القصة القصيرة

تقديم
تعتبر القصة القصيرة حديثة الولادة مقارنة بالأجناس الأدبية الأخرى كالرواية والقصة والمسرح….الخ، فهي لم تأت على حساب انحسار أو تراجع أحد الأجناس بقدر ما جاءت نتيجة لمتغيرات اجتماعية واقتصادية وما ارتبط بها من متغيرات عالمية.
ونحن في صدد الحديث عن القصة القصيرة لا بد من تحديد مفهومها وفنياتها ومراحل تطورها، مع الإقرار بصعوبة تعريف القصة القصيرة وبصعوبة تحيد الخواص المميزة لها ، ويعترف “شلوفسكي” ـ الناقد الروسي ـ بصعوبة تعريف القصة القصيرة “وبصعوبة تحيد الخواص المميزة لها التي يجب أن تتمازج معا لكي نحصل على مبنى حكائي مناسب؛ ذلك أن وجود صورة ما أو وصف حادث معين – لا يكفي كما يقول – لكي يترسب لدينا انطباع بأننا أمام قصة قصيرة”(1).
تعريف (الحكاية) القصّة:
القصّة هي مجموعة من الأحداث عن شخصية أو أكثر، يرويها راوٍ وفق (حَسب) ترتيب زمني وترابط سببي بصورة مشوّقة، مُستعملاً السّرد والحوار أو السّرد وحده. وهي تتطوّر نحو ذروة وتعقيد فَحل.
القصّة القصيرة هي أكثر الأنواع الأدبيّة انتشارًا وقربًا إلى القراء. وذلك لأنّها تعالج مواضيعَ واقعية من أرض الحياة وأيضا مواضيعَ  خياليّةً بشكلٍ مشوّق.
فالقصّة تكتب بشكلٍ نثريّ وليس بشكل شعريّ.
السياق العام لظهور القصة القصيرة
إن أي جنس من الأجناس لا يظهر هكذا ولا يكون وليد صدفة، بل هناك عدة مؤثرات خارجية تجعله يظهر، وبما أننا في عصر السرعة والتطور ظهر هذا الجنس الأدبي ـ القصة القصيرة ـ  في القرن التاسع عشر عندما ظهرت قصة “المعطف” للروسي جوجول* وغيرها من قصصه الإنسانية(8) ، ولقد أسهم جوجول في خلق القصة القصيرة، وكانت إضافته ترتكز في الموضوع أكثر منها في الشكل الفني، ولكنها إضافة لم يكن من الممكن أن تتطور القصة القصيرة وتكمل بدونها، لقد تجاوز الاتجاه الرومانسي الذي كان سائدا في عصره، في اللغة والموضوع، واتجه إلى الأرض والفلاح والإنسان العادي، وحدد الموضوع شكل القصة القصيرة واللغة التي تكتب فيها، واتسعت الفجوة بين القصة القصيرة والحكاية، فهذه تحكي في لغة منمقة وترسم البطولات الخرافية وتلك تحكي في لغة بسيطة لحظة واقعية دافئة من حياة إنسان عادي يكدح طول النهار(9).
ولقد دفع جوجول بالقصة القصيرة خطوة واسعة حين ابتعد بها عن الرومانسية، وعن اللغة المنمقة المزوقة، وعن الغريب، ونزل بها إلى الحياة اليومية بلحظاتها العابرة وشخصياتها المتفردة، وصراعها الدائب، حين ربطها برباط لا ينفصم مع واقع الحياة، وكان له من الحس الفني ومن الإدراك ما جعله يخرج بالطفل الوليد إلى الوجود متخففا من كل الأثقال التي تحول دون نموه وتعيق تقدمه، وكأنما أدرك أن القصة القصيرة بناء رهيف ينوء بالفصاحة وبالدروس الفلسفية والأخلاقية، فالتزم الموضوعية البحتة في كل ما كتب من قصص قصيرة وصور الحياة كما هي عليه، بلا تزويق ولا وعظ ولا إرشاد(10).
كان ذا أسلوب بارع وموسيقي متميز، وكان على قدرة بالغة على التصوير وهذا ما جعله متمكنا من مادته(11).
ولقد أقر العديد من النقاد أن القصة القصيرة ولدت في رحم جوجول وفي هذا السياق يقول ترجنيف لقد أتينا جميعا من تحت معطف جوجول.
وفي الوقت الذي كان يبرع فيه الروسي جوجول، كان الكاتب الأمريكي إدجار ألن بو* يسعى لتشكيل عالم قصصي جديد وذلك من خلال الاستفادة من الرموز والخيالات، وبرع في مجال القصة القصيرة إذ أجاد فيها وجاءت قصصه كلها قصيرة، بعضها تحليلي والآخر خيالي، ويختلف أسلوبه عن جوجول حيث استخدم تقنية رياضية تنطلق من وصف المناخ الهادئ وتنطلق بالقارىء من عقلانية مدركة إلى عالم مجنون وانفعالات متوترة، وحتى عناوين قصصه جاءت قاتمة، وكانت وجهة نظره التي دافع عنها دائما:”إن التهذيب ودروس الأخلاق لا مكان لها على الإطلاق في الإبداع الفني”(12).
ولقد أورد إدجار ألن بو تعريف لها وأورده عرضا وهو يتحدث عن مواطنه القصاص الأمريكي هوثورن فيقول: “تقدم القصة الحقة، في رأينا مجالا أكثر ملائمة، دون شك، لتدريب القرائح الأرقى سموا، مما يمكن أن تقدمه مجالات النثر العادية الأخرى… يبني الكاتب القدير قصة لن يشكل فكره ليوائم أحداثه إذا كان فطنا، إلا بعد أن يدرك جيدا أثرا ما”(13)…
ويمكن القول أن القصة القصيرة لم تشهد إنجازا حاسما في مسيرة تطورها التقني بعد ذلك إلا على يد الفرنسي جي دي موباسان* والروسي أنطوان تشيكوف* وذلك في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فموباسان يرى أن القصة القصيرة تجيء منفصلة وتعبيرا عن لحظة محددة. وكان هذا اكتشافا خطيرا ، ومن أهم الاكتشافات الأدبية في العصر الحديث، لأن القصة التي ارتضاها موباسان ولائمت مزاجه، وافقت روح العصر، وكانت وسيلة طبيعية للتعبير عن الواقعية الجديدة، وغايتها اكتشاف الحقائق من الأمور الصغيرة العادية المألوفة ولعل هذا هو السبب في انتشار القصة القصيرة منذ موباسان حتى يومنا هذا(14).
وكأي عمل جديد ورائع وأصيل، رفض الناس قصص موباسان في بادىء الأمر، لأنها جاءت على خلاف ما سبقها من قصص، ولكنهم ما لبثوا أن أدركوا روعة هذا الفن فيها، فأقبلوا عليه وارتبطت باسمه في وطنه فرنسا وفي خارجها.
أما بالنسبة لأنطوان تشيكوف كان صاحب أثر كبير في تطور القصة القصيرة، كما كان ذا تأثير بالغ على أغلب من جاء بعده لأنه كان يحرص على الاغتراف من الحياة بوصفها المصدر الأول في نظره للتجربة الإنسانية الخصبة (15). 
كانت قصصه متنوعة الموضوعات واتسمت بالسلبية تجاه الحياة الاجتماعية والسياسية التي تحكم أقدار روسيا في أواخر القرن التاسع عشر ، وما كان يهمه من الأحداث العادية تصوير الانحطاط الروحي في أعماق النفس الإنسانية (16).
وفي أحيان كثيرة تقوم القصة القصيرة عنده بمحاكاة نسيج الحياة العادية القريبة من جو الأسرة وتتسم قصصه بالدفء الحنون، وكتب قصصه بأسلوب تأثيري يعتمد على التفاصيل الرمزية المنتقاة بعناية (17).
كما يعتمد في قصصه على التكثيف والإيجاز والهروب من الاستهلالات المطولة، كما تفتقد قصصه إلى الحبكة المثيرة وهذا ما جعله أستاذا من أساتذة القصة القصيرة الحديثة في العالم (18).
وبعد هؤلاء الرواد أو حتى معضمهم، بهرت القصة القصيرة كجنس أدبي جديد القارىء الأوروبي، وأعان على ازدهارها ذيوع الصحافة وانحسار الأمية، وارتقاء الثقافة بعامة، فشهدت روسيا غير من ذكرنا تبرجنيف، وتولستوي، وديستوفسكي، ولمع في فرنسا فوبير، وإميل زولا، وأناتول وآخرون، واحتل أرفنج واشنطن، وهورثون، وبريت هارت، مكانا ملحوظا، وعبروا من خلال قصصهم، في صيغ مكثفة، عن الأزمات التي مرت بها أمتهم، في حين كانت القصة القصيرة تختنق في إنجلترا تحت وطأة الأسلوب المزوق والمنمق أولا، وتحت وطأة الوعظ الأخلاقي ثانيا، وتحت وطأة الاعتماد على الغريب والابتعاد عن واقع الحياة ثالثا، وفي العشر سنوات الأخيرة من القرن التاسع عشر حين ظهر في انجلترا أخيرا، كاتب قصة قصيرة، شابت قصصه نفس الشوائب التي خنقت مجرى القصة في انجلترا طوال القرن، فقد جاءت قصص رايدر كبلنج مشوبة بشوائب البطولات الجوفاء البعيدة عن واقع الحياة، وبالدروس والحكم، لا الدروس الأخلاقية في هذه المرة، بل الدروس الاستعمارية، بالدعابة جنبا إلى جنب مع نغمة التمييز العنصري ولم يتأت للقصة الانجليزية القصيرة أن تستكمل مقوماتها، إلا بعد أن انحدر الاتجاه الرومانسي في القرن الحالي في اللغة والموضوع، وانحدرت معه كل محاولة للوعظ والإرشاد والدعاية، وتحميل القصة القصيرة مالا تحتمل، وانضمت القصة الانجليزية إلى تيار القصة العالمية بظهور كتاب “كاترين مانسفيلد” و”كوبارد” ككتاب يلتزمون الموضوعية التامة، ويصورون الحياة على ماهي عليه، دون محاولة لتزييف هذه الحياة، ودون محاولة إثقال الشكل الفني الرهيف بالوعظ والإرشاد (19).
أما في القرن العشرين فقد أصبحت القصة القصيرة أكثر الأشكال الأدبية انتشارا وقوة شبه سيطرة على مجالات الإبداع الموازية.
وهذه الحركة بدأت تجد أرضا  خصبة لها يتردد صداها بشكل خافت حتى الآن في بعض الأعمال الإبداعية التي ظهرت أخيرا على الساحة العربية. فعلى الرغم من توالي ظهور القص في صوره المختلفة من خلال المقامات لبديع الزمان الهمذاني، ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري، ورسالة التوابع والزوابع لابن الشهيد الأندلسي، ورسالة حي بن يقضان لابن طفيل، ورسالة طير للغزالي وصولا إلى ألف ليلة وليلة(20) ، إلا أن القصة القصيرة ترعرعت بتأثير من الأدب الأوروبي مباشرة وذلك منذ أن أخذ العرب يتصلون بالعالم الغربي سواء بواسطة المبشرين والمحتلين، أو رجال المال والتجارة، الذين وفدوا إلى بلاد العرب، أو من خلال البعثات العلمية التي أوفدتها البلاد العربية إلى البلاد الغربية. وكان هذا التأثير إما عن طريق الترجمة، وإما عن طريق القراءة في اللغات الأصلية للآداب الغربية. وربما كانت هذه الوسيلة الأخيرة هي الأكثر تأثيرا في الأدب العربي الحديث، (21). وبخاصة رعايا دول المغرب العربي لتماسها المباشر مع الغرب وبالتالي نقلوها إلى دول المشرق العربي فقدموا بهذا خدمة جليلة لكثير من النشاط الإبداعي.
وقد ازدهرت  القصة القصيرة في مطلع هذا القرن دون أن يعني ذلك أنها كانت دقيقة، وقد تمت ترجمة أعداد هائلة منها إلى اللغة العربية، وتمصير جانب كبير منها ولم تتوقف الترجمة عن أدب أمة بعينها، وإن تمت في معظم الحالات عن اللغتين الفرنسية والانجليزية، وكانت هذه القصص لكبار الكتاب الغربيين من الروس، والإنجليز، والفرنسيين، والأمريكيين، والإيطاليين وغيرهم، وكان من بين المترجمين من يتصرف في القصة وينحرف إلى ما يهوى القارئ، يخلق مواقف جديدة أو يسقط مواقف كانت قائمة، أو يستولي عليها وينسبها إلى نفسه، وهناك من لا يعرف اللغة الأجنبية، وأوتي حظا كبيرا في اللغة العربية فترجم له القصة، ويتولى هو صياغتها، يضعها في قالب عربي ويكتبها في أسلوب عربي فصيح، وكان مصطفى لطفي المنفلوطي أبرز هؤلاء جميعا، وكتابع”العبرات” مجموعة من القصص الفرنسية، المغرفة الرومانتيكية، ترجمت له، وصاعها في أسلوبه الرشيق، فجاءت مغرقة في الحزن، تفجر الدموع في العين والقلب بين قراء يعانون من هموم قاسية في حياتهم الخاصة والعامة على السواء، ولكنها بعدت عن أصولها، في أسلوب تقريري لا يهتم بالسياق أو ترابط الأحداث، وفقدت في صورتها الجديدة خصائص القصة القصيرة، ولكنها أسهمت في تهيئة المناخ، و لقت الأذهان، وترغيب القراء في مثل هذا اللون من الأدب(22).
ومن هنا ظهرت القصة القصيرة كفن أدبي في بداية القرن 20، وكان لها ذيوع كبير وتذهب بعض الآراء إلى أن أول قصة قصيرة عربية بالشكل المتعارف عليه كانت قصة “في القطار” لـمحمد تيمور* وجاءت ثمرة ناضجة لاتصاله القوي والمباشر والمبكر بالثقافة الغربية(23).
وعلى يده تقدمت القصة القصيرة خطوات إلى الأمام، فقد تميز أسلوبه بلغة بسيطة وصافية هادئة، ودقيقة، فأتاح لها ذلك مجالات أوسع للترجمة إلى اللغات الأجنبية(24).
وجاء بعده شحاته وعيسى عبيد اللذان تقدما بالقصة القصيرة خطوة لا بأس بها.
وبعدهما يأتي طاهر لاشين* إذ كان في بادئ أمره يكثر الشخوص في قصصه كثر مسرفة، ونلتقي في القصة الواحدة بعدد غير قليل من الشخصيات، فتفتقد القصة قوة التأثير من ناحية، والتركيز من ناحية أخرى، فهو لا يركز على شخصية واحدة، أو جانب من جوانبها، أو يسلط الضوء قويا وكاشفا على فكرة واحدة يعزلها عما عداها، ولهذا تفقد قصصه الأولى التناسب بين عناصرها ولكنه فيما زاد وعيه بتقنية القصة وعناصرها، فعني بالإنسان من حيث هو إنسان، دون نظر إلى بيئته أو جنسه أو طبقته الاجتماعية، وعرف كيف يختار شخصية واحدة، يبرزها في صورة واضحة، مركزة ومؤثرة(25).
وبعد لاشين برزت مجموعة من الرواد أبعدوا في هذا المجال كحسين فوزي، ويحي حقي، ونجيب محفوظ، ومحمود البدوي، وصالح موسى، ويوسف إدريس، وزكريا تامر، وغسان كنفاني…. وغيرهم(26).
وعلى يدهم واصلت القصة القصيرة العربية طريقها في حماسة شديدة نحو الحداثة والتجدد لاكتسابها صيغ أكثر قدرة على التعبير عن روح الأجناس الأدبية تيارات التأثير والتأثر بكل آفاقها سلبا وإيجابا وصولا إلى أفق الإبداع الكبير(27).
 خصائص القصة القصيرة:
تختلف الخصائص عن العناصر في أن العناصر هي المكونات الرئيسية للعمل أما الخصائص فهي المحدد الأساسي للعمل، بمعنى أدق إن افتقاد العمل لأحد عناصره لا يؤثر في تحديد هوية العمل، هل هو قصة قصيرة أم لا، ولكن إذا افتقدت القصة القصيرة لأحد خصائصها كانت شيئا أخر غير القصة القصيرة.
وهذه الخصائص بالترتيب هي:
1:
الوحدة:
و تعني أن كل شيء فيها يكون واحدا، بمعنى إنها تشتمل على فكرة واحدة، وتتضمن حدثا واحدا، وشخصية رئيسية واحدة، ولها هدف واحد…الخ.
وهو ما يعني إن الكاتب عليه توجيه كل جهده الإبداعي صوب هدف واحد لا يحيد عنه.
2:
التكثيف:
ويقصد به التوجه مباشرة نحو الهدف من القصة مع أول كلمة فيها، فهي كما يقول يوسف إدريس” القصة القصيرة رصاصة، تصيب الهدف أسرع من أي رواية“.
3:
الدراما:
ويقصد بها خلق الحيوية والديناميكية والحرارة في العمل، حتى ولو لم يكن هناك صراع خارجي، ولم تكن هناك غير شخصية واحدة.
فالدراما هي عامل التشويق الذي يستخدمه الكاتب للفت انتباه القارئ، وهي التي تحقق المتعة الفنية للقارئ وتشعر القاص بالرضا عن عمله.
 رواد القصة القصيرة
عربيا
 بدأت القصة العربية عند العرب متأخرًا ، ففي عام 1950 بدأ الأديب المصري : يوسف إدريس بنشر قصصه القصيرة ، و أصدر أولها عام 1954 ، وكذلك الأديب السوري : زكريا تامر الذي بدأ يكتب القصص القصيرة منذ عام 1958 و الموجهة للأطفال منذ 1968 ، وكذلك ثالثهم الأديب المغربي : أحمد بوزفور الذي نشرت أولى قصصه عام 1971 ويعتبر أحد رواد القصة القصيرة الحديثة في المغربإذن هؤلاء الثلاثة يعتبروا رواد القصة القصيرة عربيًّا
والخلاصة : أنهم ( الغرب ) بدؤوا بكتابة القصص القصيرة في القرن التاسع عشر و نحن في القرن العشرين
مغربيا
ولد سنة 1938م أو 1936م ويعتبر من رواد القصة القصيرة بالمغرب. يعرف باهتمامه بالقضايا المغربية. من مؤلفاته:”السقف”الجولة 
القصة القصيرة بالمغرب:دراسات في المنجز النصي (2008) ـ تحولات القصة المغربية (منشورات جامعة بنمسيك 2010) ـ الشعر المغربي المعاصر: آليات
القصة القصيرة بالمغرب : دراسات في المنجز النصي ،منشورات التنوخي ، ط الأولى 2008 كتب بالاشتراك :1 ـ الرواية المغربية: أسئلة الحداثة،
أنين الماء : (مجموعة قصصية) منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب، دار القرويين/ الدار البيضاء، 2003 نجمة الصباح : (مجموعة قصصية) …
كتاب ومؤلفون مغربيون القصة القصيرة من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة … الشكل القصصي في فن القصة بالمغرب من بداية الأربعينيات إلى نهاية الستينيات/ …
ولد سنة 1939 بمدينة الدار البيضاء.
عمل صحافيا بجريدة المحرر، ثم بجريدة الاتحاد الاشتراكي إلى أن تقاعد.
باحث وروائي وقاص ومترجم من مواليد 1968 بمدينة القصر الكبير. صدر له اثنا عشر 12 عملا من بينها الحاءات الثلاث: أنطولوجيا القصة المغربية الجديدة في ثلاثة أجزاء الصادرة على ثلاث سنوات 2006-2007-2008
 محمد شكري
هو ذاك الكاتب الذي قال عن نفسه إن شهرة سيرته الذاتية “الخبز الحافي” سحقته سحقا.. والواقع أنها لم تسحقه كإنسان صارت الشهرة تجلب له بعض المتاعب
محمد زفزاف:
إن كتابة القصة القصيرة عند محمد زفزاف هي كتابة “من المجتمع وإليه”.. هي كتابة ملتصقة باليومي والمعيش لدى الشرائح الاجتماعية المهمشة يقول في هذا الصدد: “أن يعرف الإنسان مجتمعه الحقيقي لا بد وأن يعيش داخله، وأن يعود إلى نفسه، وأن يتأمل ما رآه وعايشه وشاهده، وإذاك يستطيع هذا الكاتب استخلاص ما يمكن استخلاصه من التجربة الحياتية اليومية، لأن روح الكتابة هو محايتثها لليومي والمعيش” .

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *