معاشرة الأشرار

تعريف : هي رفقة السوء وملازمة أهل الشر.
اسبابها
فالأبناء يلجؤون إلى رفيق السوء نتيجة الفراغ الذي هو من أهم أسباب اختيار رفاق السوء لذلك علينا أن نملأ أوقات أبنائنا بالأشياء المفيدة حتى لا يتمكن رفاق السوء من التأثير السلبي على أولادنا كما أن رفيق السوء يؤثر على أبنائنا أيضاً عند وجود مشكلات أسرية داخل العائلة فيبحث الأبناء عن رفاق السوء الذين يبعدونه عن البيت ومشكلاته للتخلص من الضغوطات النفسية أو في حال غياب رقابة الأهل 
اثرها في المجتمع
عن انس ابن مالك رضى الله عنه : “قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : “و مثل جليس السوء كمثل صاحب الكير ان لم يصبك بسواده اصابك من دخانه”. -ان الرفقة و الصحبة لهما الاثر الواضح فى سلوك الفرد.و قيل فى الاشعار : عن المرء لا تسل و سل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدى
فالاقتداء هنا يصح على الاصلاح و الفساد . فان الشاب اذا كان ضعيف الشخصية . متميع الخلق .بليد الذهن . هش العقيدة .فسرعان ما سيتاثر باصدقاء السوء .و ستضهر عليه اماراتهم و عاداتهم القبيحة حتى تصبح هى عاداته و ملامحه و طباعه .فيصعب عليه الانفكاك منها بعد ذلك .وكثيرا ما يتم ذلك اثناء السفر فى العطل الصيفية حيث الغربة و البعد عن رقابة الاهل و سهولة الحصول على المنكر و مرافقة اصحاب السوء….. ومن هنا تضهر اهمية و خطورة وضرورة مصاحبة الاخيار ممن ضهرت اخلاقهم و ستقام نهجهم و حسنت سيرتهم . اولئك الذين ان نسى احدهم ذكروه .وان غفل و عضوه و ان اخطا لم ييئسوه . مجالسهم تحفها الملائكة . و السنتهم لله ذاكرة .و قلوبهم بالايمان عامرة . يزداد المرء بمجالستهم علما. و بمخالطتهم طهرا . و بملازمتهم طمانبنة و انسا فى الدنيا و الاخرة .””الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوا الا المتقين “” و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته امل ان تستفيدوا من كل حرف كتبته و دمتم فى امان الله و حفضه و رعايتة

مخاطر رفاق السوء
تتنوع مخاطر السوء التي من الممكن ان تؤثر على علاقة أبنائنا معهم وتعزوا شخصية الابن أو البنت بكل مداخلها وحتى نقاطها الصغيرة وطبعا الخطورة تتنوع بحسب الرفيق السوء فمنهم الفاشل في الحياة ومنهم الفاشل في الدراسة ومنهم من يسير في دروب الظلام مثل المخدرات والسرقة وحتى الدعارة وغيرها الكثير والكثير
1-
تغير تدريجي بسلوك الأبناء ما يلبث ان يصبح تغيير كلي في طباعهم وسلوكهم وطريقة تعاملهم مع بقية افراد الأسرة بشكل سيىء
2-
الفشل الدراسة لرفاق السوء ينتقل إلى الأبناء فرفاق السوء يريدون لرفاقهم ان يفشلوا مثلهم ولا يحبون لهم الخير وغالبا يدفعونهم إلى الابتعاد عن الدراسة أو الهروب من المدرسة والتوجه لاماكن أخرى وهذا نتيجته الحتمية الفشل الدراسي
3-
رفيق السوء الذي لا يعرف كيف يدير شؤون حياته ولا يعرف كيف يرسم خطى النجاح لنفسه سيؤثر على رفاقه وسيبذل جهدا كي لا يراهم ناجحون وهو فاشل وهنا يتبع أساليب ملتوية كثيرة ليقود رفاقه إلى الفشل
4-
ان كان رفيق السوء مدمن مخدرات أو مروج فغالبا سيسعى إلى رفيق له في نزواته وسيتبع أسلوب الإغراء والترغيب مع رفاقه ليدخلهم إلى عالمه
5-
هناك رفاق سوء يحبون بل يمتهنون السرقة وان استمرت علاقتهم بالأبناء في نهاية الطريق سيدخل الأبناء عالمهم وغالبا سيمارسون السرقة معهم
6-
نلاحظ أحيانا رفاق سوء من عمر المراهقة وما فوق يسعون خلف الفتيات ويسكنون الملاهي الليلية وحتى بعضهم منخرط ومتورط في الدعارة وهنا سيبذلون جهدا مضاعفا لإغواء أبنائكم ودفعهم للسير في هذا الطريق وطبعا المراهق سنه خطير جدا ويمكن ان ينساق بسهولة خلف هذا الامر وفي النهاية سيكون الوضع خطيرا جدا
7-
رفيقة السوء للفتاة يكون تأثيرها قوي جدا على الفتاة وستسيء لها ولحياتها ومكانتها في المجتمع وكم سمعنا عن حوادث لفتيات خسرنا أغلى ما لديهم بسبب رفيقة سوء أبت ان تحتفظ رفيقتها بعفتها بل أرادتها مثلها بكل شيء
وفي سبيل هذا الامر إليكم بعض النصائح
1- المراقبة والمتابعة المستمرة من قبل الأهل لرفاق الأبناء ومحاولة جمع معلومات عنهم ليعرفوا طبيعة وسلوك الأبناء وهل هي من النوع السيئ أم الجيد وهل تناسب الأبناء ان لا وأي اهمال لهذا الامر له تداعيات غير نرحب بها على الإطلاق
2-
التربية السليمة وفق القواعد التربوية الصحيحة تمنح الأبناء متانة في شخصيتهم وتنمي قدراتهم الذهنية إلى درجة يمكن لهم الحكم على الإنسان تلقائيا لذلك كلما كانت تربيتنا لأبنائنا مستوفية لشروطها كلما تمكنا من تحصين أبنائنا ضد مخاطر الآخرين من رفاق السوء
3-
يجب ان يكون هناك دوما جلسات حوار وتوعية بين الأهل وبين الأبناء نرشدهم نوعيهم إلى المخاطر المحتملة من رفاق السوء ونمكنهم من رؤية الامر من أكثر من جهة إضافة إلى تدعيم أقوالنا بقصص واقعية للآخرين بسبب رفاق السوء

4- ينصح بشدة بعد إتباع أسلوب عنيف لإبعاد الأبناء عن الرفاق لان هذا الإبعاد سيكون ظاهريا وفي الواقع هم سيلتقون فيهم وسيتصلون معهم بأكثر من وسيلة اتصال بل على الأهل ان أدركوا ان رفاق الأبناء سيئون عليهم ان يجمعوا معلومات وأدلة مقنعة وتقديمها للأبناء وإظهار حقيقة الرفاق السيئة أمامهم
5-
كن صديقا لابنك وكوني صديقة لابنتك وحطموا الحواجز فيما بينكم فبكل بساطة ان شعر الأبناء ان الأهل أصدقاء لهم لا أولياء أمور سيندفعون لإخبارهم بكافة أمورهم وسيطلبون الاستشارة منهم في كل ما يعترض طريقهم وأيضا سيكون الأهل على اطلاع تام على أحوال الأبناء وعلى خططهم والحوادث التي يتعرضون لها وهنا سيسهل كثيرا عليهم التوعية والإرشاد وإنقاذ الأبناء قبل فوات الأوان

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *