الطبيعة

تعريف
الطبيعة – بمعناها العام – تعني العالم الطبيعي أو العالم الفيزيائي أو العالم المادي. وتشير كلمة “الطبيعة” إلى ظاهرة العالم الفيزيائي؛ كما تشير إلى الحياة عمومًا. ولا يتم – بوجه عام – اعتبار الأشياء المصنعة والتدخلات البشرية في الطبيعة جزءًا منها
عناصر متبادلة بين عناصر الطبيعة
الإنسان – الماء : الإنسان لا يستطيع العيش دون ماء
الإنسان – الهواء :الإنسان لا يستطيع العيش دون هواء
الإنسان – نبات :الإنسان يتخذ النبات مصدر غذاء, والإنسان استعمل النبات في عدة مجالات مثل:العطور، الملابس، الأدويه، الكتب، للتدفئة
الإنسان – حيوان : الإنسان يتخذ الحيوان مصدر غذاء ,والإنسان استعمل الحيوان في عدة مجالات مثل: الملبس والأثاث من جلد الحيوانات ,وسائل التنقل، الصيد، سباقات
الإنسان – التضاريس :أن الإنسان يغير في شكل التضاريس بواسطة الكسارات
حيوان – نبات : إن الحيوان يعتبر الغذاء من النبات والنبات يعتبر الحيوان مصدر غذاء بواسطة السماد
التربة – الصخور : تتفتت الصخور نتيجة عملية لتبليه والتعرية وتحولها إلى تربة
تربة – ماء:أن الماء يتغلغل في داخل التربة والمكان الطبيعي لوجود الماء هي التربة
تربة – ماء – نبات: إن التربة والماء معا يشكلان بيئة ملائمة للنبات
ماء – هواء – صخور : إن الماء والهواء عاملان يؤديان إلى تفتت الصخور وتحولها إلى تراب.
دور الإنسان في الطبيعة
للإنسان دور مزدوج في الطبيعة له تأثير سلبي وتأثير ايجابي
تأثير سلبي: قطع الأشجار, حرق ورمي النفايات, بناء مصانع, عدم المحافظة على الطبيعة، صيد الحيوانات، تغير في شكل التضاريس
تأثير ايجابي : غرس الأشجار والأزهار، المحافظة على البيئة, عدم رمي النفايات, إنشاء محميات طبيعيه, الاعتناء بالحيوانات
ومن هنا نعلم أن الإنسان عنصر هدام للطبيعة لأنه دائما يسعى للتقدم وذلك على حساب الطبيعة. و يتجلى هذا في الزحف العمراني على الأراضي الزراعية
كوكب الأرض
هي الكوكب الوحيد المعروف بوجود الحياة على سطحه. ولهذا، تعتبر خصائصه الطبيعية موضوعاٌ لاهتمام العديد من مجالات البحث العلمي. فيالنظام الشمسي، يعتبر كوكب الأرض الكوكب الثالث من حيث قربه من الشمس، وهو أيضاً أكبر كوكب بري وخامس أكبر كوكب بصفة عامة. ويعتبر القطبين الجليديين الكبيرين أبرزَ صفاته المناخية بالإضافة إلى منطقتين معتدلتين المناخ يمكن اعتبارهما ضيقتين بالمقارنة بالقطبين الجليدين. توجد كذلك منطقةاستوائيةمداريةوشبه استوائية واسعة.
 وتغطي نسبة سبعين بالمائة من سطح الأرض المحيطات المملوءة بالماء المالح. أما الجزء المتبقي فيتكون من القارات والجزر، وتوجد أكبر الأجزاء المأهولة بالسكان على كوكب الأرض في النصف الشمالي للكرة الأرضية.
وقد تطورت الأرض عبر مجموعة من العمليات الجيولوجية والبيولوجية التي خلفت آثارها على أحوالها الأصلية. وقد تم تقسيم السطح الخارجي للأرض إلى العديد من الصفائح التكتونية التي تتغير بالتدريج، والتي تعرضت للتغير السريع نسبيًا عدة مرات. واستمر باطن الأرض نشطًا مع وجود طبقة سميكة من غطاء ذائب ومركز مملوء بالحديد يقوم بتوليد مجال مغناطيسي.
وتغيرت الظروف الجويةبشكل كبير عن الأوضاع الأصلية التي كانت عليها بسبب وجود أشكال الحياة  التي ساعدت في وجود توازن بيئي أدى إلى استقرار أوضاع سطح الأرض. وبالرغم من وجود تنوعات إقليمية كبيرة في المناخ عند خطوط العرض ووجود غيرها من العوامل الجغرافية، فقد احتفظ المناخ الكوني المتوسط طويل الأمد باستقراره إلى حد كبير أثناء الفترات البيجليدية (التي حدثت بين دورين جليديين) وكان لتغير درجة الحرارة الكونية المتوسطة بمقدار درجة أو اثنتين على مدار عمر الأرض تأثيره الكبير على التوازن البيئي وعلى الجغرافيا الفعلية للأرض.

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *