الصوم والصلاة ودورهما في تنمية القيم الروحية


1-      المقاصد التشريعية لعبادة الصلاة والصوم

المقاصد التشريعية  لعبادة الصلاة
المقاصد التشريعية لعبادة الصوم
الصلاة شرعت لذكر الله ومناجاته ،كما  قال الله تعالى :”وأقم الصلاة لذكري “( الاية37 من سورة طه).

وشرع الصوم قهرا للنفس قصد تقوى الله ،لقوله تعالى :” وأن تصوموا خيرا لكم لعلكم تتقون” (سورة البقرة)
2-اثار الصلاة  والصوم على القيم الروحية الفردية
الصلاة
الصوم
*حفظ النفس من التشتت والقلب من التمزق
*منهج حياة القلب وشفافية الروح (مطهرة للقلب).
*رياضة روحية = قلب مطمئن + روح ذكية + نفس سوية
*تعلق القلب للوقوف بين يدي الله تعالى = إقامة الفرائض والدوام على النوافل
*التقوى = السعادة
*محبة الله = مداومة الصيام
* صيام رمضان = جرعة ايمانية كبيرة
*نشاط روحي بالنهار والليل (صلاة التراويح, السحور).
*دعوة ما ترد” (مفتاح خير سعادة الدنيا والآخرة).
* زيادة التعلق بالله وقلة التعلق بالدنيا
* الاعتكاف جولة روحية راقية وتقوية لمكامن الخير وصنائع المعروف
3-  اثار الصلاة والصوم  على القيم الجماعية
الالتزام – الثقة – البعد عن المعصية – الانتهاء عن الفحشاء والمنكر – المثوبة من الله – تكفير الذنوب – مسامحة الناس – الصدق مع النفس والغير – والكثر الكثر مما لا يمكن احصاؤه
      4 -خلاصة واستنتاج  
    كل عبادة من العبادات  ذات تأثير فعال ومتوازن في النفس البشرية في جوانبها الأساسية الروحية والخلقية والعقلية والبدنية       حاجة النفس البشرية إلى كل عبادة على حدتها ضرورة لإحداث هذا التوازن
    هذه العبادات تسهم بشكل قوي في صياغة كل مسلم (الصبغة الإسلامية).
    العبادات الشرعية هي الوعاء التربوي الذي يصنع جيلا متوازنا (الاهتمام كما أو كيفا في المناهج والحصص التدريسية).

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *