الفونة والفلورة

الفونة
تتشكل القشرة الأرضية في قسمها العلوي من طبقة هشة يطلق عليها اسم التربة التربة، حيث يستغرق تشكلها ملايين السنين بتدخل عوامل مناخية وعوامل بيولوجية حيوية ،ويمكن تعريفها بأنها الجزء العلوي من القشرة الأرضية، وهي لا تمثل إلاطبقةرقيقة،ولكن المختصين في الفلاحة و الغابيين يعرفون جيدا أهميتها، حيث تعتبر التربة عاملا أساسيا للحياة من خلال ضمان ديمومة وتطور النباتات، وكذلك تواجد الفلورة و فونه التربة
 و بالموازاة فإن نوعية النباتات و وجود أو غياب الفونه، بالإضافة إلى طبيعة الصخرة الأم، تؤثر على تكوين و تطور التربة .
 يسكن في المتر المربع من تربة المروج حوالي 260 مليون كائن حي، مما يعادل كتلة حيوية مقدارها 150 غ، في الغالب هي عبارة عن عضيات أو كائنات صغيرة القد وهذه الفونة عموما متنوعة، كما يوجد في المتر المربع الواحد  من التربة الغابية 1000نوع من اللافقاريات، البعض منها لا يمكن أن يرى بالعين المجردة .
        حسب DAGUILARD و BESSARD  (1972)، يمكن تقسيم فونه التربة إلى أربع مجموعات حسب قدها : ميكروفونهMicrofaune، ميزوفونه Mesofaune، ماكروفونهMacrofaune ، ميغافونهMégafaune  .
لتشكيل التربة والحفاظ على خصوبتها فإن فونه التربة تمارس أدوارا  ميكانيكية وكيميائية وبيولوجية :
         تساهم فونة التربة في تشكيل تراكم مستقر، وكذا تحسين المسامية، كما تقوم ديدان الأرض بتجزئة المادة العضوية، ثم يتلوها السحق المجهري بفعل متعددة الأرجل ثم الكولمبول، بعض القراديات و بعض من الديدان الخيطية ، وينتج عن هذه العملية زيادة سطح التحلل.
      بالإضافة إلى ذلك فإن ديدان الأرض تقوم بخلط و مزج المواد التي تلتهمها في قناتها الهضمية، وهذا ما يساعد كثيرا في إستقرار و تراكم التربة، وتنقل ديدان الأرض المواد العضوية وتبعثرها جيدا في أجزاء التربة .
إن الإنتقال العمودي لديدان الأرض ينتج عنه 50%  من الفراغ المملوء بالهواء ، ويرفع من 3 إلى 4 مرات  دورة الماء .
الفلورة
اسم يُطلق على مجموعة النباتات التي تستوطن قطراً أو منطقة ما. ويمكن تقسيم الفلورة على أساس فيزيوغرافيphysiographicalبحيث يُميَّز بين فلورة الجبال وفلورة الأودية وفلورة الأرض السَّبخة مثلاً، أو على أساس مناخيّclimaticبحيث يُميَّز بين الفلورة القطبية والفلورة الاستوائية والفلورة الصحراوية وفلورة المناطق المعتدلة، أو على أساس الموطن habitat بحيث يُميَّز بين فلورة الكهوف وفلورة البواليع والقلورة الطُّفيلية وهكذا

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *