تلوث البيئة


تعرف البيئة بأنها الوسط الذي يعيش فية الانسان ويستمد منة قوتةواسباب نموة الفكري والمادي والاخلاقي والاجتماعي . هذا المفهوم يشمل العناصر الحية وغير الحية التي تحيط بالانسان في هذا الكون ليكون
عنصرا متوازنا بين مكونات واسس الحياة . من خلال هذا التعريف البسيط للبيئة يتبين لنا ما لهذا الوسط من اهمية في حياة المخلوقا ت الحية على وجة  الكون ، وما يمكن للانسان ان يقوم بة من دور فعال لحماية هذة البيئة من التلوث المستمر بمرور الزمن .. وقد شمل التلوث هذا جميع الدول ، المتقدمة والنامية مع اختلاف انواع التلوث واسبابة بالنسبة لكل منهما 
اسباب تلوث البيئة

  •  ينتج التلوث بفعل عددٍ من العوامل الطبيعية المختلفة مثل؛ العواصف، والبراكين، والزلازل، والفيضانات، وهو ما يطلق عليه التلوث الطبيعي.
  • يحدث التلوث بسبب عدد من المصادر مثل؛ المبيدات الحشرية، والدخان الصادر من المصانع، وعوادم المركبات، والغازات الضارة بالبيئة مثل تاني أكسيد الكبريت، والنيتروجين، وهو ما يطلق عليه تلوث التربة.
  •  تسرب مشتقات النفط، أو المبيدات الحشرية، أو المواد الكيمائية، أو مياه الصرف الصحي إلى المياه والتأثير عليها وتلوثها؛ فضلاً عما تسببه من أذى لبعض الكائنات البحرية، وهو المعروف بالتلوث المائي.
  •  يتسبّب إهمال الإنسان وإلقائه القاذورات المختلفة على التربة بالتلوث؛ مما يؤدّي لتراكمها وتحللها فيما بعد واندماجها بالتربة وتغيير بعض من خصائصها، وتلوثها بفعل المبيدات الحشرية، والمواد الكيمائية المتنوعة، وهو ما يطلق عليه تلوث التربة.
  •  يتسبب إحداث خلل وتغيير للمادة الوراثية الجينية بالتلوث؛ وذلك بسبب التفاعلات الكيمائية التي تحصل للنفايات الطبية، أو الأمطار المحملة بالأحماض وما تحدثه من تفاعلات نووية هيدروجينية، وتصنيع بعض الدول لبعض الأسلحة النووية الخطرة مثل؛ الغازات المسيلة للدموع، والغازات الحارقة، والتي تسبب الاختناق؛ التي تلحق الضرر بالإنسان والكائنات الحية الأخرى، وهو ما يُطلق عليه التلوث الإشعاعي؛ الذي يعتبر من أخطر أنواع التلوث.
  •  يسبب احداث تغيير لدرجات حرارة المسطحات المائية الطبيعية مثل؛ استخدام المياه للتبريد في محطّات إنتاج الكهرباء.
  •  يحدث الإفراط في زيادة استخدام الإضاءة التلوث، وهو المعروف بالتلوّث الضوئي.
  •  وسائل المواصلات والنقل المختلفة فعدد المركّبات التي تعمل بالمحرّكات وهي عبارة عن آلات للاحتراق الداخلي تُقدر بالملايين، مما يعني أنها من أكبر المسؤولين عن إحداث التلوث البيئي بشكل كبير وبمعدلات عالية تصل إلى الخمسين بالمئة أو أكثر.
  • من الأمور المسببة للتلوث تعرُّض الغابات والمناطق المزروعة بالأشجار والنباتات المختلفة إلى حرائق هائلة تمتد لساعات طويلة وربما لأيام لإخمادها، مما يؤثر على النظام البيئي بشكل سلبي.
  •  حدوث الزلازل والبراكين من أبرز مسببات التلوث البيئيّ؛ لأنّ حدوثها يؤدي إلى دفع كميات كبيرة وهائلة من الرماد في الجو وهذا الأمر خطير جداً.
  •  الأعاصير التي تنتج عن التفاف الهواء البارد بهواء ساخن مشكلة إعصاراً قوياً وعواصفَ ورياحاً شديدة تنتقل من منطقة إلى منطقة أخرى بعيدة ناقلة معها الأجواء الملوثة المغبّرة محدثة بذلك نسبة هائلة من الدمار البيئيّ
  •  قيام بعض الدول على إنتاج الأسلحة الكيميائية الفتّاكة ،مثل: الغازات الكاوية، والمسيلة للدموع، وغازات الدم، والغازات المضيئة، والخانقة، والتي يستعملها جيوشهم ضد الغير مسببة بذلك أقصى درجات التلوث البيئي.
  •  الأنشطة الصناعيّة المختلفة والتي تسهم وبشكل كبير في تلوث الجو، فهي تعتبر ثاني أكبر مسبب للتلوث البيئيّ لكثرة أعدادها، وتعدد أنواعها، والحجم الهائل لكمية الدخان المنبعث منها، نتيجة عملية احتراق الوقود الصلب وهو الفحم، بالإضافة إلى الوقود الغازيّ، والوقود السائل، والغاز الطبيعي، والبترول.
اضرار التلوث البيئي

  •  أضرار التلوث البيئي التأثير المباشر على صحة الإنسان، وإصابته بأمراض ومشاكل عضوية كثيرة، وخصوصاً مرض السرطان، والربو، والفشل الكلوي، والأمراض الجلدية والتنفسية، والالتهابات التي تصيب مختلف أجزاء الجسم، مثل التهاب الحلق، وأمراض القلب والشرايين، وتأثر حواس الجسم، خصوصاً السمع والبصر والأعصاب.
  • التسبب بأضرار بالغة في طبقة الأوزن، وزيادة نسبة الأشعة فوق البنفسجية الضارّة الواصلة للأرض من الشمس، نتيجة ثقب الأوزون، الناتج عن التلوث البيئي.
  •  ولادة أطفال يحملون تشوهات وعيوب خلقية، نتيجة تعرض الأم الحامل للملوثات البيئية الإشعاعية.
  •  هطول الأمطار الحمضية، التي تقضي على الغطاء النباتي، وتسبب موت الأسماك في البحار والأنهار، وتقتل الحيوانات، وتتسبب بأضرار اقتصادية كبيرة على المباني والتماثيل، وتسبب اختلال قيمة الرقم الهيدروجيني للماء والتربة.
  • تكوّن الضباب الدخاني، الذي يتسبب بحجب أشعة الشمس عن الأرض، والإضرار الكبير بالنباتات.
  • نشوء ظاهرة الاحتباس الحراري، وحصول الكوارث الطبيعية الناتجة عن الفيضانات المتكونة بسبب ذوبان الثلوج، وذلك نتيجة ارتفاع درجة حرارة سطح الأرض
  • حدوث فجوة غذائية كبيرة، نتيجة قلة الغطاء النباتي ” المنتجات “، وتناقص أعداد الحيوانات ” المستهلك الأول “، وذلك نتيجة اختلال التوازن البيئي.
  •  تكدس الأحياء في مكان، وقلة أعدادها ونقصها في أماكن أخرى، وافتقاد التوازن البيئي.
  •      فقدان الطبيعة لجمالها ورونقها وبهائها، بحيث تصبح باهتة وغير حيوية
المعالجات 
1 معالجة مياة الصرف الصحي بانشاء محطات حديثة لتخليصها من التلوث وتصفيتها لاعادة استخدامها في الزراعة وتوسيع الغابات والاغراض الاخرى المناسبة ..
2 معالجة مخلفات الزيوت والدهون والشحوم وفضلات المصانع من المواد الكيمياوية والثقيلة السامة ..
3 معالجة القمامة وهي مخلفات الانسان مثل الفضلات وفوائض المواد عديمة الفائدة بانشاء مواقع نضامية
للطمر الصحي وكما متبع في الدول المتقدمة للتخلص منها بعيدا عن المدن والمجمعات السكنية .
4 انشاء مصانع كيمياوية لتصنيع المخلفات والمواد الثقيلة باعتبارها مواد اولية لصناعة الاسمدة الكيمياوية
ومواد البلاستك ومعادن اخرى ..
5 العناية بالغابات والاشجار دائمة الخضرة والتوسع في زراعة الاحزمة الخضراء والمصدات الطبيعية و تاهيل الاهوار والمسطحات المائية والسماح بتدفق المياة اللازمة واعادة الحياة اليها باعتبارها ملجا ومأوى
لانواع كثيرة من الطيور البرية والمهاجرة ومنجم ثمين لثروة سمكية كبيرة ومراعي خضراء شاسعة .

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *