طبقًا لأوزانها الذرية وخواصها. انظر: العنصر الكيميائي. واستنتج ماير أن العناصر تتكون من أنواع عديدة من الجسيمات الأصغر. ودفعت هذه الفكرة أشخاصًا آخرين لدراسة البناء الذري. وُلد ماير في توبنغن 1930. كما أثبت وجود علاقة بين الكتل الذرية،وخواص العناصر ورتب العناصر تصاعدياً وفق الكتل الذرية
لقد تم نشر جدول مندليف قبل شهور قليلة من نشر الأبحاث المستقلة لكيميائي الألماني يوليوس لوثر ماير والذي قام بنشر جدول معدل مشابه لجدول مندليف عام 1864. لكن الجدول الدوري بقي منسوبا لمندليف لأسبقيته و جهوده البارزة في وضع الجدول الدوري الأول
وقد توقع مندليف اكتشافات أخرى وأشار إليها وأشار إلى كتلها الذرية، كما ترك أماكن فارغة للعناصر التي كان يتوقع انها ستكتشف. لم يحتوى جدول مندليف الغازات النبيلة نظرا لأنها لم تكن قد اكتشفت بعد.
 هنري موزلي
هو فيزيائي إنجليزي قام بتعليل مفهوم الرقم الذري للمواد مما أسهم في تقدّم علم الكيمياء.
ولد موزلي في وايمث في إنجلترا. وفي عام 1906 م انتسب إلى كلية الثالوث في جامعة أوكسفورد ثم ذهب بعدها إلى جامعة مانشيستر حيث عمل مع إرنست رذرفورد. انشغل خلال عامه الأول في جامعة مانشيستر بالتدريس ثم تفرغ بعد ذلك للبحث العلمي.
في عام 1913 م وجد موزلي، باستخدام طيف أشعة إكس الناتج عن الانعطاف (Diffraction) في البلورات، علاقةً بين الطول الموجي والعدد الذري للمواد والتي أصبحت تعرف فيما بعد بقانون موزلي. قبيل هذا الاكتشاف كان الاعتقاد السائد أن الأعداد الذرية هي أعداد اختيارية ناتجة عن تسلسل الأوزان الجزيئية للمواد والتي كانت تعدل عند اللزوم (كما فعل ديميترى مندليف) لوضع مادة ما في مكانها الصحيح في الجدول الدوري. وباكتشافه هذا فقد برهن موزلي على أن الأعداد الذرية ليست اختيارية بل هي كميات يمكن قياسها مخبرياً. كما وجد موزلي أن هنالك انقطاع في تسلسل المواد بناء على أعدادها الذرية عند الأعداد 43 و 61 و 75 (ويعرف الآن أن هذه الأعداد هي، على الترتيب، لمادة مشعة، ولمواد غير متكونة طبيعيا، ولمادة حديثة الاكتشاف).
في عام 1914 م استقال موزلي من جامعة مانشيستر وعاد إلى جامعة أكسفورد ليكمل أبحاثه هناك، ولكنه انضم إلى فريق المهندسين الملكي عند اندلاع الحرب العالمية الأولى حيث قتل في معركة جاليبولي وكان عمره حينها 27 عامًا.
أظهرت أبحاث موزلي أيضا أن هناك فجوة بجانب الأرقام الذرية 43 و 61، وهي الآن كل من العنصرين التكنيشيوم والبروميثيوم على الترتيب. وهذه العناصر لا تتواجد في الطبيعة بمفردها. وباتباع خطوات مندليف قام موزلي أيضا بتوقع اكتشاف عناصر جديدة.
و بناء على أبحاث موزلي و اكتشاف البروتونات و بالتالي العدد الذري تم وضع الجدول الدوري الحديث بإعادة ترتيب العناصر تصاعديا حسب أعدادها الذرية لا كتلها الذرية 

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *