اشكال استغلال المجال الحضري لمدينة اولاد تايمة والمشاكل المترتبة عنه


المجال الحضري لمدينة اولاد تايمة

 التجهيزات الأساسية  
الماء الصالح للشرب
تغطي شبكة الماء الصالح للشرب المسير من طرف م.و.م.ص.ش. جميع المجال الحضري حيث تفوق نسبة التغطية 97 بالمائة و هناك مشروع لإدماج ما تبقى من الاحياء.
·  عدد المنخرطين: 16310 (إلى غاية نهاية شهر مارس 2009).
·   طول شبكة التوزيع: 212 كلم.  
·  الإستهلاك السنوي: (سنة 2008) 1.509.307 متر مكعب.
·  الإستهلاك الشهري: 4050 متر مكعب.
· عدد الخزانات: 04 إثنان سعة كل واحد 500 متر مكعب والثالث سعته 1000 متر مكعب والرابع سعته 2000 متر  مكعب.
·  محطة الضخ: 1000 متر مكعب .
·  عدد الآبار: 06 على ضفة واد سوس و واحد بدوار أيت عباد.
الكهرباء:
إن نسبة التغطية بالكهرباء بأولاد تايمة تكاد تكون شاملة.
·  نسبة التغطية: 95 %.                           
·  عدد المنخرطين: 18533.
·   طول شبكة الضغط المتوسط: حوالي 30 كلم.           
·  عدد مراكز التحويل: 42.
·  طول شبكة الربط: 180 كلم  و 510 متر.
الإنارة العمومية:
    نظرا لأهمية الإنارة العمومية يخصص المجلس البلدي أزيد من 200 مليون سنتيم سنويا لأداء فاتورة الإستهلاك، ولقد عرفت الشبكة في السنوات الأخيرة توسعا ملحوظا حيث شملت أغلب الأحياء داخل المدينة، و تفوق نسبة التغطية 98% من مجموع أحياء المدينة.
الطرقات:
 لقد عرفت الشبكة الطرقية داخل مدينة أولاد تايمة توسعا وتطورا مهما خلال السنوات الأخيرة حيث تم إنجاز عدد من الطرقات داخل جل الأحياء و تتشكل هذه الشبكة الطرقية مما يلي:
·  الطريق الرئيسية:
 .  رقم 10 المارة بشارع محمد الخامس (أكادير – تارودانت) على طول 06 كلم.
·  الطرق الإقليمية:
·   الطريق الإقليمية رقم 1705 المارة بشارع الحسن الثاني شمالا والممتدة على طول 02 كلم داخل المدار الحضري.
·   الطريق الإقليمية رقم 1709 المارة بشارع الحسن الثاني جنوبا والممتدة على مسافة 3.3 كلم داخل المدار الحضري.
·   الطريق الإقليمية رقم 1707 المؤدية الى جماعة أحمر والممتدة على طول 3.5 كلم والتي أنجزتها البلدية بشراكة مع جماعة أحمر وجمعية أحمر.
·   الطريق الإقليمية رقم 1714 المؤدية إلى جماعة الكدية والتي أنجزتها البلدية على طول 2.5 كلم.
·  الطرق الثانوية:
·   الطرق الثانوية التي يفوق عرضها 12 مترا كشارع الحرية وشارع مولاي عبد الله وغيرها ويفوق طولها 30 كلم.
·  الطرق الأخرى:
·   وهي الطرق المنجزة داخل التجزئات وخارجها والتي يبلغ عرضها أقل من 12 مترا، ويقدر طولها بأزيد من 10 كلم.
التطهير  السائل:
نسبة الربط 80%، وتتشكل شبكة التطهير السائل من:
قناة رئيسية:
   القناة الثانوية: 
     عرفت هذه الشبكة توسعا مهما خلال السنوات الأخيرة بفضل المجهودات التي قام بها المجلس البلدي بإنجازه لعدة كيلومترات من القنوات، وكذلك بفضل التجربة الرائدة لجمعيات الأحياء التي أنجزت جزءًا مهما من هذه الشبكة بشراكة مع البلدية والوكالة الوطنية لمحاربة السكن غير اللائق، وخصوصا بأحياء: بوخريص، الرطيم، الكليتة، الشراردة، الشليوات، الحديب و أولادفحل وغيرها.
    وتتكون هذه الشبكة من قنوات ذات قطر يتراوح بين 30 و 60 سم ويبلغ طولها ما يزيد على 25 كلم.
 – كمية المياه العادمة: 210 لتر  في الثانية حسب دراسات Team Maroc.  
 – مصب مياه التطهير السائل: حاليا بالمصب الموجود بدوار بومصرف إلى حين إتمام إنجاز محطة التصفية والتي بلغت فيها نسبة الأشغال حوالي 70%.
 – محطة التصفية: الواقعة بدوار بومصرف جماعة سيدي بوموسى على مساحة 37 هكتار وتصل كمية المياه المعالجة إلى 210 لتر في الثانية.
مشكل النفايات :
      نظرا لما يشكله رمي النفايات المنزلية من تهديد للبيئة ومصادر المياه الجوفية لا زال المجلس البلدي يسعى جاهدا لإيجاد موقع مناسب لإنجاز مطرح معالج للنفايات، و في إنتظار ذلك عمل المجلس على توفير إعتماد مالي من أجل تهيئة وتسييج المطرح الحالي الذي يوجد على الضفة الشمالية من وادي سوس قرب القنطرة.
     وتتوفر البلدية على حظيرة من الآليات والأدوات تستعمل لجمع النفايات المنزلية والتي يقدر حجمها اليومي ﺑ 35 طن.
   وتتكون حظيرة الوسائل المستعملة لجمع النفايات مما يلي:
-07  شاحنات عادية.
-02 شاحنات ضاغطة.
-02 شاحنات لحمل الحاويات الحديدية.
-03 جرارات.
-13 حاوية حديدية.
-130 حاوية من البلاستيك
المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية
بنية تحتية ضعيفة

باستثناء الطريق الوطنية رقم 10 والطريق السريع البعيد عن مركز المدينة الرابط بين أكاديروتارودانت، الذي مازال لم يكتمل بعد، فإن الطرق الرابطة بين القرى المحيطة، فشوارع وأزقة البلدية تشهد على سوء البنية التحتية للمدينة… وتعرف هذه الشوارع والأزقة بكثرة حفرها والحواجز التي لا مبرر لوجودها، بالإضافة إلى وجود برك ضخمة وسدود بشارع الحسن الثاني، هذا الأخير الذي يعاد ترميه (ترقيعه)…

أما الأشغال، التي أنجزت على الطريق الإقليمية رقم ,7071 والتي كلفت ما يقارب مليوني درهم من ميزانية البلدية في عهد المجلس السابق، فإنها تحتاج إلى لجنة تقنية لتعاين هذه الأشغال وتكشف عن خفايا هذا الملف… كما أن الأشغال التي بدأت قبل موعد الاستحقاق الجماعي الأخير في الأشطر الباقية، والتي حددت لها مدة زمنية لا تتعدى أربعة أشهر، حسب اللوحات الإشهارية، فإنها مازالت في بدايتها

إن مدينة أولاد تايمة الفلاحية، التي يفترض توفرها على شبكة طرقية متينة، سواء في المدار الحضري أو القروي، نظرا لما حباها الله به من إمكانات ضخمة، يوشك صبر سكانها أن ينفد من جراء سياسات التهميش المتلاحقة للمجالس الجماعية والسلطات الوصية بالمدينة والإقليم. ويتعرض أهم مركز للتسويق بالمنطقة للإهمال على مستوى التجهيزات الأساسية، كسوق الخميس للجملة والسوق الأسبوعي وسوق المارشي ومكان التسوق الخاص بالسمك..

. و كل هذا يطرح تساؤلات عديدة حول السياسات المالية العامة المعتمدة في تدبير الميزانية السنوية للبلدية والجماعات المحيطة وكذا اختلال الصفقات العمومية، وانعدام الاستراتيجية لدى المسؤولين في إدارة الشأن العام، وينتظر السكان المواسم الانتخابية لتنطلق الأشغال في كل اتجاه، مثل أشغال تبليط بعض أزقة البلدية بتعاون مع ساكنة الأحياء بمبالغ مرتفعة

30 طن من النفايات كل يوم

تتوفر مدينة أولاد تايمة على قناة رئيسية للواد الحار على طول شارع الحسن الثاني ب 2000 متر وبقطر يتراوح بين 60 سنتمترا و 100 سنتمتر، تنعرج في نقطة الرطيم إلى الجهة الغربية، لتفرغ حمولتها بدوار بومصرف بانحدار متوسط يقدر ب 8 % بالملك الغابوي. ولم تر محطة التصفية النور لمعالجة تلك المياه، مما يجعل المدينة تواجه خطرا آخر هو استعمال هذه المياه مباشرة في سقي بعض اللأراضي الفلاحية.

ومازالت أحياء الحديب الشراردة، الشليوات والكليتة وبوخريص الشرقي توجد خارج التغطية، إذ لا تتعدى نسبة ربطها بالقناة الرئيسية إلا ب 40 في المائة، ولولا تدخل الجمعيات التنموية للأحياء لما تمكن بعضها من الاستفادة من الصرف الصحي (الحريشة نموذجا..)

وتعاني قنوات الصرف من مشاكل عديدة مثل الانفجار المتكرر للأنابيب وسط المدينة، وانسدادها بسبب تسرب الأتربة إليها، وعدم توفر أفواه المصاريف على غطاءات، وخطر تحويلها للري الفلاحي دون معالجة، مما يهدد بتلوث مياه الآبار المحاذية لقناة الصرف ببوخريص وبوموسى والحمادات، وانبعاث الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات الضارة، خصوصا مع بداية الربيع إلى متم الخريف.

وعلى الرغم من وجود الآليات المتوفرة لدى المجلس البلدي، فإن هذا الأخير لم يستطع إيجاد فضاء ميداني نقي بالمدينة، إذ ما زالت تعاني من مشكل الجمع غير المنتظم للنفايات، وعدم تغطية كل أحياء المدينة بشكل منتظم، إضافة إلى تراكم الأزبال بعدة نقط من المدينة. ويزداد المشكل تعقيدا بوجود محطة رمي النفايات بفناء واد سوس وقرب آبار جلب الماء الصالح للشرب منه، حيث يتم رمي ما يقارب 30 طنا من النفايات يوميا… وعلى الرغم من قرار المجلس في دورة غشت 1999 التنسيق مع المجموعة الحضرية لأكادير بخصوص توحيد المحطة، فإن الأمر ما زال على حاله. ويعاني الطاقم البشري المكلف بالعملية من ضعف الحوافز وانعدام التغطية الصحية والتشجيعات المادية.

إنارة عمومية تحتاج إلى دعم

إن نسبة تغطية المدار الحضري بشبكة الماء الصالح للشرب والكهرباء لم تتجاوز 82 %، حسب مصدر من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، إذ بلغ عدد المنخرطين إلى متم 2002 ما يناهز ,11510 وبالنسبة لشبكة توزيع الماء، فتهم 162 كيلومترا، وتتوفر على ثلاثة خزانات سعة، كل واحد منها 500 متر مكعب، ولا تتوفر إلا على محطة ضخ واحدة بوسط المدينة بسعة 1000 متر مكعب، وتنحدر مصادرها من منطقتين، واحدة قريبة من مصب شبكة التطهير، والأخرى من مطرح التطهير الصلب (بئران وثقبان). وحسب بعض المصادر، فإن هناك احتمال تلوث الفرشة المائية، مما يستدعي من المصالح الصحية والمختبرات الوطنية إجراء فحوصات متعددة ومتكررة، خصوصا في فصل الأمطار.

وبخصوص الكهرباء، فإن نسبة التغطية بالمدينة تكاد تكون شاملة، إذ يبلغ طول شبكة الربط 215 كيلومترا، وطول خط الضغط المتوسط 383 كيلومترا، أما عدد مراكز التحويل، فتبلغ 29 مركزا، وعلى الرغم من كل هذا، فإن الإنارة العمومية تحتاج إلى دعم، خصوصا في المحاور الجانبية.

معالجة أمنية قبل فوات الأوان

عرفت مدينة أولاد تايمة، قبل نهاية عام ,2003 ترديا في الوضع الأمني بشكل أصبحت معه أرواح المواطنين وأخلاقهم وممتلكاتهم في خطر مستمر، ورغم وجود بعض الحملات الظرفية، التي كثيرا ما يستبشر بها المواطنون، مثل حملات التطهير ضد دور الدعارة والفساد، التي تمت أواخر عام ,2002 إلا أن المدينة تحتاج إلى مثل هذه الحملات بشكل متواصل.. ويشار إلى أن كثرة شكايات هيئات المجتمع المدني على هذا المستوى، بالإضافة إلى الكتابات الصحفية والبيانات والبلاغات المحلية في الموضوع، قد أدت إلى إحداث مفوضية للشرطة بالمدينة، هذه المفوضية التي يعول عليها في التضييق على بعض أوكار الفساد بالمدينة، مثل تجزئة أولاد فحل، وحي النصر الشنينات، والشليوات، إضافة إلى بعض النقط الأخرى بوسط المدينةوبخصوص السرقة والاعتداءات الجسدية، فالمدينة أصبحت تعيش كابوسا مظلما، إذ تكاثرت حوادث الإجرام والاعتداءات، حتى أصبح ولوج سوق الخميس أو السوق اليومي خطرا على التجار

إن انتشار دور الدعارة وعصابات السطو والسرقة، خصوصا بالسوق اليومي والأسبوعي، وتجار المخدرات المعروفين لدى الخاص والعام، وذوي السوابق الأخلاقية، وانتشار البناء العشوائي، أصبحت تحتاج إلى معالجة أمنية قبل فوات الأوان.

طبيب لكل 20 ألف نسمة

تتوفر المدينة على مركز صحي، أقل ما يقال عنه أنه مستوصف قروي بمنطقة نائية، ويضم المركز حوالي خمسة أطباء و30 ممرضا، أي طبيب واحد لكل 20 ألف نسمة..

. وتنعدم في المدينة المصحات العامة والتخصصية، مما يزيد من معانات المجتمع الهواري، ويدفع السكان إلى التنقل إلى مدينة أكادير طلبا للاستشفاء، وقد ساهمت جهود المحسنين في إيجاد مركز لتصفية الدم ، مما خفض من تكاليف ومعانات مرضى الكلي..

إن الوضع البيئي للمدينة ينذر بكارثة، خصوصا مطرح النفايات بالمجاري المائية (واد سوس والروافد)، وكذلك المياه المستعملة التي يعاد استعمالها في الري، ووجودها بمنطقة سهلة التسرب إلى الفرشة المائية، كما يشكل الغبار المتطاير الناتج عن الحركية الواسعة بالمدينة، أمام غياب المناطق الخضراء واستراتيجية التشجير، خطرا متزايدا على صحة الساكنة (خصوصا الأطفال)، كما أن عدم وجود أحياء صناعية وعدم تنظيم الحرف المهنية يجعل من المدينة مجرد كتل إسمنتية موضوعة بشكل عشوائي…ويلاحظ أن المجلس البلدي لم يأخذ بعين الاعتبار جمالية المدينة، والتي تحتاج إلى مناطق خضراء وأحياء متناسقة وفضاءات واسعة

ونظرا للتوسع العمراني الهائل بالمدينة، خلال العشرية الأخيرة، فإن مشروع تهيئة 86 أصبح متجاوزا وغير ذي أهمية، مما دفع بالدوائر المسؤولة إلى الشروع في إنجاز تصميم حديث للتمكن من ضبط النسيج العمراني وخلق فضاء متجانس.

ونظرا للحسابات السياسية الضيقة، فإن أحياء عشوائية لم يخضع بناؤها لأي معيار أو تصميم أو تخطيط، إلى جانب 19 تجزئة في طور الإنجاز، والتي تعاني بدورها من مشاكل المحسوبية، وهو ما يجعل التركة التي ورثها المجلس البلدي الحالي ثقيلة، حيث يستوجب إعادة هيكلة المدينة مع حتمية تجهيزها بالبنية التحتية اللازمة لتصبح بالفعل عروس سهل سوس المعطاء

مدينة متحولة عمرانيا..
تتكون مدينة أولاد تايمة من مجموعة من الأحياء التي توسعت بشكل ملحوظ، لدرجة أن مدار التهيئة السابق صار متجاوزا، حيث نمت هذه الأحياء بين ما هو قانوني في القريبة منها إلى المركز كحي النهضة وحي الكرسي، بينما نمت المساكن العشوائية بشكل كبير في أحياء مثل الرطيم، الشنينات، بوخريص، وهي المساكن التي تعود بشكل كبير لمهاجرين أتوا لهذه المدينة طمعا في كسب لقمة العيش
قلة الفضائات الترفيهية
قلة الفضاءات الترفيهية هو أول هذه المشاكل، فلا وجود بالمدينة ككل سوى لحديقتين كبيرتين بالمواصفات المعروفة، الأولى في حي الشراردة المنعزل تقريبا عن مركز المدينة، والثاني قريبة من حي النهضة وتعرف اكتظاظا كبيرا، خاصة في شهر رمضان وفصل الصيف، إضافة لقلة فرص الشغل إلى حدود الانعدام، فالبنايات الإدارية تبقى هي المشغل الرئيسي بالمدينة، أما المعامل الفلاحية فهي تشغل أيا كان شريطة قدرة على التحمل رغم أن العديد منها أقفل تحت تأثير الإفلاس.

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *