معالجة ازمة المياه في الوطن العربي

 تنمية الموارد المائية في الوطن العربي.
إن فقر الوطن العربي عموما بالموارد المائية، بالإضافة إلى تزايد الضغط عليها من جراء زيادة السكان، والحاجة المتزايدة إلى الغذاء، يطرح بإلحاح مسألة التأمين المائي في المستقبل. ومع أن الخيارات المتاحة معروفة على نطاق واسع، غير أنها متفاوتة من حيث أهميتها الاستراتيجية ومن حيث متطلباتها الفنية والاقتصادية،سوف نحاول التوقف عندها بإيجاز.
*ترشيد استعمالات المياه في الوطن العربي.
إن التنمية الإيجابية للموارد المائية في الوطن العربي لها حدودها النظرية والعملية وهي مكلفة اقتصاديا وتتطلب زمنا طويلا، غير أن التنمية السلبية للموارد المائية المتاحة،أي ترشيد استعمالاتها فهي في متناول اليد ولا تتطلب إمكانيات اقتصادية أو فنية كبيرة.في هذا الصدد يمكن التركيز على المجالات التالية:
*استخدام طرق الري الحديثة.من المعروف أن طرق الري الأكثر استخداما في الوطن العربي هي طرق الري بالغمر
*منع الهدر والضياع في شبكات نقل المياه. في مصر وفي سورية وعلى الأغلب في بقية البلدان العربية فإن كمية كبيرة من المياه المستعملة في المنازل(25بالمائة من الحجم الكلي) تضيع في الشبكات الناقلة نتيجة لقدمها وافتقارها إلى الصيانة اللازمة
* البحث عن تراكيب محصولية أكثر توفيراً للمياه
*تطوير إدارة الموارد المائية. يجري الحديث في هذا المجال ليس فقط حول تطوير بنية المؤسسات الإدارة المناط بها شؤون المياه وتطوير قاعدة البيانات وتحسين مستوى المتابعة والإشراف، بل وتطوير النظام التشريعي الناظم لقضايا المياه
* تطوير العلاقات التكاملية بين البلدان العربية في مجال التنمية الزراعية مما يحقق أفضل تخصيص للموارد المتاحة بما فيها المياه، والاستفادة من المزايا النسبية في كل بلد عربي لتنمية الزراعات الملائمة. وللأسف الشديد لا تزال الإمكانيات التي يتيحها التعاون والتكامل العربي في مجال التنمية الزراعية غير مستفاد منها
*بناء قاعدة علمية بحثية متخصصة بالشان المائي. للأسف الشديد تفتقر أغلب الدول العربية لمراكز الأبحاث العلمية المتخصصة بالمياه، وما هو موجود منها يفتقر إلى البنية التحتية العلمية الضرورية

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *