ايجابيات وسلبيات وسائل الاعلام


تعريف

الإعلام هو مصطلح على أي وسيلة أو تقنية أو منظمة أو مؤسسة تجارية أو أخرى غير ربحية، عامة أو خاصة، رسمية أو غير رسمية، مهمتها نشر الأخبار ونقل المعلومات، إلا أن الإعلام يتناول مهاما متنوعة أخرى، تعدت موضوع نشر الأخبار إلى موضوع الترفيه والتسلية خصوصا بعد الثورة التلفزيونية وانتشارها الواسع. تطلق على التكنولوجيا التي تقوم بمهمة الإعلام والمؤسسات التي تديرها اسموسائل الإعلام، كما يُطلق على الأخيرة تعبير السلطة الرابعة للإشارة إلى تأثيرها العميق والواسع
الفرق بين الاعلام والتواصل
الإعلام كا مصطلح يعنى الإخبار وتقديم معلومات وكا لغة يعنى التبليغ والإبلاغ وكا تعريف عام يعنى قضايا العصر ومشاكله وكيفية معالجة هذة القضايا وفقاً للنظريات والميادىء لكل دولة أو نظام من خلال وسائل الإعلام المتاحة داخلياً وخارجياً وتكون فىإتجاه واحد بين مرسل و مستقبل
الإتصال يعنى تبادل الأفكار والمعلومات والآراء بين شخصين أو أكثر عن طريق أساليب ووسائل مختلفة لتحقيق الهدف وبلوغ الغاية
الفرق بينهما:
الإعلام هو المعلومات أما الإتصال هو عملية إنتقال الرسالة وعناصرها1- الرسالة2- الوسيلة3- المرسل4- المتقبل
 الإعلام من أهم أنشطة الإتصال وملاصق وتابع له  ولا يعنيان نفس الشىء
وظيفة الإعلام واهميته
في الدول الديموقراطية تؤول وظيفة إعلام الجمهور وتكوين الرأي العام إلى الصحافة بصفة رئيسية، وهي من خلال عملها تقوم أيضا بالنشاط النقدي والرقابة العامة. تلك الوظائف تختلف في مدى حيادها ومصداقيتها بحيث تنفع الجمهور. والعلم التخصصي الذي يهتم بدراسة تاريخ وفاعلية الإعلام يسمى “علم الإعلام”.
تمثيل الرأي العام وتمثيل مؤسسات، ومنها الإعلان التجاري والتسويق والدعاية والتواصل مع الجمهور والتواصل السياسي،
الترفيه مثل التمثيليات والموسيقى والرياضة والقراءة العامة، ثم ظهر خلال أواخر القرن الماضي الفيديو وألعاب الحاسوب،تقديم خدمات للجمهور، وإعلانات.
التثقيف العام وتكوين الآراء والاتجاهات
أثر وسائل الإعلام على المجتمع
تلعب المعلومات والاتصالات دوراً مهماً ومتزايداً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ولاسيما أن التطورات التي حدثت مؤخراً في تكنولوجيا الاتصال قامت بالحد من العوائق التي تحول دون الاتصال عبر المسافات . وقد زادت أجهزة الكمبيوتر بدرجة هائلة ، من تراكم مصادر المعلومات والبيانات وإمكانية الوصول إليها . وبالتآلف بين أجهزة الكمبيوتر وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات ، أصبح الوصول السريع إلى المعلومات المناسبة أمراً أساسياً ولا غنى عنه ، وخاصة أن المعلومات أصبحت جزءاً من الأنشطة البشرية ، وبالتالي فإن الوصول إلى هذه التكنولوجيا يعد ركيزة للقرار الناجح .
وسائل الاتصال الجماهيرية وتطورها وتأثيرها
          يمكن وصف الاتصال بأنه سر استمرار الحياة على الأرض وتطورها ، بل أن بعض الباحثين يرى ( إن الاتصال هو الحياة نفسها )، وعلى الرغم من أن الجنس البشري لا ينفد وحده بهذه الظاهرة  حيث توجد أنواع عديدة من الاتصال بين الكائنات الحية ، فإن الاتصال بين البشر شهد تنوعاً في أساليبه ، وتطوراً مذهلاً في المراحل التاريخية المتأخرة .
          والاتصال عملية مشاركة بين المرسل والمستقبل ، وليس عملية نقل إذ أن النقل يعني الانتهاء عند المنبع ، أما المشاركة فتعني الازدواج أو التوحد في الوجود ، وهذا هو الأقرب إلى العملية الاتصالية .
ايجابيات وسلبيات  وسائل الإعلام.
إيجابيات:
1-المستوى التواصلي:
فَتح آفاق التَّواصُل: ويتجلَّى دَور الإعلام – في هذا المستوى – في ذلك التطوُّر المهول الذي عرفه مجال الاتِّصال في الجانب السَّمعي والبصري والمكتوب؛ إذْ لم يعُدْ هذا الاتِّصال مقتصِرًا على عنصرين متقاربَين فقط، بل أصبح بإمكان أيِّ شخص أن يَنفتح على العالَم بأكمله، دونَ حَواجِز أو مُثَبِّطاتٍ؛ لأن ما حدث اليوم من ثورة حَقيقيَّة في عالم الاتصال، وما ظهر فيه من تقنيات عالية متجدِّدة، جعل للاتِّصال وظائفَ جديدةً لم تكنْ في مُتناول الفكر الإعلامي من قبلُ؛ إذْ لم يعد يقتصر على نَقل الحدث فقط، بل تعدَّى ذلك إلى تفسيره وتحليل مضمونه ومُحتواه، وكذا صناعة الحدَث نفسه، بل وصياغة القَرَار، واقتراح الأوجه الممكنة في الخبر، حتَّى يَتَمَكَّن المتتبِّع من المشاركة والإدلاء برأيه ومَواقفِه، ولا أدلَّ على ذلك من بعض البرامج التي تُذاع على القنوات العالمية مثل: برنامج “مراسلون”، و”الحصاد المغاربي” الذي يُبثُّ على “قناة الجزيرة الإخبارية”؛ مما يؤكِّد الاتِّفاق على الدور المتعاظم والمتطوِّر الذي تحقِّقه العمليَّة الاتِّصالية في شكلها ونَمُوذجها الحديث، وفي تعاملها مع شعوب العالم ودُوَلِه وأحداثه.
2-المستوى المعرفي: حيث إنَّ الإعلام أصبح من الوسائل التي أجمع علماء التَّربية على نَجاعَتِها بالنِّسبة لِنقل المعارف للتلميذ في الوقت الحاضر، ويتجلَّى ذلك فيما يلي:
حِفظُ وَنَقْلُ المَعارف والعُلوم والمَفاهيم:
وذلك باستخدام وسائل الإعلام كأداةٍ لنقل المعارِف وتعميمها، وجَعْلِها في متناوَل التلاميذ يرجع إليها وقتَ ما شاء، وكيفما شاء.
-ترسيخ هذه المعارف والقِيَم وبناؤها:
فقد أصبح الإعلام يمتلك قدرة على البناء وترسيخ القيم، كقدرته على الهدم وإبدال القِيَم؛ وذلك لما لهذه الوسائل الحديثة من تأثير على المجتمع المتلقِّي، مما دفع بأهل الاختصاص في مجال الدِّراسات الإعلامية إلى تناول وتصنيفِ هذا التَّأثير من خلال نظريَّات ودراسات علميَّة تؤكِّد على دور الإعلام في تحقيق أهداف تواصليَّة كثيرة.
 كَثرةُ مَوارد الحُصولِ عَلى المعلومات، وتَوفُّرُها:
وذلك أنَّ المعرفة لم تعد تتوقَّف على مصدر واحد، أو مصدرين كما يحدث قديمًا (الكتاب والشيخ أو المعلِّم مثلاً)، ولم تعد حكرًا على جنس أو صنف دون آخر، بل وجدت هناك مصادر جديدة، وموارد متعدِّدة تُمَكِّن طالب العلم مِن الاطِّلاع على الموضوع الواحد انطِلاقًا مِن مصادر متَعدِّدة مختلفة.
 3 – المسْتَوَى الثَّقَافِي: ويتجلَّى ذلك في كون وسائل الإعلام تقوم بدور حيوي في نشرِ ثقافة عامَّة موحَّدة بين فئات وشرائح المجتمع الواحد من ناحية، مثلما يعمل من الناحية الأخرى على التقريب بين الثقافات المختلفة، ويساعد بالتالي على نشر روح الاحترام مِن خلال التعرُّف على تلك الثقافات المغايرة، وعلى هذا الأساس يمكن اعتبارُ الإعلام جسرًا يربط بين حياة الأفراد الشخصيَّة الخاصَّة، والعالَم الكبير الذين يعيشون فيه؛ بحيث يستطيع الفردُ أن يَرى نفسه مِن خلال البرامج التي تبثُّها وسائلُ الإعلام المختلفة.
 4- المسْتَوَى الحقوقي: إذْ إنَّ وسائل الإعلام من أهم الوسائل الَّتي تؤدِّي دور نشر ثقافة حقوق الإنسان، وقد أكَّدت على ذلك منظَّمة الأمم المتَّحدة للتربية والعلم والثَّقافة في مُؤتمرها العشرين، ونشرَت بيانًا تتحدَّث فيه عن: إسهام وسائل الإعلام في دَعم السَّلام والتفاهُم الدَّولي، وتعزيز حُقُوق الإنسان، ومُكافحة العُنصريَّة والفصل العنصري، والتَّحريض على الحرب.
سلبيات:
أ/ سلوك منحرف لدى الأطفال والشباب والمراهقين؛ حيث توصلت بعض الدراسات إلى أن المشاهدة المتكررة لأفلام العنف والعدوان تقود إلى السلوك العدواني.
ب/ التأثير على تكوين الصورة الذهنية لدى المشاهدين؛ حيث أن لوسائل الإعلام المرئية بصفة خاصة دورها الواضح في تكوين الصورة الذهنية عند الأفراد عن الدول والمواقف والأحداث، بل تؤثر على الطريقة التي يدرك بها الناس الأمور وطريقة التفكير، وبهذا فإن البرامج المنحرفة إنما تقود إلى تصورات منحرفة عن الحياة والمجتمع وعن الأشخاص والقيادات والموجهين.
ج/ إن التركيز على أفلام العنف وأحداث الإجرام تقود المراهقين من الشباب وغيرهم إلى تطبيع علاقاتهم بالسلوك الإجرامي وبالتالي فإن من يقوم بهذا في نظرهم ليس شاذاً، بل قد يكون مغامراً بطلاً يستحق الإعجاب.
د/ دخول الأطفال عالم الكبار قبل الأوان دون أن تتوفر لهم الخبرة المطلوبة؛ فقد أثبتت الدراسات أن برامج التلفاز تتيح للأطفال أساليب للتعامل ما كانوا يدركونها أو يمارسونها مثل عمليات الهروب خارج الحدود، المخدرات، القتل والاعتداء، أساليب التحايل والكذب، فيعيش الطفل عالماً غير عالمه وعمراً غير عمره.
هـ/ تعويد الناس على عادات مظاهر الترف والبذخ، والتطلع إلى ما هو فوق القدرات المالية والاقتصادية.
و/ ضعف العلاقات مع الأسرة، المدرسة، الدولة، لانعزال وحصر المشاهد مع واقع جديد، بما يضعف فرص التعامل الاجتماعي والأسري.
ز/ تنمية الروح السلبية في التلقي والتعليم واكتساب المهارات عن طريق الممارسة؛ حيث يتعود المشاهد سهولة التحصيل دون ممارسة أو جهد أو تجربة للمعلومة أو المهارات، مكتفياً بما يقدمه الجهاز الإعلامي من حلول أو نتائج
كيف نستفيد من وسائل الاعلام ونتجنب اضرارها
1-البحث عن الوجه المشْرِق في هذه الوسائل من حيث الاستخدامُ؛ أيْ: نوظِّفها فيما يعود على الشخص والأُمَّة بالنَّفع في جميع الجوانب، فقد أثبت علماء التَّربية مثَلاً من الناحية التربوية أنَّ بعض وسائل الإعلام تؤدِّي إلى رفْعِ قُدرة الطفل على القراءة والكتابة، والتعبير الشَّفوي، والقدرة على الاستماع والتركيز، وتعلُّمِ الثقافة العامة، والعلوم واللُّغات الأجنبية، والتربية الفنِّية والرياضيات، كما أنَّها تقوِّي المقدرة على حلِّ المشكلات التي تُواجهه، وتُساعده على التوافُق الاجتماعي، وتطوير هواياته ومواهبه، واستغلال وقت فراغه.
2- أن يكون الشخص ذا حِسٍّ نَقْدي، يُميِّز بين الصَّالح والطالح؛ حتَّى ينخل الأفكار التي يتلقَّاها ويمحِّصها، ولا يكون عبدًا لها للمعرفة، دون تمييز، بل يجب عليه أن يتمعَّن، ويتدبَّر، ويُحِسَّ؛ حتَّى يأخذ ما هو أهلٌ للأخذ، ويطرح ما هو أهل للنُّفور والاشمئزاز.
3- الاهتمام بالتربية الدِّينية التي ترسِّخ في الإنسان مبادئه الأخلاقيَّة، وعقائدَه الإسلامية، وتوجهه الأخلاقي؛ حتَّى يُصان من كل انحراف، أو زيغ عقائديٍّ، أو ديني.
4- مراقبة الأبناء، وتوجيههم الوجهة الصحيحة أثناء استهلاك واستقبال ما تُنتجه هذه الوسائل.
5- تنمية الإحساس بالدِّين والوطن والانتماء؛ حتَّى يكون المتلقِّي ذا منَاعة قويةٍ أمام كلِّ ما من شأنه أن يجرِّده من انتمائه وأصوله، أو يخدش في عقيدته ودينه.
6- التَّقنين وتنظيم الوقت، وحُسْن توزيعه دون أن يغلب الوقت الذي يخصَّص لاستهلاكِ ما تطرحه هذه الوسائلُ على حساب الواجبات والالتزامات الأخرى.

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *