سلبيات وايجابيات موانع الحمل

الوسائل الطبيعية:
عملية سحب القضيب من المهبل قبل القذف. تعتبر هذه الوسيلة بشكل نظري ذات تأثير فعال مثل باقي وسائل منع الحمل، لكن عملياً قد يحدث دخول لبعض الحيوانات المنوية قبل عملية السحب وبالتالي قد يحدث حمل، لذلك هذه الطريقة ليست عملية بشكل كافٍ.
هناك فكرة خاطئة لدى بعض الناس، أن السيدة التي ترضع لا تنجب أثناء الرضاعة لأن عملية التبويض لا تحدث في هذه الفترة. لكن في الواقع أن عملية التبويض يمكن أن تحدث بعد فترة قصيرة من الولادة لحوالي 6% من السيدات.
لذلك فهذه الطريقة لا تعد آمنة على الإطلاق لمنع الحمل.
هناك بعض السيدات يقومون بالاغتسال مباشرة بعد الجماع وذلك لمنع دخول الحيوان المنوي إلى عنق الرحم.
لكن في الواقع أن الحيوان المنوي يمكن أن يصل إلى عنق الرحم في خلال (90 ثانية) بعد القذف، لذلك فهي طريقة غير آمنة أيضاً.
الوسائل المتعارف عليها:
الواقي الذكري:
وهي طريقة آمنة إلى حد كبير، وتقي من أمراض الاتصال الجنسي المختلفة.
يتم وضع الواقي على قضيب الرجل، وفي حالة الواقي الخاص بالأنثى فيتم وضعه على فتحة المهبل قبل بداية الجماع.
يتم تجميع الحيوان المنوي في الواقي وإزالته بعد الجماع. الواقي الذكري والأنثوي متوفر في كل الصيدليات وبأسعار رخيصة.
حالات حدوث الحمل مع استخدام الواقي منخفضة بالمقارنة بباقي الوسائل التقليدية الأخرى.
(حوالي 21 حالة حدوث حمل بين 100 سيدة يستخدمن الواقي).
إبادة الحيوان المنوي في المهبل:
هناك بعض المواد الكيماوية على شكل كريم، وجيل توضع في المهبل قبل عملية الجماع لقتل الحيوان المنوي في المهبل وهي متوفرة أيضاً في الصيدليات. استخدام هذه الوسيلة بمفردها غير كافية بشكل جيد، حيث أن فرصة حدوث حمل مرتفعة مع استخدام هذه الوسيلة(حوالي 21 سيدة من 100 سيدة يستخدمن هذه الطريقة يحدث لهن حمل).
استخدام حاجز:
هو عبارة عن مطاط مرن يتم ملئه بالكريم أو الجل الذي يحتوي على مادة كيماوية لقتل الحيوان المنوي ويتم وضعه في المهبل على عنق الرحم قبل بداية الجماع. يجب استشارة الطبيب في إمكانية استخدام هذه الوسيلة لتحديد حجم ونوع الحاجز الأمثل للسيدة. يبقي هذا الحاجز لمدة 6 إلى 8 ساعات بعد الجماع.
(حوالي 18 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).
إسفنجة المهبل:
هي عبارة عن قطعة إسفنجية ناعمة توضع فيها المواد الكيمائية أيضاً التي تقتل الحيوان المنوي ثم يتم وضعها في المهبل على عنق الرحم قبل عملية الجماع وهي مشابهة للحاجز لأنها بمثابة حاجز أمام وصول الحيوان المنوي لعنق الرحم. يجب بقاء هذه الإسفنجة لمدة 6 إلى 8 ساعات بعد الجماع.
يمكن استخدام هذه الوسيلة دون استشارة الطبيب، وهي متوفرة في الصيدليات.
(حوالي 18 إلى 28 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).
فترة الخصوبة:
معرفة أكثر الفترات خصوبة عند كل سيدة – وهي تتطلب ملاحظة التغيرات الطبيعية التي تحدث في الجسم في هذه الفترة (مثال ← تغيرات في عضلات عنق الرحم، تغيرات في حرارة الجسم العادية) وتسجيل هذه البيانات في نتيجة القياس وقت التبويض في كل شهر. يمكن عدم استخدام وسائل منع الحمل في الفترة قبل وبعد فترة التبويض بأيام.
هذه الطريقة تتطلب قدراً كبيراً من الوعي والإدراك من الطرفين لإمكانية تنظيم هذه الفترة بشكل جيد.
(حوالي 15 – 20 حالة حمل تحدث بين 100 سيدة يستخدمن هذه الطريقة).
الوسائل الحديثة:
أقراص منع الحمل:
تعمل هذه الأقراص بواسطة جرعة مركبة من هرمون الإستروجين والبروجسترون.
تقوم هذه التركيبة بمنع حدوث تبويض.
يجب استشارة الطبيب قبل استخدام هذه الوسيلة.
تعتبر أقراص منع الحمل من الوسائل الفعالة إذا تذكرت السيدة تناول القرص في نفس الميعاد يومياً.
المضادات الحيوية (الأقراص) تقلل من تأثير أقراص منع الحمل. لذلك يجب استخدام وسيلة أخرى بديلة لأقراص منع الحمل أثناء استخدام أي نوع من المضاد الحيوي وحتى ميعاد الدورة الشهرية الأخرى.
هناك أنواع عديدة ومختلفة من أقراص منع الحمل، لذلك إذا وجدت السيدة أية مشاكل في أي نوع يمكن استشارة الطبيب وتغييرها وتناول نوع آخر من الأقراص.
(حوالي 2 – 3 سيدات يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن أقراص منع الحمل).
أقراص منع الحمل من هرمون والبروجسترون فقط:
حيث أن هناك بعض السيدات يعانون من بعض المشاكل في تناول أقراص تحتوي على هرمون الإستروجين.
لذلك هناك أقراص تحتوي على البروجسترون فقط.
هذه الأنواع من الأقراص أقل تأثيراً من الأقراص المركبة من الإ ستروجين والبروجسترون معاً ولكن بشكل قليل جداً.
(حوالي 3 – 7 سيدات يمكن أن يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).
زرع البروجستين:
وهي عبارة عن 6 أعواد صغيرة توضع تحت الذراع.
تقوم هذه الأعواد الصغيرة بإفراز جرعات البروجستين التي تمنع حدوث التبويض، تغير من جدار الرحم، وتزيد من سمك عضلات عنقه والتي يمكن أن تقوم بمنع الحيوان المنوي من الوصول إلى الرحم. زراعة البروجستين تعتبر وسيلة لمنع الحمل لمدة تصل إلى 5 أعوام، وهي وسيلة مكلفة إلى حد ما.
(حوالي سيدة واحدة يحدث لها الحمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).
الحقن بالهرمونات:
يتم حقن السيدة بهرمون البروجستين تحت أنسجة عضلات الذراع أو الأرداف.
تقوم عملية الحقن بالهرمون بوقف التبويض عند السيدة، تقوم الحقنة الواحدة بمنع الحمل لمدة تصل إلى 90 يوم .
تعتبر هذه الوسيلة من الوسائل الفعالة جداً لمنع الحمل.
(حوالي سيدة واحدة يمكن أن يحدث لها حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).
جهاز صغير يتم وضعه داخل الرحم:
وهو مصنوع من البلاستيك والنحاس. يقوم هذا الجهاز بتغيير المناخ الطبيعي للرحم لمنع حدوث الحمل.
يمكن بقاء هذا الجهاز في الرحم لأعوام.
لا ينصح باستخدام هذه الوسيلة للسيدات اللاتي تعانين من أية إصابات أو التهابات في الحوض أو اللاتي تعرضن لحالات حمل خارج الرحم سابقاً.
(حوالي 2 – 3 سيدات يحدث لهن حمل بين 100 سيدة يستخدمن هذه الوسيلة).
وسائل لمنع الحمل بشكل نهائي:
ربط قناة فالوب:
هذه الوسيلة هي أكثر الوسائل انتشاراً لمنع الحمل بشكل نهائي (التعقيم). يتم قطع أو سد قناة فالوب في هذه العملية وذلك لمنع دخول البويضة الملقحة أو الحيوان المنوي إلى القناة وبالتالي إلى الرحم.
في بعض الحالات يمكن رجوع القناة لشكلها الطبيعي إذا أرادت السيدة الإنجاب مرة أخرى (في حالة الربط).
وقد يحدث حمل مرة أخرى بعد رجوع القناة بنسبة 60% إلى 80% من السيدات. ولكن من الأفضل دائماً استخدامها كطريقة نهائية لمنع الحمل.
عملية قطع الوعاء الناقل للمنى:
وهي عملية تعقيم للرجل. وتتطلب قطع وكي للأنبوب الموجود في الجهاز التناسلي للرجل والذي يحمل المنى.
مثل عملية ربط قناة فالوب، يمكن الرجوع في هذه العملية في بعض الأحيان (في حالة ربط الوعاء).
وتنجح عملية الرجوع في التعقيم بنسبة 30% إلى 40% من الحالات.
من الأفضل أيضاً عدم اللجوء إلى هذه الوسيلة إلا في حالة التعقيم النهائي.
هناك نوع من الأقراص لمنع الحمل، يتم تناولها بشكل طارئ في خلال 72 ساعة من الاتصال الجنسي.
وهذه الأقراص تقوم بمنع حدوث حمل عن طريق وقف عمل التبويض أو وقف التلقيح أو وقف وصول البويضة إلى الرحم. يتم استخدام هذه الوسيلة في الحالات الطارئة فقط إذا حدثت أية مشكلة للوسائل الأخرى لمنع الحمل مثل:
قطع للواقي الذكري أثناء الاتصال أو في حالة حدوث اغتصاب وما إلى ذلك.
اضرار استعمال موانع الحمل على الرضيع
موانع الحمل عادة توصف بعد الأسبوع السادس من الولادة لحماية المرأة النفساء ( Puerpera ) من الحمل، ومساعدة الرحم ليعود الى وضعة الطبيعي، ولحث عودة الدورة الشهرية .
أدوية موانع الحمل تتدخل في مستويات الأغذية في البلازما، وتقلل من انتاج الحليب، وتطرح في الحليب بكميات ملحوظة، وان هذه التغيرات تتأثر بنوع وكمية ومدة استخدم موانع الحمل. وان المسؤول عن هذه التغيرات بالدرجة الأولى هو الاستروجين ومشتقاته(. لقد تبين بأن استخدام حبوب موانع الحمل المحتوية على الاستروجين والبروجسترون لها تأثير واضح على الرضاعة ومن هذه التأثيرات ما يلي:(
1) انخفاض في انتاج الحليب، فقد لوحظ عند معظم النساء بمعدل 15 – 80 % مع الأخذ بعين الاعتبار وقت بدء الاستخدام أثناء فترة الرضاعة . ولهذا فان الانخفاض الحاد في انتاج الحليب يعتبر من الأسباب التي تؤدي الى تأخر النمو عند بعض الأطفال .
 2) استخدام حبوب موانع الحمل يمكن أن يؤدي الى انخفاض في مستويات بعض مكونات الحليب .
 3) استخدام حبوب موانع الحمل يمكن أن يؤدي الى تغيرات استقلابية لعدد من المواد الغذائية عند النساء غير المرضعات، فلقد وجد بأن مستوى البلازما من فيتامين (A) مرتفع، مع انخفاض في مستويات البلازما من الفيتامينات الأخرى بسبب زيادة طرحها من الجسم مثل ( فيتامين B6 ، رايبوفلافين ، وبانتوثينيك ، …… ).
فمثلاً، لقد وجد بأن مستوى فيتامين ب6 ( vit.B6 ) كان متدنياً بدرجة كبيرة في الحليب والبلازما للنساء اللواتي استخدمن موانع الحمل لفترة طويله مقارنة بالنساء اللواتي لم يستخدمن موانع الحمل. ولهذا فان التغيرات النوعية في الحليب اضافة الى قلة حجم الحليب الناتجة من تناول موانع الحمل يمكن أن تضع الطفل الرضيع تحت خطورة هذه التغيرات. ومن ناحية مخبرية ، فقد لوحظ أن الأطفال الذين تسجل لهم درجات أبجار( Apgar scores ) * بشكل غير مرضي يكون لدى أمهاتهم مستويات متدنية من فيتامين ب6 في البلازما والحليب. وفي اليوم الرابع عشر  بعد الولادة كان تركيز فيتامين ب6 في الحليب يقدر بـ 26مايكروغرام/لتر عند النساء اللواتي يتناولن موانع الحمل لفترات طويلة ( أكثر من 30 شهراً ) . وفي ملاحظة مخبرية أخرى وجد بان الأمهات المرضعات ممن ينتابهن رعشات حليبية دورية  خلال الأسابيع الأولى من حياة أطفالهن ، لوحظ أن مقدار أخذهن فيتامين ب6 كان قليلاً ( 1.5 ملغم / يومياً ) .وأن تركيز فيتامين ب6 في حليب الأم في الشهر الأول كان فقط 67 مايكروغرام/لتر ، وفي هذه الفترة كان الطفل ينتابه اعراض عصبية نتيجة قلة فيتامين ب6 الواردة اليه عن طريق الحليب، في حين أن هذه الأعراض اختفت عند تناول الطفل الأغذية المساعدة التي تحتوي على ما يعادل من 20 الى 60 ملغم فيتامين ب6 . وهذا يقودنا الى الافتراض بأن قلة أخذ الأم لهذا الفيتامين جنباً الى جنب لقلة المخزون النسيجي له بعد أخذ الأم لموانع الحمل لفترة طويلة ( 3.5 سنة ) نتج عنه ضعف تغذية الأم لهذا الفيتامين والذي يعكس انخفاض مستواه في الحليب 

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *