النفـــــــايـــــات المــــنــزليــــــة

تعريف
النفايات المنزلية هي مجموع النفايات الناتجة عن المنازل و المكاتب و المحلات التجارية و تتضمن نفايات المطابخ من خضر و فواكه و عظام الخ
أنـــواع النفـــــايـــات
تنقسم النفايات المنزلية إلى ثلاثة أقسام و هي :
1- النفايات الصلبة : هي النفايات القابلة للحمل 
2- النفايات السائلة: هي النفايات الناتجة عن النشاطات الصحية (براز, بول,دم)
3- نفايات كيماوية: هي نفايات ناتجة عن استعمال مواد التنظيف و مبيدات الحشرات ….
كما يمكن تصنيف النفايات إلى صنفين :
1- نفايات عضوية: و هي النفايات القابلة للتخمر مثال بقايا الطعام و مخلفات الحدائق و يمكن الاستفادة منها لإنتاج السماد العضوي.
2- نفايات غير عضوية : و هي المواد التي لا تحتوي على مركبات عضوية (كربون, أوكسجين و هيدروجين) مثال معادن و بلاستيك.
مخاطر النفايات المنزلية
1– تأثير النفايات المنزلية على صحة الفرد:
ينتج عن تعفن النفايات العضوية روائح كريهة و تكاثر للحشرات و القوارض بالإضافة لهذا انتشار غازات سامة عند احتراقها في الأماكن الغير مراقبة (وهي أكسيد الكربون, أكسيدات الآزوت ,أكسيدات الكبريت…) مما يشكل خطرا حقيقيا على صحة الفرد و يسبب عدة أمراض منها: اضطرابات في الجهاز التنفسي و أزمات الربو و تؤثر كذلك على القلب و الجهاز المناعي.
تسبب الغازات السامة الناتجة عن احتراق النفايات خطرا على صحة الإنسان
   * أحادي أكسيد الكربون
         o بكمية كبيرة:سام بالنسبة للجهاز القلبي و التنفسي و أحيانا مميت.
         o بكمية ضعيفة:يعرقل نقل الأكسجين إلى الدماغ و القلب و العضلات..
   * اوكسيدات الازوتتسبب اضطرابات في الجهاز التنفسي و أزمات الربو
   * اوكسيدات الكبريتاضطرابات في الجهاز التنفسي و القلبي و أزمات الربو
   * الديوكسينتؤثر على الجهاز المناعي و العصبي و الهرموني، تسبب السرطان
   * الألدهيديسبب اضطرابات تنفسية
   * البنزنتسبب السرطان
2-التأثير على البيئة:
تؤثر النفايات المنزلية بشكل مباشر على البيئة (هواء,ماء,أرض…) بحيث:
– تشوه المظهر العام للمملكة.
-تلوث الماء و التربية الصالحة للزراعة بالجراثيم الممرضة و المعادن الثقيلة و المواد الكيماوية.
– تلوث الهواء بالروائح الكريهة و الغازات السامة الناتجة عن احتراق النفايات في (الأماكن الغير مراقبة مما يؤدي الى احتباس حراري, أمطار حمضية, آزوت الغلاف الجوي منخفض).
الاقتصاد
يكلف تدبير النفايات المنزلية اعتمادات مالية مهمة بالمقابل تحتوي هذه النفايات على عدة مواد يمكن إعادة استعمالها كمواد أولية

ترشيد التعامل مع النفايات المنزلية:
لحماية الإنسان والبيئة من مخاطر النفايات المنزلية لابد من اتباع بعض السلوكات الصحيحة مثل:
 وضع النفايات داخل وعاء خاص تتوفر فيه الشروط التالية:
 أن يكون مصنوعًا من مادة صلبة قوية قابلة للتنظيف مثل الحديد والبلاستيك.
 أن يخلو من الزوايا الحادة بحيث يمنع تجمع النفايات على جوانبه، ويفضل أن يكون أسطواني الشكل ليسهل غسله وتنظيفه.
  أن لا يسمح بتسرب السوائل الناتجة عن بقايا الطعام خارجه.
 أن يكون محكم الغطاء لمنع وصول الحشرات للقمامة.
 أن يكون حجم الوعاء مناسباً بحيث يسهل نقله إلى خارج المنزل.
 تحديد أوقات مناسبة لرمي وجمع النفايات لتفادي الرمي العشوائي.
 تنظيم حملات توعوية حول مخاطر النفايات المنزلية على صحة  الإنسان وعلى البيئة.
 وضع غرامة مالية على كل من يرمي النفايات المنزلية خارج الأوقات المخصصة لرميها.
عدم استعمال عدد كبير من الأكياس البلاستيكية.
انتقاء أولي لبعض النفايات المنزلية (خشب، بطاريات، معادن).
عدم رمي النفايات المنزلية في المحيط الخارجي للمسكن.
 اختيار طريقة مناسبة لمعالجة النفايات المنزلية.
 وضع   لوحات إرشادية لتوعية المواطنين 
طرق معالجة النفايات والتخلّص منها 
الدفن: 
تتّبع هذه الطريقة في التخلّص من النفايات في العديد من مناطق العالم؛ حيث يتمّ طمر النفايات في باطن الأرض. تتميّز هذه الطريقة بكونها غير مكلفة، ونظيفة في الوقت ذاته؛ فإن تمّت إدارة هذه العملية بطريقة جيّدة يمكن أن تُمثّل حلاً مناسباً للتخلص من النفايات، أما إن لم تُدَر جيّداً فحينئذ تعتبر هذه الطريقة مصدراً للقلق؛ حيث يمكن أن تصبح هذه النفايات مكاناً لتجمّع الحشرات، وتلوث جوف الأرض بالنفايات المتسرّبة.
 الحرق: 
تلاقي هذه الطريقة انتشاراً في بعض مناطق العالم، وهي تتبع لطرق المعالجة الحرارية. تعمل محارق النفايات على تحويل النفايات التي تتعرّض للحرق إلى كلٍّ من الحرارة، والبخار، والغاز، والرماد. وتعتبر هذه الطريقة من الطرق العلميّة التي يتمّ من خلالها التخلّص من بعض أنواع النفايات الضارة كالنفايات الطبية، إلّا أنّ هناك علامات استفهام عليها، وجدل حول ما إذا كانت مصدراً تنبعث منه الغازات الضارة أم لا.
إعادة التدوير: 
تعتبر هذه الطريقة من أفضل الطرق التي يتمّ التخلص عبرها من النفايات مع الاستفادة منها وبشكل كبير؛ فإعادة التدوير تعني إعادة استخدام النفايات في صناعات نافعة للإنسان. تشمل إعادة التدوير أنواعاً عديدة ومختلفة من النفايات منها؛ النفايات الورقية، والبلاستيكية، والزجاجية، والمعدنية، والعديد من أنواع النفايات الأخرى. ولإعادة التدوير العديد من الفوائد منها؛ التقليل من الاعتماد على المواد الطبيعيّة كمدخلات إنتاج صناعية، بالإضافة إلى توفير الأيدي العاملة وبكثرة، كما أنّها تعتبر طريقةً جيّدةً وفعّالة في التخلّص من الأضرار التي تتسبّب النفايات بها.
خـــــــاتـــمـــــــة
يتوجب على المجتمع المحلي توفير سبل لتجمع النفايات المنزلية في مناطق معينة وغيرها وتنظيم حملات لجمع هذه النفايات بحيث يتمكن بعض الأشخاص من استعمال ما يمكن استعماله.

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *