تقنيات الرفع من المردود الزراعي

تقديم
استعمال التكنولوجيا الحديثة في زيادة المردود الزراعي، أصبح لا يقتصر اليوم على الدول الأوروبية والمتطورة فقط. فالدول العربية بدأت أيضا تهتم بالتكنولوجيات الجديدة لتطوير قطاعها الزراعي بسبب النمو الديموغرافي السريع ولتلبية حاجيات السوق وتحقيق الاكتفاء الذاتي
اهم تقنيات الرفع من المردود الزراعي
تسميد التربة
1-التسميد العضوي:
يحتوي السماد العضوي في التربة على دبال يؤدي المهام التالية:
1-1-   تحسين الصفات الفيزيائية للتربة: حيث يكون الدبال العامل الأساسي في استقرار بناء التربة وتحسين قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء حيث نجد أن التربة الغنية بالدبال تكون أكثر مقاومة للجفاف.
1-2-       تحسين الصفات الكيميائية للتربة:
–       يزيد الدبال السعة التبادلية لأيونات التربة .
–       يعتبر الدبال مصدراً للعناصر الغذائية للنبات سواء العناصر الكبرى أو العناصر الأخرى.
–       يحفظ الفوسفور بحالة صالحة لامتصاص النبات بالرغم من وجود الكلس والحديد الحر.
–       يخفف من تثبيت البوتاس في التربة.
–   يطلق الدبال لدى تحلله غاز ثاني أكسيد الفحم الذي يقوم بإذابة بعض العناصر المعدنية في التربة ويسهل عملية امتصاص النبات لها.
–       ينشط الدبال تأثير الأسمدة المعدنية المضافة.
2 التسميد المعدني:
تستنزف الأشجار المثمرة كميات كبيرة من العناصر الغذائية من التربة ومع التوسع بزراعة الأصناف عالية المردود وتحسين الخدمات الزراعية فإن زيادة إنتاج الثمار تتطلب إضافة العناصر الغذائية على صورة أسمدة وسنقتصر الحديث على التسميد الفوسفاتي والبوتاسي والآزوتي:
2-1- التسميد الفوسفاتي والبوتاسي:
  يلعب الفوسفور والبوتاس دوراً جوهرياً في الحصول على إنتاج كبير كما يؤثر على نضج الثمار والخشب. ويجدر التأكيد على أن استعمال كمية عالية من الآزوت لاتؤدي إلى النتائج المرجوة إذا كانت الشجرة تعاني من نقص عنصر الفوسفور أو البوتاسيوم أن عنصر البوتاس قليل الحركة في التربة بينما عنصر الفوسفور عديم الحركة في التربة من الناحية العلمية ومن هنا تأتي الصعوبة الأساسية في وضع هذين العنصرين الغذائيين في مستوى جذور الأشجار المثمرة التي تتعمق في التربة وتكون الجذور النشطة عادة مابين 20-50 سم الأولى في سطح التربة، ويضاف السمادان الفوسفاتي والبوتاسي إما على شكل خطوط عميقة في منتصف المسافة بين خطوط الأشجار أو تحت مسقط أغصان الشجرة ويبقى الشرط الأساسي لاستفادة الأشجار من هذين السمادين هو دفنهما عميقاً في التربة.
2-2- التسميد الآزوتي:
 الآزوت هو العنصر الأكثر فعالية وتأثيراً على نمو النبات وهو عنصر يتحرك مع حركة ماء التربة ولابد من معرفة الحقائق التالية:
–   إن إضافة كميات كبيرة من الآزوت في بداية عمر الأشجار تؤخر الوصول إلى مرحلة الإثمار نظراً لأن هذه الإضافات ستشجع النمو الخضري وتؤخر حصول التوازن بين المجموع الجذري والمجموع الخضري.
–       يشجع الآزوت الإزهار وعقد الثمار وبالتالي الحصول على إنتاج جيد من الثمار.
تعقيم التربة
اولاً- التعقيم بالبخار
هذه الطريقة تستخدم في تعقيم تربة البيوت الزجاجية ويتم التعقيم بواسطة مكائن خاصة وتكون درجة حرارة البخار اكثر من 100 درجة مئوية. حيث يتم بواسطة هذه المكائن نفاذ البخار داخل التربة ولكن بعد تغطيتها بغطء بلاستيكي . ويتم هذا التعقيم كل سنتين او ثلاث سنوات مرّة واحدة .
ثانياً- التعقيم بالماء الحار
و تتم هذه الطريقة بأن تُروى التربة بالماء الحار والتي تكون درجة حرارته من (120-150) درجة مئوية. و يبقى الماء لحين أن يبرد و يُزال بعد ذلك .. و بعد ثلاث أسابيع تستعمل التربة مرّة أخرى أن تجفّ.
ثالثاً- التعقيم الكيمياوي
توجد ماكينات خاصة لهذا الغرض حيث تُرش المواد الكيمياوية القاتلة للآفات والحشرات التي تصيب نباتات الظل. و إن استعمال المواد الكيمياوية يكون حسب نوعية الآفات والنباتات التي زُرعت داخل البيوت الزجاجية و تكون هذه ماكينات بأحجام مختلفة. بعضها تضخ وتعمل بطريقة اوتوماتيكية. و هي كذلك تقوم بعملية الري و مقاومة الآفات والحشرات في آن واحد ..
الزراعة داخل البيوت البلاستيكية
تعريف الزراعة المغطاة:
هي إنتاج الخضراوات والزهور ضمن أنفاق أو غرف بلاستيكية أو زجاجية مدفأة بالأشعة الشمسية أو المدفأة ، مع تأمين حاجة النباتات البيئية وحمايتها من التيارات الهوائية، ومن الآفات الزراعية، بهدف تزويد الأسواق بمنتجاتها خارج أوقات مواسمها الطبيعية.
مميزات الزراعة المغطاة:
تمتاز الزراعة المغطاة عن الزراعة بالعراء بمايلي:
1-   تقدم خضراوات وزهور خارج موسمها الطبيعي وفي وقت انعدامها.
2- مواصفات المنتجات جيدة، حيث أنها أنضر شكلاً وأقل تلوثاً بذرات التراب الخ.. مما يساعد على استهلاكها بأكملها، ومما يزيد من ربح هذا النوع من الزراعة.
3- تقلل أو تمنع الخسائر التي تنتج من تغير الأحوال الجوية، لذا فهي تعتبر ضماناً ضد عوارض البيئة الطبيعية في حال توفر الإدارة الناجحة.
4-   إن إنتاجية وحدة المساحة يفوق الزراعة في العراء بكثير.
5- يمكن تكثيف الإنتاج الزراعي بحوالي 200% من جراء استخدام التغطية الحديثة في الزراعة، مما يؤدي إلى تأمين حاجة السوق، وتصدير الفائض وبالتالي إلى توفير العملة الصعبة.
6-   زادت من الوعي الغذائي لدى الفرد من جراء تواجدها في غير أوقاتها.
7-   تسمح بوضع برنامج دقيق للإنتاج، ومن هنا يمكن التعاقد على بيع المنتجات بانتظام.
العوامل الرئيسية لنجاح الزراعة المغطاة:
1-  أن تكون التربة المراد إقامة البيوت البلاستيكية عليها ذات قوام خفيف وخصبة، عميقة وجيدة الصرف، ومستوية ، خالية من الأملاح.
2-  أن تكون المنطقة المراد إشادة البيوت البلاستيكية عليها خالية من التيارات الهوائية الشديدة ، وأن تتوفر فيها مصدات رياح جيدة طبيعية أو صناعية.
3-    أن تكون البيوت البلاستيكية بعيدة عن الظل تماماً بمسافة لاتقل عن 5 م.
4-    توفر مصدر مائي كافي للري.
5-    أن يكون الموقع في مكان يسهل به تأمين الأيدي العاملة .
6-  أن يكون الموقع قريباً من أماكن تصريف الإنتاج، كالمدن الكبيرة، بحيث يكون لديها المقدرة على امتصاص أغلب الإنتاج.
7-  توفر مصدر كهربائي إضافي لتأمين التدفئة والتهوية باستمرار، حتى لاتتعرض النباتات للتلف من جراء انقطاع التيار الكهربائي.
8-    توفر قطع التبديل للمدفآت وأجهزة الري، وهياكل البيوت في الأسواق المحلية القريبة.
9-    اختيار الصنف الملائم للذوق المحلي وذو إنتاجية عالية.
10-      اختيار الموعد الملائم للإنتاج.
استعمال مزروعات ذات مردودية مرتفعة
نموذج  من فرنسا :
حيث تنتشر زراعة الحبوب بالحوض الباريسي واللوار والحبوب وتربية المواشي بالقسم الشرقي و غراسة الكروم التي تنتشر بشكل متفرق ضمن مناطق شامباني وباريس شمالا ، بوركوني بالوسط الشرقي وبحوض اللوار، وبوردو ، ومنطقة نيس، وبروفانس وروسيون على امتداد الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط وتربية المواشي الكثيفة ببروتاني والرعي الواسع بنورماندي وشمال الهضبة الوسطى .
نموذج من تونس
حبوب ذات مردودية مرتفعة
الاصناف الجديدة هي بذور الحبوب ذات مردودية عالية 
حققت التجارب السابقة لهذه الاصناف وخاصة خلال الموسم الفلاحي 2008ـ2009 نتائج مبهرة على مستوى المردودية فصنف «سرقولا» مثلا حقق مردودية في حدود 63 قنطارا في الهكتار و195 بالة للعلف في ولاية بنزرت في حين بلغت مردودية «قريكال» 59 قنطارا في الهكتار و176 بالة.
وفي ولاية جندوبة كانت النتائج جد طيبة حيث بلغ مردودية صنف «سارقولا» 74 قنطارا في الهكتار و244 بالة من العلف اما أعلى مستوى للمردودية في صنف ايريد  فسجّل في ولاية منوبة حيث بلغ 74 قنطارا في الهكتار.
فالفلاحة اليوم وفي حاجة الى الاعتماد على مثل هذه الاصناف  والرفع من مردودية قطاع الحبوب لا سيما فيما يتعلق بانتاج القمح الصلب نظرا لارتفاع اسعاره في السوق العالمية وتوفر سوق لهذا الصنف من الحبوب وهي ايطاليا وبعض بلدان أوروبا.
استعمال الات فلاحية متطورة
تساهم الالات الفلاحية المتطورة من الرفع في الإنتاج الفلاحي


Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *