الصخور ذات اهمية بالمغرب


الصخور النفطية في المغرب
على إثر ارتفاع أسعار النفط خلال السنوات الأخيرة عاد من جديد الاهتمام بالصخور النفطية بخاصة في الدول المستوردة للخام كالمغرب.
لهذا البلد قدرات عالية تجعله مؤهلاً لاستغلال هذه الصخور على نطاق تجاري واسع. فهو يمتلك أكبر احتياطي في العالم العربي، بيد أن هذا الاستغلال يصطدم بعدة عقبات ترتبط بالكلفة والبيئة.
 تحتوي الصخور النفطية على مواد عضوية نباتية وحيوانية تسمى الكيروجين. لكنها لم تتحول بفعل الطبيعة إلى نفط تقليدي سائل بسبب عدم تعرضها للحرارة خلال فترة كافية. وعلى هذا الأساس تحتوي هذه الصخور على مواد طاقة غير متكاملة التكوين يمكن تسخينها فينفصل الكيروجين عنها ليصبح مادة طاقية سائلة أو غازية. وللصخور النفطية مسميات كثيرة. فهي الصخور الزيتية في البلدان الأنغلوفونية وصخور القار في البلدان الفرانكوفونية. وتسمى الطفلة الزيتية في مصر والسجيل النفطي في سوريا (تلفظ كما جاءت في سورة الفيل في القرآن الكريم). ولكن ينبغي عدم الخلط مع نفط الصخور. فالصخور النفطية محل البحث مادة صلبة تحتوي بذاتها على الكيروجين الذي يتحول بالتسخين إلى نفط غير تقليدي. في حين أن نفط الصخور مادة سائلة مكتملة التكوين. إنه نفط تقليدي يقع أسفل الطبقات الصخرية.ويعود اهتمام المغرب بالصخور النفطية إلى نهاية الثلاثينيات من القرن المنصرم حيث قامت السلطات العامة بتأسيس شركة الصخور النفطية في طنجة.
 واكتشفت مناجم تمحضيت الواقعة في جبال الأطلس المتوسط ومناجم طرفاية على ساحل المحيط الأطلسي.
وبسبب ارتفاع أسعار النفط عام 1973 وما نجم عنه من تردي حالة الميزان التجاري المغربي طالبت الحكومة من شركة تسكو الأميركية تقديم دراسات حول الصخور النفطية في تمحضيت.
 وفي عام 1984 تم بناء معمل تجريبي في تمحضيت مول بقرض من البنك العالمي. في تلك السنة قام المعمل باستخلاص النفط من 2500 طن من الصخور. لكن هبوط أسعار النفط التقليدي طيلة الفترة بين منتصف الثمانينيات ونهاية التسعينيات أدى إلى تراجع الدراسات والتجارب والأبحاث. فأعلنت شركة تسكو عن توقف أنشطتها. وبسبب ارتفاع أسعار الخام في السنوات الأخيرة عاد اهتمام المغرب بالصخور النفطية.
دوافع الاستغلال
بالإضافة إلى أهمية الاحتياطيات المغربية تتجلى دوافع استغلال الصخور النفطية في مساهمة استيراد النفط بفاعلية في اختلال الميزان التجاري من ناحية وارتفاع التبعية الطاقية وبخاصة النفطية من ناحية أخرى.
 ويعاني الميزان التجاري المغربي من عجز مزمن بلغ 19.3 مليار دولار (151.3 مليار درهم مغربي) عام 2010. وتبلغ واردات النفط 7.9 مليارات دولار أي أنها تساهم بنسبة 40.9% من العجز. وتنجم خطورة فاتورة النفط من ضخامتها قياساً بالمالية الخارجية.فقد انتقلت مقارنة بالواردات الكلية للدولة من 19% عام 2002 إلى 26% عام 2010. كما تظهر خطورة الفاتورة النفطية عند مقارنتها بحصيلة الصادرات الفوسفاتية بكافة أنواعها.
 ففي عام 1976 كانت حصيلة هذه الصادرات تعادل 208% من الواردات النفطية. أي كانت حصيلة سنة واحدة من الفوسفات تمول واردات نفطية لمدة سنتين.وبمرور السنوات تدهورت هذه العلاقة حيث هبطت إيرادات الفوسفات وارتفعت واردات النفط. ففي عام 1997 أصبحت حصيلة الفوسفات لا تغطي سوى 83% من الواردات النفطية. وفي عام 2010 انخفضت النسبة إلى 29%. أي باتت حصيلة سنة واحدة من الفوسفات تمول واردات نفطية لمدة ثلاثة أشهر فقط. وهكذا ارتفع العجز التجاري الذي أدى إلى تفاقم المديونية الخارجية للدولة وبالتالي إلى تقليص قدرتها المالية. وأصبح من اللازم استغلال الصخور النفطية ليتحول المغرب من مستورد إلى مصدر للنفط. عندئذ يمكن معالجة العجز التجاري وتفادي آثاره السلبية.
الصخور الفسفاطية
تضم صخور الفوسفات حوالي 200 معدن من مجموعة الأباتيت. وتتباين ألوانها ما بين الداكنة إلى الفاتحة نتيجة لتواجد المواد العضوية، وتظهر إما على شكل رواسب فتاتية أو متصلبة بحيث تكون المادة الصلبة فيها إما جيرية أو سيليسية، وغالباً ما تحتوي الرواسب على بعض العناصر المشعة مثل اليورانيوم. ولا يذوب الفوسفات في الماء بينما يتفاعل مع حمض الكبريتيك ليعطي سماد السوبر فوسفات وحمض الفوسفوريك، ويعطي سماد الفوسفات النيتروجيني بالتفاعل مع الأمونيا كما يعطي حمض الفوسفوريك بالتفاعل مع حمض الهيدروكلوريك
الاستخدامات

صناعة الأسمدة: وهي تمثل حوالي 77% من استخدامات الفوسفات حيث يتم تفاعل الفوسفات مع الأحماض لإنتاج السوبر فوسفات وفوسفات النتروجين والأسمدة المركبة، كما يمكن طحن الصخور الفوسفاتية وإضافتها مباشرة إلى التربة الحامضية وتمثل هذه الطريقة حوالي 4% من استخدامات الفوسفات. ويحتوي السوبر فوسفات على 14-25% من خامس أكسيد الفوسفور بينما يحتوي كل من الفوسفات النيتروجيني والأسمدة المركبة على 40-45% من حامض أكسيد الفوسفور القابل للتحلل والامتصاص.
2-
صناعة الفوسفور الحراري وحامض الفوسفوريك: وتمثل هذه الصناعة 8% من استخدامات الفوسفات ويتم استخدامها في معالجة أسطح المعادن مثل الألمنيوم والنحاس والحديد المغلف بالنيكل، وفي المنظفات الكيميائية والمبيدات الحشرية.
3-
إعداد الفوسفات كغذاء للمواشي: وتمثل هذه الصناعة نسبة 6% من استخدامات الفوسفات حيث يستخدم الفوسفات المكلسن والحاوي على نسبة قليلة من عنصر الفلور في تغذية قطعان المواشي.
4-
صناعة عديد الفوسفات: وتمثل نسبة 5% من استخدامات الفوسفات ويستخدم في منظفات الغسيل الصناعية والمنزلية

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *