الثقافة الأمازيغية

تعريف بالامازيغ
هم مجموعة من الشعوب الأهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ويعتقد أنهم من السكان الأصليون لشمال إفريقيا ومن البحر الأبيض المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا، وهي المنطقة التي كان يطلق عليها الإغريق قديما بإسم نوميديا.
تاريخ الامازيغ
ينسب النسابة الأمازيغ أصلهم إلى مازيغ بن كنعان بن حام ( شام) بن نوح عليه السلام.يعيش الأمازيغ في شمال أفريقيا في أرض البربر و كان موطنهم من النيل شرقاإلى المحي الاطلسي غربا.ط وكان يطلق عليه المغرب الاسم الذي يقتصر حالياعلى المغرب الأقصى.
تسمية الامازيغ والبربرعرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوربية باسم موري (mauri) كلمة محرفة عن مغربي، وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم البربر أو أهل المغرب، والبربركلمة عربية لا علاقة لها بالكلمة اللاتينية باربار (Barbare) و هي كلمة استعملها اللاتين لوصف كل الشعوب غير اللاتينية، بما فيها الجرمان وغيرهم، اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل

الحضارات.و ما جاء في كتب التاريخ أن علماءالنسب اتفقوا على أن البربر يجمعهم جذمان عظيمان وهما برنس وماذغيس (ويلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البترويقال لشعوب برنس البرانس)، واختلفوا في نسبهما، ولما كان ابن خلدون قد وثق لآراء الكثير من النسابة فقد ذكر بأن نسابة البربر يتفقون على أن البرانس من نسل مازيغ بن كنعان، والبتر بنو بر بن قيس بن عيلان، 
الوان الثقافة الامازيغية
الزواج
ترتبط عملية الزواج لدى القبائل الأمازيغية بنمط التنظيم الاجتماعي والثقافي العام للقبيلة.إذ لا يمكن استخلاص قيم الهوية الثقافية لقبيلة ما بعيدا عن رموز الإبداع وطقوس الاحتفال مع حضور يؤثث فضاء المجتمع القبلي بعناصر متنوعة ومختلفة من الإنتاج الثقافي والفني، مثل الزي والوشم ودلالة الشعر والتعبير الجسدي… وطقوس إقامة مراسيم الاحتفال بالزواج. إذ نجد فضاءات كثيرة تؤسس للعلاقة الرمزية والخطاب التجاوبي عن الرغبة في الزواج، وتكون المناسبات الاجتماعية والثقافية وحتى الدينية مكانا بامتياز لحصول التجاوب والإعجاب المتبادل. حيث نجد أغلبية القبائل الأمازيغية بمنطقة الأطلس المتوسط تقيم مواسمها الاجتماعية والدينية بعد انتهاء الموسم الفلاحي وبداية السنة الغذائية، ويكون الموسم مرتبطا بولي صالح ويقام بمكان خال ومحايد، لأجل التسويق الجيد للمنتوجات وضمان  تلاقي أكبر عدد من القبائل المجاورة. وهي ميزة من مميزات الانفتاح على ثقافة المحيط المجاور. وخلال الموسم تقام الطقوس الثقافية والاحتفالات فيلتقي شباب وشابات القبائل في انسجام واحترام متبادل للمشاركة في الاحتفالات وتعتبر فرصة لدى الشباب للاستعداد والتأهل لبداية حياة جديدة والبحث لاختيار شريكة الحياة.
ويكون الموسم فرصة لتعارف فتيان وفتيات القبائل فيما بينهما، وغالبا ما تكون هذه القبائل متجاورة وتشكل فيما بينها بناء فيدراليا قبائليا (قبائل زمور، زيان، اكروان…)، وحتى يبقى هذا الزواج ضمن مؤسسة الزواج العشائري.
ففي الموسم  يتم التعارف بين الجنسين وهو تعارف محكوم بالمقدس الثقافي للقبائل الأمازيغية بشكل عام وقبائل الأطلس المتوسط بشكل خاص، فيعبر الشاب لأهله خلال فترة الموسم عن رغبته في الزواج من شابة معينة وتكون هي قد بادلته نفس الشعور عبر رسائل رمزية وإشارات فنية خلال طقوس الاحتفال بالموسم، وغالبا ما تكون بالأغاني والأهازيج لرقصة أحيدوس. أو عبر مرسول يسمى بالأمازيغية «أمازان»، فيتفق الكبار على موعد الخطوبة

قراءة القران في الاعراس

هناك عادات هيأها الأمازيغيون لتنتقل عبرها الأفكار الإسلامية من العربية إلى الأمازيغية بطرق غاية في التشويق والإيحاء. ومن أبرز تلك العادات سْلُوكْتْ التي تدعم الحضور الإسلامي في البيئة السوسية، فأثناءها يقرأ القرآن جماعيا، وتنشد قصيدتا البردة والهمزية للإمام البصيري، وكل ذلك
باللغة العربية، وقد يتم فيها الشرح بالأمازيغية، لأن كل الفقهاء الأمازيغيين يفسرون معاني القرآن على قدر الطاقة.
إن سّلُوكْتْ احتفال خصصه الأمازيغيون لـالطّلبة كي يحضروا في جميع المناسبات، ويؤكدوا على حضور الإسلام في كل الممارسات، ولحضور مناسباتها يكون الطلبة قد تهيأوا واستعدوا وتزينوا بأحسن ما عندهم، ويستقبل مجيئهم بغاية الفرح والسرور، ويجلسون في أحسن مكان وعلى أجمل فراش، وتقدم إليهم أحسن أنواع الأطعمة… ويعبرون عن فرحتهم بحماسهم في أداء تاحزابت، 
وإنشاد شعر يمدح الكرماء في ما يسمونه تّرجيز. ويعتمد حفل سْلوكْتْ على ثلاث دعائم: تاحزّابت والبوصيري وتّرجيز، ولكل منها دور في التفاعل القوي بين الأمازيغيين والمتن الإسلامي أن الأعراس والختمات القرآنية في الأفراح والاحتفالات عندهم سواء.
ما يدل على رسوخ إيمانهم و صحة معتقداتهم، ومتين ديانتهم)
راس السنة الامازيغية
إذا كان التقويم الميلادي قد ابتدأ مع ميلاد المسيح عليه السلام، والتقويم الهجري قد ابتدأ مع هجرة الرسول (ص) من مكة إلى المدينة، فإن التقويم الأمازيغي قد ابتدأ مع حدث تاريخي هام يتمثل في انتصار الملك الأمازيغي “شيشونغ” على الفراعنة في فترة حكم رمسيس الثاني، وذلك قبل 950 سنة من بداية استعمال التقويم الميلادي، إذ كان الفراعنة قبل هذا التاريخ ينظمون هجمات متكررة على بلاد الأمازيغ للاستيلاء على خيراتهم ونهب ثرواتهم. 
يعتبر التقويم الأمازيغي من بين أقدم التقويمات التي استعملها البشر على مر العصور، إذ استعمله الأمازيغ منذ 2964 سنة
ماذا يفعل الامازيغ في رأس سنتهم الامازيغية ؟ وما هي الطقوس التي يعتمدونها للاحتفال بسنة انقضت وسنة تتسلل إليهم مع بدايات شهر ينّاير على عكس التقاويم الإنسانية الأخرى ؟ ، ما هي العادات التي ترافقهم بهذا الاحتفال ؟ ماذا يأكلون ؟ ماذا يشربون ؟ ما هي الطقوس المرافقة لمثل هذا الاحتفال ؟ ٠
وتفيد المعلومات إن الامازيغ لا يأكلون اللحم في هذه المناسبة ولا يشعلون النيران وأكثر من ذلك إنهم لا يغسلون
أغراضهم التي تخص الطبخ، والاعتقاد السائد هو إن البركة ستحط عليهم إذا تركوا أغراض الطبخ بدون غسيل ٠
ومن عادات الأكل في هده المناسبة إنهم يطبخون أكلة اسمها ( تمغظال ) وهى أكلة تعتمد على أنواع كثيرة من البقوليات
و يتم تجهيز هده الأكلة من اليوم الذي سبق يوم رأس السنة
، لان تقاليد استقبال السنة الجديدة عند الامازيغ لا يتم بالطبخ ، وحتى وقت قريب كانت تمغظال الأكلة المفضلة لدى
الامازيغ نظرا لاحتوائها على كم هائل من البقوليات وعلى اختلاف أنواعها، وهذه إحدى الأكلات التي ينصح الامازيغ بطبخها في مثل هذه المناسبة ٠
مازلنا عند طقوس الأكل والطبخ بهده المناسبة ، فبالإضافة إلى أكلة تمغظال يمكن لهم أيضا أن يطبخوا أكلة الكسكسي
والتى لا يستعمل فيها الحساء بل يتم غمر الكسكسي باللبن الأبيض فقط ولا يوضع معه لحم أو شوربة حمراء ويعتقدون
بذلك أن السنة الجديدة ستكون صافية مثل لون اللبن المسكوب على الكسكسي ، ويأخد القليل من الكسكسي لدره على
ارجاء البيت لاعتقادهم بان البركة ستحصل لا محالة ٠
الموسيقى
فن احواش :ليس بغريب على الفنون الأمازيغية أن تكون الذاكرة الحية للإنسان الأمازيغي بكل تعبيراتها وتلاوينها الإبداعية. ويعد فن “أحواش” واحدا من أهم عناصر الذاكرة الفنية الأمازيغية عند قبائل سوس وواحات باني درعة إلى تخوم الصحراء الشرقية بتافيلالت وواحات زاكورة. وبتأمل هذه التجربة الفنية المنفردة، وبإجراء مقارنة بسيطة بين أمسها القريب وحاضرها سنكتشف الكثير من المظاهر والفوارق، تستلزم البحث والتدقيق للخروج بخلاصات وملاحظات ستكون بلا شك محور نقاش أدبي وفني هادئ يروم الرجوع بهذه الفنون إلى سابق عهدها، لتلعب أدوارها في التعبير الفني السليم والتأطير الواعي للإنسان في تفاعله المستمر مع ذاته ومحيطه الخارجي.
أحواش” بين الأمس واليوميعد “أحواش” من أشهر فنون الرقص والغناء عند السوسيين ويحظى باهتمام الكبار والصغار ذكورا وإناثا، وهو أقدم تعبير فني بسوس وواحات باني درعة، يكتسي أهمية خاصة لكونه رقصة جماعية تجسد تلك الروابط الإنسانية ليس فقط بين الممارسين لها أو المبدعين في أدائها؛ بل بينهم وبين الحاضرين وعموم المهتمين، فلا تكاد تمر مناسبة من مناسبات الأفراح عند السوسيين دون تنظيم حفلات “أحواش” والتجند لها إظهارا للفرح وتعبيرا عن البهجة، فكان “أحواش” موسما حقيقيا يشد الأحباب له الرحال مسافات وتتطلع إليه همم الشعراء والفنانين الرقاصين وكل ذي موهبة يسعى لإظهارها وصقلها. فكان لـ”أحواش” الدور البارز في حياة الأمازيغيين، بل من الشعراء القدامى من يعتبر “أسايس” (مكان أداء أحواش) مدرسة حقيقية تتلقى على أبوابها الأجيال ليمتد حبل التواصل الثقافي والفني بينها دون انقطاع، ولا عجب أن تجد في “أحواش” شيخا طاعنا في السن له مكانته في المجتمع يقف جنبا إلى جنب مع شاب مبتدئ يرقصان معا، لأنه ببساطة ينقل قيما وموروثا ثقافيا إلى جيل الخلف. وقبل المقارنة بين ماضي هذه التجربة الفنية الفذة وحاضرها ومستقبلها لا بأس أيها القارئ الفاضل أن نلقي وإياك نظرة عنها من الداخل.
فن أحيدوس
ينتشر هذا النوع من الموسيقى في منطقة وسط المغرب انطلاقا من المحيط الأطلسي غربا إلى الراشدية شرقا ومن سهول الغرب شمالا إلى سهول الرحامنة وهضاب الشياضمة وعبدة جنوبا.
ويبدو أن هذه الرقصة قد ابتدعت لغرض الاستمتاع بجودة الأشعار من جهة وجمال الرقص من جهة أخرى، خلافا لرقصة الشمال والشمال الشرقي.
وتعتمد في الأصل على نوع واحد من الآلات الموسيقية وهو (ألّون) أي البندير، وتمارس من طرف الرجال والنساء مصطفين في صف واحد يسند فيها كتف الرجل على كتف المرأة. ويلاحظ أنها إن كانت قد احتفظت بأصالتها في جبال الأطلس فإنه وقع فيها تغيير في السهول الغربية نظرا للتمازج الواقع في ساكنتها بحكم موقع السهول كممر للسكان والجيوش بين المدن الكبرى وبين الشمال والجنوب
بلماون
احتفال شعبي عريق متأصل في جذور العادات والتقاليد الأمازيغية
 الوعي نيوز : بيلماون، أو بوجلود، احتفال شعبي عريق متأصل في جذور العادات والتقاليد الأمازيغية بمنطقة سوس، وهو تراث سنوي يتكرر خلال كل عيد أضحى، يتأهب فيه الشباب خاصة للتنكر من خلال ارتداء جلود الأضحية والخروج إلى الشارع للاحتفال فرادى وجماعات.
الدشيرة، بنسركاو، تيكوين، تراست، أيت ملول.. كلها أحياء في أكادير تشهد على طقوس احتفالية أبطالها ساكنة في مختلف الأعمار، لكن غالبيتهم من الشباب يرتدون جلود الماعز والأكباش وألبسة ساخرة وأقنعة، ويخرجون للشوارع بعصيهم التي يصنعونها من أرجل الأضاحي، فتبدأ مطاردة المارة ذكورا وإناثا في جو تغلب عليه الإثارة والمرح، لتدوم الفرجة أياما عديدة على أن تختم بحفل فني يقام بالأموال التي يتم جمعها سلفا.
وينقسم الشارع في منطقة سوس عموما، وفي مدينة أكادير بالخصوص، إلى قسمين، الأول يرى في “الكرنفال” إضافة ونكهة خاصة تضاف لأيام العيد، ولا عيد بدون هذه الاحتفالات حسب وجهة نظره، بينما يذهب الجزء الثاني إلى أن بيلماون أو بوجلود، لا يضيف شيئا للعيد، بقدرما يعكر صفوه ويحول أيامه إلى نوع من “حظر التجول”، وأنه على السلطات المحلية أن تخضعه للقانون..
الزي الامازيغي
الزي الامازيغي الدي يحكي حضارة الأمازيغ او حضارة تمازغا  حيث حافظ الامازيغ على تراثهم جيلا عن جيل .. ابتداءا من الاكل
الى اللباس الى العادات والتقاليد  …
المرأة المغربية الامازيغية :ثمغارت نتمازيغت) :التي لازالت تحافظ على الزي الامازيغي وهو زي عريق,واهم ما يميز المرأة الامازيغية عن باقي النساء هي تجملها بالحليوالاكسسوارات الامازيغية العريقة التي قد تكون عند الامازيغية متوارثة مند القدم
لا تتجمل المراة الامازيغية مع الزي الامازيغي بالمكياج او بالألماس والذهب بل بالحلي التقليدي ..الفضة او ما يسمى بالأمازيغية النقرة
الرجل المغربي الأمازيغي  :ارجاز نتمزيغت
زي الرجل الامازيغي لا يختلف عن باقي المناطق الا بالعمامة الامازيغية او الخنجر او البرنس والسلهام الامازيغي او الشكارة التي يعلقها على جانبه
والزي الامازيغي معروف ببساطته وبعده عن العصرنة ويطوي بين ثناياه تاريخ المغرب العريق.
   

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *