انواع الصلاة في الاسلام

1-الصلوات المفروضة
فرض عين
فالصلوات المفروضة على المسلم خمس، وهي: الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب وهي ثلاث ركعات، والعشاء أربع ركعات، والصبح ركعتان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أمني جبريل – عليه السلام – عند البيت مرتين، فصلي بي الظهر، حين زالت الشمس، وكانت قدر الشراك، وصلى بي العصر، حين كان ظله مثله، وصلى بي المغرب، حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلى بي الفجر، حين حرم الطعام والشراب على الصائم، فلما كان الغد، صلى بي الظهر حين كان ظله مثله، وصلى بي العصر، حين كان ظله مثليه، وصلى بي المغرب، حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء إلى ثلثي الليل، وصلى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إلي وقال: يا محمد: هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت ما بين هذين الوقتين) رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
فرض كفاية
الصلوات المفروضة فرض كفاية: ‏
هي الصلاة التي إذا أداها البعض سقطت عن الباقين، واذا لم يؤدها أحد أثم الجميع ‏وذلك كصلاة الجنازة.‏
الصلوات النافلة:‏
هي الصلوات سواء كانت مسنونة سنة مؤكدة، أو غير مؤكدة، أو غير مندوبة أو ‏مستحبة، وهي ثلاثة أقسام: سنن ومستحبات وتطوعات.‏
السنن:‏
هي ما نقل عن رسول اله صلى الله عليه وسلم المواظبة عليه، كالرواتب عقب ‏الصلاة، وصلاة الضحى، والوتر عند الأئمة الثلاثة غير أبي حنيفة.‏
المستحبات: ‏
‏ وهي ماورد الخبر بفعله، ولم ينقل المواظبة عليه، كالصلاة عند الخروج من البيت، ‏أو دخوله، وأمثاله.‏
التطوعات: ‏
صلاة التطوع هي ماوراء ذلك مما ذكرنا آنفا ممالم يرد في عينه أثر، ولكنه تطوع به ‏العبد، وهذه الأقسام الثلاثة سيمت – نوافل – من حيث ان النفل هو الزيادة، وجملتها زائدة ‏على الفرض.‏
2-الصلوات المسنونة
سنة الفجر عن عائشة – رضي الله عنها – قالت: لم يكن النبي – صلى الله عليه و سلم – على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر
 سنة الظهر عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما -،قال: حفظت عن رسول الله – صلى الله عليه و سلم – ركعتين فبل الظهر، و ركعتين بعد الظهر، و ركعتين بعد المغرب و ركعتين بعد العشاء، و ركعتين قبل الغداة. 
سنة العصر عن ابن عمر – رضي الله عنهما -، أن النبي – صلى الله عليه و سلم – قال رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعا
سنة المغرب و هي ركعتان بعد الفريضة، و يسن اطالة القراءة فيهما، كما ورد عن النبي – صلى الله عليه و سلم – في الأحاديث الصحيحة. 
سنة العشاء عن عائشة -رضي الله عنها -، قالت ما صلى النبي – صلى الله عليه و سلم – العشاء قط فدخل علي الا صلى أربع ركعات أو ست ركعات_ سنة الوتر _ 
و هي ركعة واحدة يوتر بها صلاته الليلية، و هي سنة مؤكدة لمواظبة النبي – صلى الله عليه و سلم – عليها و الاصاء بها، و يستحب أن يؤخرها الى قبيل الفجر لمن لا يخشى فواتها … فعن علي -رضي الله عنه -، قال: ان الوتر ليس بحتم، و لا كصلاتكم أهل القرآن، أوتروا، فان الله وتر يحب الوتر
صلاة التراويح هي سنة مؤكدة، و تؤدى في رمضان بعد صلاة العشاء، جماعة و هو الأفضل، و يجوز أن تصلي انفرادا، و هي ثمان ركعات تتخللها استراحات، و يستحب للامام أن يقرأ فيها بجزء من القرآن الكريم جهرا، كما يستحب أن يصلى بعدها الشفع و الوتر جماعة. 
صلاة الضحى و هي سنة مستحبة و ليست مؤكدة، و هي من ركعتين الى ثمان ركعات و وقتها: اذا علت الشمس و اشتد حرها، لقوله – صلى الله عليه و سلم -صلاة الأوابين حتى ترمص الفصال
 صلاة تحية المسجد قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم ” اذا دخل أحدكم المسجد، فلا يجلس حتى يركع ركعتين
 الصلاة بين الأذان و الاقامة عن عبد الله بن مغفل – رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، قال في الثالثة:لمن شاء
 صلاة التسابيح و هي صلاة فضلها عظيم، و ثوابها جزيل، و تصلى في كل الأوقات ما عدا الأوقات التي يكره فيها التنقل، و تصلى و لو في كل يوم مرة أو في كل أسبوع مرة أو جمعة مرة، أو في كل شهر، أو العمر مرة … و هي أربع ركعات تصلى مثنى
صلاة التهجد و هي صلاة قيام الليل، و عدد ركعاتها، من ركعتين الى ثمانية ما عدا ركعتي الشفع و الوتر
الصلاة بعد الوضوء يستحب لمن توضأ أن يصلي ركعتين قبل جفافه
 صلاة العيدين الأضحى و الفطر سنة مؤكدة لمواظبة النبي – صلى الله عليه و سلم – عليها و هي ركعتان بالاتفاق
الصلاة عند القدوم من السفر ستحب للمسافر عند قدومه من السفر أن ينزل بمسجد بلدته و يصلي فيه ركعتين لله تعالى 
صلاة الخسوف و هي سنة مؤكدة، و لا تقام في المسجد، و لا تصلى جماعة بل تصلى أفرادا في البيوت
صلاة الكسوف و هي سنة مؤكدة، و عددها ركعتان
صلاة الاستسقاء و هي سنة مؤكدة، و وقتها من ارتفاع الشمس قدر رمح أو رمحين الى قبيل الزوال
 صلاة الحاجة و هي أربع ركعات،و قيل: ركعتان
 صلاة الاستخارة يسن لمن أراد التعرف على وجه الخير في أمر من الأمور المباحة، أن يصلي ركعتين من غير الفريضة 
صلاة التوبة  يستحب لمن أذنب ذنبا، وعزم على التوبة و الانابة أن يصلي ركعتين يكثر فيهما من الاستغفار و طلب العفو و الصفح من الله

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *