النفايات الكيماوية مخاطرها وطرق التعامل معها


تعريف
النفايات الكيماوية هي مواد النفايات تلك التي قد تسبب الموت أو الإصابة للمخلوقات الحية. فهي تنتشر بسهولةٍ ولها اقلدرة على تلويث البحيرات والأنهار. وغالباً ما يستخدم ذلك المصطلح بصورةٍ متبادلةٍ مع “النقايات الخطيرة”، أو المواد المنبوذة والتي قد تسفر عن وجود مخاطرٍ طويلة الأمد على كلٍ من الصحة والبيئة.
تماماً كما هو الحال مع باقي قضايا التلوث الأخرى، بدأت النفايات السامة تمثل قضيةً حيويةً خلال فترةالثورة الصناعية. فهي غالباً ما تكون أحد منتجات الصناعة أو التجارة، إلا أنها قد تكون كذلك ناجمةً من وراء استخدام المستهلكين (مثال ذلك، منتجات التنظيف، مستحضرات التجميل، منتجات رعاية الأعشاب الخضراء)، بالإضافة إلى مجالات الزراعة (ومنها على سبيل المثال: الأسمدة الكيميائية، والمبيدات الحشرية)، وكذلك المعدات العسركية (مثل اختبارات الأسلحة النووية، الأسلحة الكيميائية)، بالإضافة إلى التجهيزات الطبية (مثل الأدوية والخدمات الدوائية المختلفة)، مصادر الإشعاع النشط، وصناعة الضوء ومنها مثلاً مؤسسات التنظيف الجاف.[1][2] وتتخذ النفايات أو المخلفات السامة العديد من الصور والتي منها السائلة، الصلبة، أو الرسوبية اللزجة، كما أنها تشتمل على المواد الكيميائية، المعادن الثقيلة، النظائر المشعة، مسببات الأمراض الخطيرة والمسممات الأخرى
مخاطر النفايات الكيماوية
الكيماويات الزراعية : يوجد في الكثير من دول العالم كيماويات زراعية مثل المبيدات القديمة و غير المستعملة و التي تراكمت خلال السنوات الأخيرة , إن وجود هذه السموم في الدول النامية يؤدي إلى تلوث البيئة بمخاطرها
المخاطر الصحية
المخلفات السامة والسرطان
غالباً ما تحتوي النفايات السامة على عوامل مسرطنة، والتعرض لهذه المواد بطريقةٍ ما، مثلما يحدث في حالات التسرب أو التبخر من المخزن، يسبب ظهور السرطان بنسبٍ أكبر في الأشخاص الذين يتعرضون لمثل تلك المواد المتسربة. على سبيل المثال، عنقود ) من أمراض الدم النادرة المسببة لسرطان الدم كثرة كريات الدم الحمر والذي وُجدَ حول مواقع مقالب النفايات السامة في شمال شرق بينسلفانيا في عام 2008.
هذا ويواجه الأفراد مثل تلك المواد السامة المدفونة تحت الأرض، أو في مجاري المياه السطحية، أو حتى المتسربة إلى منابع المياه الجوفية والتي يتم سحب مياه الشرب منها، أو في مجاري مياه الفيضانات، مثلما حدث بعد وقع إعصار كاترينا. مع ملاحظة أن بعض السموم كالزئبق تبقى موجودة بالبيئة بدون تحللٍ وتتراكم. حيث غالباً ما يمتص البشر والحيوانات مثل تلك السموم عند تناول الأسماك 
يمكن تدمير المخلفات السامة المحتوية على عواملٍ مسرطنةٍ عضويةٍ من خلال الحرق في درجات الحرارة العالية، ولكنها مكلفة لسوء الحظ. على الرغم من ذلك، فإذ إحتوت المخلفات على معادن ثقيلةٍ أو نظائرٍ مشعةٍ، فيجب حينئذٍ أن يتم فصلها وتخزينها على اعتبار أنها موادٍ لا يمكن تدميرها.
المخلفات السامة وعيوب الولادة
الأطفال الذين ولدوا قرب مواقع المخلفات السامّة مثل المصانع، مواقع دفن النفايات، وأماكن الحوادث الصناعية، كانوا ذوي تُشوّهٍ جسديٍ في أغلب الأحيان، أو يعانون من حالات عجزٍ نمائيٍ. فغالباً ما يولد مثل هؤلاء الأطفال بدون عيونٍ أو أسنانٍ، أو تكون لهم أصابعٌ إضافيةٌ، وأدمغةٌ غير مكتملة النمو، مع آفاتٍ جلديةٍ، وأمراضٍ فيزيائيةٍ جدّية أخرى عديدةٍ
تخزين النفايات الكيماوية
دواعي التخزين :- يتم تخزين النفايات  الكيميائية الخطرة لفترة مؤقتة لواحد أو أكثر من الأسباب التالية
1-عدم توفر أجهزة أو وسائل آمنة للتخلص من نوع معين من النفايات الخطرة في الوقت الحاضر
2-وجود مخاطر بيئية أو صحية في التخلص من نوع معين من النفايات .   
3-عدم توفر الوسائل الفنية أو الخبرة أو التدريب في بلد ما في التعامل مع النفايات الخطرة
4-وجود مواد قديمة محظورة أو بطل استعمالها و لم يعد لها استخدام في الوقت الحاضر
5-وجود مواد منتهية الصلاحية أو غير   صالحة للاستخدام ولا يتوفر أسلوب للتخلص منها
6-الرغبة في نقل النفايات (بعد التخزين المؤقت ) إلى بلد تتوفر فيها الوسائل الآمنة للتخلص من النفايات الخطرة أو لإعادة استخدامها.
7- تخزين النفايات لتدويرها أو إعادة استخدامها لاحقا كمواد خام في الصناعة أو لإنتاج طاقة أو منتجات ثانوية.
قواعدالتعامل مع نفايات المواد الكيماوية
1-المواد الكيماوية القابلة للذوبان في الماء فقط هي التي يمكن التخلص منها من خلال البواليع وبالتالي إلى محطات المعالجة .
2-محاليل المذيبات القابلة للاشتعال يجب تخفيفها إلى درجةكبيرة بالماء قبل أن تسكب في البالوعة تجنباً لمخاطر الحريق الذي قد ينشأ عنها .
3-الأحماض والقواعد القوية يجب تخفيفها إلى درجة حموضة بين ( 3-11 ) قبل سكبهافي البواليع على أن لا يقل معدل التفريغ داخل البالوعة عما يكافئ 50سم3 / دقيقة من المادة المركزة .
4-المواد ذات السمية العالمية يمنع التخلص منها داخل البواليع مثل : الزئبق ، نيكل ، زرنيخ ،كروم ، كاديوم زنك ،مركبات الفنيول والسيانيدوالكبريت .
5-بما أن شبكة البواليع داخل المختبر متصلة مع بعضها فإن سكب مادة من خلال بالوعة أحد المختبرات قد يسبب تفاعل خطير عند التقائها مع مادة مسكوبة من بالوعة أخرى لذا يجب الحذر والانتباه الشديد لذلك .
مثل : أمونيا + يود = انفجار شديد .
سولفيد + حامض = غازكبريتيد الهيدروجين السام .
6- الكميات الكبيرة من مركبات الفلزات الثقيلةتسبب تلوثاً خطيراً لمصادر المياه الجوفي ولشبكة المجاري نفسها لذا يجب الابتعاد عن سكبها في البواليع.
7-لا تسكب المواد الغروية والصلبة في البواليع منعاًلانسدادها .
8-أن المحارق والمدافن الرسمية هي أفضل وسيلة للتخلص من النفايات الكيماوية إلا أنه يجب التنبه للمخاطر المحتملة التي قد تلحق بالبيئة من بعض هذه النفايات لذا يجب تحويل هذه المواد إلى مواد أقل ضرراً وصديقة للبيئة مثل : الموادالمسرطنة يجب أكسدتها داخل محلول أولاً ثم التخلص منها .
9-النفايات الكيماويةالصلبة يجب وضعها بحاويات خاصة مع ضرورة الانتباه بعدم وضع المواد ذات النشاطالتفاعل الشديد في نفس الحاوية وأن تكون هذه الحاوية موسومة ومعروفة وأن يتم التخلص منها بصورة دورية متقاربة في الأماكنة المخصصة لذلك .
10-النفايات الكيماويةالسائلة تتطلب نفس الإجراءات المذكورة بالنسبة للمواد الصلبة .
11-نفايات المذيبات التي لاتحتوي على مواد ذات نشاط تفاعلي شديد أو ذات قدرة اصدائية يمكن جمعها في وعاء واحد .
12-نفايات المذيبات المكلورة تجمع في إناء خاص بها مع ضرورة الانتباه عند حرقها لأنها تطلق عند ذلك كلوريد الهيدروجين مما يسبب تلوث الهواء القريب من المحرقة .
13-بعض المذيبات كالأثيرات والكحول الثانوية تنتج فوق أكاسيد عند بقائها لفترة طويلة 
14-بعض التفاعلات تؤدي إلى إنفجار فوري .
15-إن إضافة مواد ساخنة إلى مذيبات في وعاء مغلق تؤدي إلى رفع الضغط بشكل كبير و بالتالي تسمح بالاشتعال الضغطي.
16-يجب استتخدام أوعية مزدوجة عند نقل المواد المشعة لمنع التلوث أو الانسكاب في حالة كسر أحد الأوعية .

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *