فوائد الكتاب

 تعريف
الكتاب صحائف مكتوبة او مطبوعة مصنوعة من الورق او مادة اخرى ومثبتة مع بعضها من جهة واحدة حتى يسهل فتحها وقد يكون الكتاب مغلفا بطريقة تحفظه سليما والكتاب من اهم مخترعات الانسان.
فوائد قراءة الكتب
 تحصيل المعرفة التي تُعدّ قراءة الكتب من أهمّ الوسائل في تحصيلها، وبتنوّع عالم الكتاب تتنوع المعرفة تبعاً له، فأنت تستطيع الإحاطة بالمعارف الدينيّة والمعارف التاريخية والجغرافية والفنيّة من خلال الكتاب. بالقراءة تستقيم الأفكار وتستنير الأفهام ويبتعد الشخص الذي يُكثر من قراءة الكتب عن فسافس الأمور وحقيرها، فهوَ بالقراءة صاحب أفكار نورانيّة وبصيرة حديدية يستطيع من خلالها أن يُميّز بين الغثّ والسمين. حينما تقرأ أكثر وتطّلع أكثر تتكوّن لديك مناعة ضدَّ الأفكار الهدّامة والجماعات ذات الايدلوجيات المنحرفة والضالّة، وبهذهِ المناعة التي كوّنتها القراءة لك هي الحصن المنيع لديك من الإنجرار وراء كلّ من يُريد الإساءة لك وهو يرتدي ثوب الواعظ الجليل. النظر في الكتاب والقراءة فيه تختلف عن القراءة من خلال الأجهزة الالكترونيّة حيث لدى الأجهزة أشعة صادرة باتجاه العين الأمر الذي يؤدّي للإضرار بالعين مع كثرة المداومة على المطالعة الالكترونيّة لكن مع الكتاب فأنت تقرأ بشكل طبيعي وبدون أضواء صادرة تجاه العين بشكل قد يؤذي العين. القراءة في الكتاب مصدر لملئ أوقات الفراغ واستغلالها الاستغلال الأمثل بحيث لا تجد وقتاً لأحاديث القلق والتوتّر وأحاديث النفس السلبيّة لتتسرّب إليك، فالقراءة تمنح الطاقة الإيجابيّة وتعزز الروح المعنويّة لدى القارىء لأنّه بقرائته يُضيف إلى معرفته عُلوم جديدة ويرتقي بمالمستوى الثقافي لديه وهذا مما يُشعر بالسعادة والرضا عن النفس. القراءة تُثري اللغة لديك بجميل المعاني والمُفردات وتُثري الموسوعة الكلاميّة لديك، فالقارىء الجيّد هوَ مُتحدّث جيّد لأنّه صاحب مخزون لا ينضب ما دامَ على القراءة مداوماً، وبجلوسه مع الآخرين ترى الناسَ يأنسونَ بهِ وبالحديث معه؛ لأنّه يأتي لهُم دوماً بالجديد وليس ممّن يتحدّث إليهم فيملّون من حديثه لأنّهُ مُتكرّر وضحل.
تراجع دور الكتاب
أصبح الإقبال على مطالعة الكتب في تراجع إن لم نقل في أزمة، فقد أصبح شيء عادي أن نرى المكتبات ودور الثقافة شبه فارغة من الذين يهتمون بالكتب، فالفئة التي تطالع أصبحت ضئيلة، فأغلبية الأشخاص لم يعودوا يهتمون بالمطالعة . 
فإلى ماذا تعزوا أسباب هذا التراجع والإهمال في حركة الكتاب والثقافة المقروءة ؟!! هل هي منافسة الوسائل الاتصالية ذات التقنيات الجديدة ؟!! أم هناك أسباب أخرى وعوائق قلصت وحجمت دوره أو عملت على تهشيمه..؟ هل هي أيضاً تأثيرات العولمة واقتصاد السوق ؟ . 
فغزو الشبكة المعلوماتية (الانترنت) التي تشكل أول منافس للكتاب يعد من أهم أسباب ذلك التراجع لدى الكثيرين ، فبمجرد نقرة أو كتابة كلمة على لوحة المفاتيح يتوفر للشخص كل ما يبحث عنه من معلومات وبسرعة فائقة دون التنقل من مكتبة لأخرى 
ولكن في رأى آخرون أن هذه الأزمة لا يعود سببها إلى الانترنت منهم – الأستاذ الرفاعي الدكتور في كلية الآداب جامعة دمشق الذي ( لا يرى في وجود وسائل الاتصال أي خطر على وجود الكتاب، فهذه وسائل وجدت في الغرب منذ فترة طويلة، ولم تؤثر على الإقبال على شراء الكتب، بل على العكس ازدادت طباعة الكتب، إذ لا يقل عدد نسخ الكتاب المطبوع في مختلف العواصم الأوربية عن خمسين مليون نسخة، وتضعنا الأرقام أمام مقارنة مضحكة ومخجلة في آن واحد‏,‏ حيث يتضح أن المواطن الألماني يقرأ في المتوسط‏48 ‏ كتابا سنويا مقابل نصف كتاب يقرأه المصري في نفس الفترة لاسيما إذا علمنا أن المعلومة الموثوق بها والتي ترسخ في الذهن أكثر هي المأخوذة من الكتاب مباشرة. 
فلكل وسيلة خصوصيتها وفوائدها، والإنترنيت لاتغني عن الكتاب كما أنها لا تلغي وجوده فيمكن لوسائل الاتصال أن تأخذ من وقتنا بعض الشيء، لكن إذا كانت عادة القراءة متأصلة لدينا، سنجد أنها حاجة ماسة في حياتنا الفكرية والعملية، وبقليل من التنظيم نوفر لكل نشاط حقه من الاهتمام والوقت). 
– ومن ناحية أخرى فإن عدم دراسة طبيعة المنطقة التي يتم فيها توزيع الكتاب وغياب الدعاية المناسبة والوكيل الأدبي القادر على تسويق عمل المؤلف وافتقاد القارئ لروح المغامرة التي تدفعه لاقتناء كتاب لمؤلف غير معروف كلها أمور تؤثر على سوق الكتاب‏ وبالتالي إلى ابتعاد القارئ عن اقتنائه. 
وهذا يعنى أنها أزمة الثقافة المكتوبة عموما وان هناك إشكالية قائمة تقف وراءها عوامل عديدة بجانب الانترنت ، ولعل أهمها يتبلور في عملية إنتاجه وتقديمه فضلاً عن إشكالية أسعاره التي أصبحت تعيق انتشاره المطلوب ، كما أن عدم وصوله إلى المتلقي مشكلة أزلية بحد ذاتها . 
ان هذه الأسباب وغيرها أدت إلى تراجع دور الكتاب أمام زحم وسائل الاتصال المرئية والمسموعة ، مع أن صلتنا بالكتاب المطبوع ستبقى أكثر حميمية لما يتوفر عليه من إمكانات تتصل بروحية القارئ وإحساسه ، وأن التقنية الحديثة لم تأت لتصارع الكتاب والثقافة المكتوبة ، بل جاءت كإضافة نوعية بل متممة لهما ، فلا بد من خلق حالة متوازنة بين الكتاب الالكتروني والكتاب المطبوع فكلاهما يكمل الآخر . 
هذا بالإضافة إلى ضعف تقديرنا لقيمة الكتاب الذي أدى إلى تدهوره مما يشكل خسارة فادحة للثقافة بشكل خاص ، وهنا يكون لزاماً علينا إعادة النظر بواقع وأهمية الكتاب وحركة تداوله بالإضافة إلى دوره الحضاري ، كما أن السعي بالمساهمة في تبني ودعم الثقافة المكتوبة ، وترويجها على نطاق ٍ واسع ، والعمل على تبادل المطبوعات وتسهيل عملية توزيعها بين ثقافة البلدان ، مع تشجيع حركة التأليف والترجمة وضمان حقوق المؤلف ، سوف يعيد النظر في هيبة الكتاب ، أو قد يحظى بالمكانة المرموقة والرصينة ، طالما هو غاية العقول القصوى ، وبناء الوعي والتكامل الثقافي المعاصر . 
كيف نشجع الشباب على المطالعة
لكي يعود هذا الجيل من جديدلا بد من خطوات عمليه فلا يكفي الكلام ومن أهم الخطوات التي تعيد روح القراءة للشباب
هي التحفيز بشتى الطرق وفي وقتنا الحالي التحفيز بالمسابقاتالمبنية على أساس الجوائز القيمة له تأثير كبير وأن يتم عرض وتسويق المنتجات الاجتماعية التي تحث على ذلكوأن يتم توحيد الرسالة الاعلاميةفي شتى وسائل الاتصال الجماهيري حتى يتم الاقناع والتأثير ولا بد من أن تصل الرسالة الاعلامية والمنتج الاجتماعيإلى شتى فئات المجتمع ومراعاة العامل الديمغرافيوالعامل السيكلوجي “النفسي” وبينما نرى مسابقات الإنشاد
فعلى المثقفين وأصحاب الخبرة في أمتناأن ينهجوا نفس النهج ويقوموا بعمل المسابقاتفي الكتابة الذاتية والابداع الذاتي بالتأليفويجب عليهم مراعاة أهم عنصر في إنجاح مثل هذه الأعمالوهو عنصر “الاستمرارية وطول النفس “

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *