مفهوم اللغة

تعريف
اللغة نسق من الإشارات والرموز، يشكل أداة من أدوات المعرفة، وتعتبر اللغة أهم وسائل التفاهم والاحتكاك بين أفراد المجتمع في جميع ميادين الحياة. وبدون اللغة يتعذر نشاط الناس المعرفي. وترتبط اللغة بالتفكير ارتباطًا وثيقًا؛ فأفكار الإنسان تصاغ دومًا في قالب لغوي، حتى في حال تفكيره الباطني. ومن خلال اللغة فقط تحصل الفكرة على وجودها الواقعي. كما ترمز اللغة إلى الأشياء المنعكسة فيها.
طبيعة اللغة

لقد عرف اللغوى العربى ابن جنى اللغة بعبارته : “حد اللغة أصوات يعبر كل قوم عن أغراضهم”. وهذا التعريف يتضمن العناصر الأساسية لتعريف اللغة ويتفق مع كثير من التعريفات الحديثة للغة ، فهو يوضح الطبيعة الصوتية للغة ويؤكد أن اللغة أصوات ، وهو بهذا يستبعد الخطأ الشائع الذى يتوهم أن اللغة فى جوهرها ظاهرة مكتوبة. ويوضح تعريف ابن جنى أيضا أن للغة وظيفة اجتماعية ، هى التعبير وأن لها إطارا اجتماعيا ومن ثم فهى تختلف باختلاف الجماعات الإنسانية. وبذلك يوضح تعريف اللغة عند ابن جنى طبيعة اللغة من جانب ووظيفتها من جانب.
وتوضح التعريفات الحديثة للغة أولا وقبل كل شىء أن اللغة نظام من الرموز ، ومعنى هذا أن اللغة تتكون من مجموعة من الرموز تكون نظاما متكاملا. واللغة أكثر نظم الرموز التى يتعامل بها الإنسان تركيبا وتعقيدا ، فالإنسان وحده يتعامل باللغة التى تقوم على عدد محدود من الرموز ولكنها تكون نظاما مركبا معقدا. فالأصوات التى تصدر عن أعضاء النطق عند الإنسان محدودة نسبيا ، ولذا فكثير من اللغات تشترك فى كثير من الأصوات وأكثر اللغات الإنسانية تفيد من عدد من الأصوات لا يقل عن أربعين صوتا ، ولكن هذه الأصوات المحدودة تتخذ أنساقا كثيرة فتكون آلاف الكلمات فى اللغة الواحدة ، وتتخذ هذه الكلمات عدة ترتيبات متعارف عليها فى البيئة اللغوية فتكون ملايين الجمل ، وتعبر بذلك عن الحضارة الإنسانية والفكر الإنسانى. ولذا فاللغة الإنسانية تختلف عن نظم الاتصال الأخرى الموجودة عند الإنسان والموجودة عند الحيوان فى أن اللغة الإنسانية نظام مركب معقد.
إن الرموز اللغوية لا تحمل قيمة ذاتية طبيعية تربطها بمدلولها فى الواقع الخارجى فليست هناك أية علاقة بين كلمة “حصان” ومكونات جسم الحصان ، والعلاقة كامنة فقط عند الجماعة الإنسانية التى اصطلحت على استخدام هذه الكلمة اسما لذلك الحيوان ، ومعنى هذا أن قيمة هذه الرموز اللغوية تقوم على العرف ، أى تقوم على ذلك الاتفاق الكائن بين الأطراف التى تستخدمها فى التعامل. ولذا فالرموز اللغوية وسائل اتصال فى إطار الجماعة اللغوية الواحدة. وتقوم عملية الكلام على وجود متحدث ومتلق وبينهما وسيلة اتصال. وهذا معناه أن المؤثر والمتلقى متفقان على استخدام هذه الرموز اللغوية المركبة بقيمها العرفية ، وبعبارة أخرى هناك اتفاق على ترجمة هذه الرموز فى العقل إلى دلالاتها التى يعنيها المتحدث أو الكاتب فيفهمها المستمع أو القارئ.
وظائف اللغة
تنقسم وظائف اللغة بشكل عام إلى قسمين :
القسم الأول هو الموضوعي، أي ما يتعلق باللغة ذاتها، كونها منظومة منسجمة من العلاقات الداخليّةٌ، التي لها وظائف عديدة تتم تأدِيتها، ويُعْتَمدُ دور وأهمية كل من هذه الوظائف على القدرات الموضوعيَّة للغة المعنية، أي على مستوى تطورها ونضجها، ولكلّ وظيفةٍ من هذه الوظائف الداخليّةٌ حدودُها وشروطُها، التي تأمن بدورها العلاقات المتينة التي تربط هذه الوظائف ببعضها بعضا لتجعل منها وحدة متكاملة، ومن أهم هذه الوظائف هي:
الوظيفة الصّوتيّة، الوظيفة الصرفية، الوظيفة المعجميّة، الوظيفة الدّلالية، الوظيفة البلاغيّة أو الأسلوبيّة. وهي بمجملها تتعلق بتطبيق أمور النطق والأسلوب والبلاغة وقواعد النحو والصرف والكتابة والقراءة وما إلى ذلك من أمور متداخلة لهذه أو تلك من اللغات، أي بحديث اللغة عن نفسِها أو الوصف اللغوي للغة ذاتها ولعلاقاتها الداخلية.
أما القسم الثاني، والمقصود هنا الجانب الذاتي، وهو ما يتعلق باللغة كونها منظومة متكاملة للتفاهم والتداول والتواصل بين البشر، ويشمل هذا الجانب الوظائف الاجتماعية للغة، باعتبارها أكبر وسيلة للتفاهم بين البشر على مرّ العصور، فهي ضيفا لا يمكن الاستغناء عنه في كافة مجالات الحياة الاجتماعية سواء للفرد أم للمجتمع، وهي بهذا تقوم بتأدية سلسلة متداخلة ومتكاملة من الوظائف الاجتماعية الهامة وتشبع بذلك حاجيّات الفرد والمجتمع على السواء.
اهتم علماء اللغات والاجتماع والفلسفة ومنذ وقت مبكر بدراسة الوظائف الاجتماعية التي تؤديها اللغة وتقديم النماذج المختلفة لكيفية تأدية هذه الوظائف، ولا زالت الأبحاث مستمرة في هذا المجال ومرافقة للتطورات العملاقة التي تجري في مختلف ميادين المعرفة ومنها في باب اللغات، وبالاعتماد على هذه الدراسات تم التوصل إلى وضع نموذج عام يتضمن مجموعة من الأسس التي يتوجب توفرها في أي نوع من أنواع الكلام المتعارف عليها والمستخدمة في اللغة مثل توجيه نداء أو الحديث الاعتيادي بين شخصين أو تقديم محاضرة أو إلقاء شعر أو القيام بإجراء مكالمة تلفونية وما شابه ذلك من أمور الكلام المختلفة، وهذه الأسس هي:
1. الشخص المُرْسِل، أي المتكلِم، الذي يريد إيصال رسالة إلى الآخرين.
2. الشخص المُرْسَل إليه، أي المخاطب وربما الغائب، الذي يُراد إيصال الرسالة إليه.
3. الموضوع الذي يجري الحديث حوله.
4. القناة المعتمدة في إيصال الرسالة، كأن تكون مباشرة أو عن طريق الهاتف أو التلفاز أو …الخ.
5. اللغة المستخدمة، هل هي لغة طبيعية كالعربية والإنكليزية والألمانية أم لغة الإشارات وغيرها
6. طريقة إيصال الخبر، أي الطريقة التي تُطْرَح بها اللغة، عن طريق استخدام أساليب لغوية مختلفة كالأمر والنهي والرجاء والنصح … الخ.
7. نص الكلام المطروح، أي المادة اللغويَّة نفسها، كأن يكون نثر أو شعر أو غيرها من النصوص اللغويَّة المتعارف عليها.
علاقة اللغة بالمجتمع
العلاقة بين اللغة والمجتمع
حين نتكلم عن العلاقة بين اللغة والمجتمع .أو عن ما تؤديه اللغة من وظائف عديدة في المجتمع ينبغي ان نحاول ان نعرف كلا من هذين المصطلحين :فالمجتمع هو مجموعة من الناس تترابط من اجل غرض أو أغراض معينة .واللغة هي ما يتكلمه أفراد مجتمع معين . ورغم ان هذين التعريفين يعبران عن تصوير شامل لكل من المصطلحين فان هذه الشمولية تقدم لنا فائدة كبيرة خاصة حين يتبين لنا ان هناك أنواع عديدة من المجتمعات علينا ان ندرسها, وان الكلام في المجتمع يمكن ان يظهر في أشكال مختلفة غاية الاختلاف , وان بعض المجتمعات قد تكون متعددة اللغات فيستعمل عدد كبير من أفراد المجتمع أكثر من اللغة.
واللغة ترتبط بالمجتمع .وتشغل فيه مكانا ذا أهمية أساسية ,اذ هي أقوى الروابط بين أعضاء المجتمع , وهي في الوقت نفسه رمز إلى حياتهم المشتركة وضمانا لها . وليست اللغة رابطة بين أعضاء مجتمع واحد بعينه , و إنما هي عامل مهم للترابط بين جيل وجيل.
ولقد تناول الباحثون الروابط بين اللغة والمجتمع , وقدموا لنا العديد من الأبحاث القيمة فإذا نظرنا إلى تاريخ علم اللغة فمن النادر أن نجد أبحاث في اللغة تكون منعزلة انعزالا تاما عن تاريخ تلك اللغة , أو توزيعاتها الإقليمية والاجتماعية أو ارتباطها بالأشياء, والأفكار, والأحداث ,والمتكلمين ,والمستمعين. فهاهو فيرث (J.R.Firth) يطلع علينا بفكرة السياق ,التي تشبه الذي نص عليه علماؤنا العرب , فالكلام عنده ليس ضربا من الضوضاء يلقى في فراغ , وإنما مدار فهم الكلام و القدرة على تحليله إنما يكون بالنظر إليه في إطار اجتماعي معين . هذا الإطار له عناصر متكاملة و ضرورية في عملية الفهم والإفهام هذه العناصر هي :
1.         المتكلم.
2.         السامع او السامعون (او جملة الحضور وجملة الأشياء الموجودة بالموقع).
3.         الزمان والمكان.
4.         الكلام نفسه.
أما عن الروابط بين اللغة و المجتمع فقد تنوعت وجهات النظر فيها على النحو التالي:
1.         فقد ذهب بعضهم إلى أن التركيب الاجتماعي يؤثر في شكل التركيب اللغوي والسلوك والدليل على ذلك ظاهرة (تدرج السن),حيث يتكلم الأطفال الصغار بطريقة تختلف عن الطريقة التي يتكلم بها الأطفال الأكبر سنا .و قد أثبتت الدراسات أن التنوعات اللغوية التى يستعملها المتكلمون تعكس أمورا مثل الأصل الإقليمي ,أو الاجتماعي ,أو العرقي ,وقد تعكس النوعsex كما كشفت دراسات أخرى عن هن هناك طرقا خاصة للتكلم ,واختيارات للكلمات والقواعد تحددها متطلبات اجتماعية معينة
2.         وذهب البعض الآخر إلى أن التركيب اللغوي والسلوك يؤثران في شكل التركيب الاجتماعي .وهذا ما تقول به فرضية هورف وما يدعيه برنستين من إن اللغات وليس المتكلمين بها يمكن ان تكون لها السيطرة اقتصادية واجتماعية من أفراد نوع على أفراد نوع آخر ,وخاصة من الرجال على النساء.
3.         وذهب البعض ثالث إلى أن كلا من اللغة و المجتمع يؤثر احدهما في الآخر,فقد قدم ديتمار N.Dittmar نظرة ماركسية يزعم فيها ان السلوك اللغوي و السلوك الاجتماعي في حالة تفاعل دائم , وان حالات الحيات المادية عامل مهم في هذه العلاقة.
4.         وذهب بعض رابع إلى انه ليس هناك اي رابط على الإطلاق بين التركيب اللغوي والتركيب الاجتماعي وان كلا منهما مستقل عن الآخر , وتلك هي النظرة التي يؤمن بها تشومسكي ,حيث نراه يفضل أن يقوم بتطوير علم اللغة غير الاجتماعي.
5.         ويذكر جومبرز أن علم اللغة الاجتماعي هو محاولة لإيجاد روابط بين التركيب الاجتماعي والتركيب اللغوي,وملاحظة اي تغيرات تحدث.
العلاقة بين اللغة والثقافة
في البداية دعني أقول أنه ليس هناك ما هو أهم من اللغة في تطوير الثقافة الإنسانية وهى ثقافة أصبحت بالغة التعقيد في الزمن الحاضر. بهذه اللغة تمكن بني البشر من استخدام الرموز وتطوير لخلق معان للحياة، وذلك يعني ، أن أصحاب اللغة تمكنوا من إسداء النعم ومن نقل المعاني عبر الأصوات و ترتيبات الأصوات إلى كلمات وجمل. وبعدئذ صار من الممكن تعليم العديد من الحيوانات أن يستجيبوا إلى اللغة ، ولكن فقط في صورة إشارات أو أصوات وليس كرموز حقيقة.
وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنه يمكن تعليم قرد الشمبانزي أنْ يستخدم عدداً محدداً من الرموز في استجابة إلى أصوات وإيماءات معينة؛ لكن بني البشر فقط هم الذين يمكنهم الاتصال ببعضهم البعض باستخدام لغة نظامية. كل الثقافات الإنسانية تعتمد على اللغة ، وكل اللغات البشرية ، حتى لغات تلك الشعوب غير المتعلمة ، هي لغات معقدة بدرجة كافية لأن تقوم بنقل الثقافة الإنسانية باعتبارها كلاً متكاملاً. وكذلك الأمر فإن أي كانت لغة هي مرنة ومطواعة بدرجة كافية لكي تتمدد في مفرداتها وتراكيبها كلما صارت ثقافة المجتمع أكثر تعقيداً.
يكتسب الأطفال ثقافة مجتمعهم اكتساباً رئيسياً عن طريق اللغة. ومع ذلك ، فإن اللغة والثقافة ليستا ذات علاقة بتركيب الجينات أو الجنس البشري ، فمثلاً لو تربى طفل عربي في عائلة من أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة) أو كندا فهو سوف يكتسب ويتعلم و يتكلم نمط اللغة الإنجليزية لأمريكا الشمالية أو كندا بحسب الحالة ، وسوف يتصرف اجتماعياً وثقافياً مثلما يتصرف طفل شمال أمريكي أو كندي بحسب الحالة أيضاً. هذا الأمر يؤدي بنا إلى القول بأنه يمكن لأي شخص من أي جنس بشري أو نوع بيولوجي ، أن يتعلم لغة ما إذا ما عاش في كنفها، وبواسطة هذه اللغة يمكن أنْ يحقق الثقافة الإنسانية لتلك اللغة وأهلها.
لماذا تختلف اللغات
إن هذه اللغات هي نتاج الحضارات وتفرق الأمم في أنحاء الأرض وصنيع الحاجة، وكما قيل الحاجة أم الاختراع، نقول له إذن تبقى آية، لأن الله يقول: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾[الصافات: 96].
يقول شيث إبراهيم: أبان أنه خلق اللغات والخطاب وجعل وجود ذلك دلالة عليه سبحانه وإنما يدل عليه سبحانه فعله كما أن فعل غيره يدل على فاعله، ويقول الباقلاني: يريد تعالى باختلاف الألسن عند كافة أهل التأويل اختلاف اللغات والكلام بالألسن ولم يرد اختلاف مقاديرها لأنه يبطل معنى تخصيص اختلاف الألسن بكونه آية له فلما كان كلامنا المختلف من آياته وجب أن يكون خلقا له تعالى.
كيفية التواصل مع لغات أخرى
التواصل غير الكلامي أو غير اللفظي أو غير الملفوظ هو عملية التواصل من خلال إرسال واستقبال رسائل بدون كلمات بين الأشخاص. قد يتم إرسال تلك الرسائل من خلال التعابير أو اللمس أو من خلال لغة الجسد أو تعابير الوجه أو التقاء العيون. من الممكن أيضا نقل الرسائل غير الكلامية من خلال وسائط مادية مثل الملابسوشكل الشعر أو العمارة. كما يحتوي الكلام عادة على عناصر لالفظية يطلق عليها اسم ما وراء الكلام، مثل جودة الصوت، التواتر، علو الصوت، وطريقة الكلام واللحن وطبقة الصوت. كما أن للنصوص المكتوبة عناصر تواصل لالفظية مثل طراز الكتابة، الترتيب الفراغي للكلمات، أو ترتيب النص في الصفحة.
التواصل غير الملفوظ الذي غالبا ما يشار إليه بالسوك غير الملفوظ او لغة الجسد هو وسيلة لنقل المعلومات – مثل الكلام الملفوظ تماما – عدا ان هذة المعلومات يتم نقلها من خلال تعبيرت الوجة, والإيماءات, واللمس, والحركات الجسدية, ووضعية الجسد, والمظهر الخارجى وحتى من خلال نبرة ونغمة ومستوى صوت الشخص . والسلوكيات غير الملفوظة تمثل تقريبا من 60 ال 65 بالمائة من التواصل بين الأشخاص .
تعريف التواصل غير اللفظي: هو الرسائل التواصل الموجودة في الكون الذي نعيشه، ونتلقاها عبر حواسنا الخمس، ويتم تداولها عبر قنوات متعددة، وتشمل كل الرسائل التواصلية حتى تلك التي تتداخل مع اللغة اللفظية والتي تعتبر من ضمن بينتها. وتتجلى رسائل التواصل غير اللفظي عبر سلوك العين، وتعبيرات الوجه، والإيماءات، وحركات الجسد، وهيئة الجسد وأوضاعه، والشم، واللمس، والذوق، والمسافة، والمظهر، والمنتجات الصناعية، والصوت، والوقت ومفهوم الزمن، وترتيب البيئة الطبيعية والصناعية.[1]
ويستخلص من هذا التعريف الملاحظات التالية:
1.      شمولية التواصل غير اللفظي: فهو يشمل جزءا كبيرا من الرسائل التواصلية المنتجة ضمن سياقات التواصل الإنساني؛ ولغات الكائنات الحية الأخرى؛ وجزءا كبيرا من التواصل بين الإنسان والآلة؛ وكل الرسائل الوجودية الصادرة عن عناصر الكون الأخرى.
2.      كل الحواس الخمس لها نصيب في تلقي وتمرير المنبهات غير اللفظية إلى الدماغ ليتم إدراكها كرسائل تواصلية.
3.      إن التقسيم الإجرائي بين التواصل اللفظي وغير اللفظي لا يمنع تغوّل هذا الأخير على حدود الأول سواء بقي في شكل ملفوظ-مسموع أو تم تقديمه في شكل مكتوب-مرئي.
4.      تشمل قنوات التواصل غير اللفظي لغة الجسد ونشاط الأعضاء الحسية والمنتجات الصناعية والإدراك الوجودي المتمثل في التعاطي مع المكان والزمان والمسافة.[2]

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *