المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هي مشروع تنموي من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لسكان المغرب. انطلق المشروع رسمياً في 18 ماي عام 2005. تقوم على ثلاث محاور أساسية :
التصدي للعجز الاجتماعي بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا
تشجيع الأنشطة المدرة للدخل القار والمتيحة لفرص الشغل
العمل على الاستجابة للحاجيات الضرورية للأشخاص في وضعية صعبة.
أسباب اطلاق المبادرة
تراجع المغرب في ترتيب برنامج الأمم المتحدة للتنمية البشرية بثلاث نقط إذ انتقل إلى الرتبة 124 من بين 177 دولة، وقد صنف تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2009 – 2010 المغرب ضمن البلدان ذات التنمية البشرية المتوسطة لكن بمؤشر أقل من المتوسط العالمي. وقد تم تصنيف الدول وفقا لأربع مؤشرات مركبة تضم متوسط العمر ومستوى التعليم ومستوى الدخل الفردي وكيفية توزيع الثروة. رغم ارتفاع معدل الحياة في المغرب ليتجاوز 70 سنة فإن هذا المعدل يظل أقل من معدلات الحياة المحققة في الدول المتقدمة، وكذا المؤشرت المتعلقة بصحة الطفل والأم حيث لا زالت مبعث قلق ومصدر ذي انعكاسات سلبية على التنمية البشرية بالبلاد، حيث يرى البعض أن البلاد لم تصل بعد إلى التعامل الأمثل مع الأمراض المنتشرة في البلدان الفقيرة، إضافة إلى ذلك، يظل ولوج الخدمات الطبية غير كاف وغير متكافئ. كما أن حالة الوحدات التطبيبية والمستشفيات ظلت تتأرجح بين الاستقرار والتراجع.وعلى الرغم من مجهودات الدولة الموجهة إلى مكافحة آفة الفقر والتقليص من حدته حيث استطاعت أن تقلل من نسبته من 50% خلال سنة 1960 إلى 14,2% حاليا، إلا أنه نظرا للنمو الديمغرافي فإن العدد المطلق للفقراء استقر في خمسة ملايين أي في المعدل المتوسط، من بينهم ثلاثة أرباع من يتواجدون بالعالم القروي.[1]
لجان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
على المستوى المركزي
على المستوى الجهوي
[على المستوى الإقليمي
جهاز الحكامة على المستوى الإقليمي
اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية يرأسها العامل. وهي جهاز تقريري، تكوينه عملي، محدد ومتوازن, تتغير حركيته بالتوازن والفعالية وتقتصر على :
المنتخبون
ممثلو الجماعات المحلية، بما فيهم رئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الجماعي للمدينة مركز الإقليم.
الإدارة
المصالح اللاممركزة المعنية بما في ذلك الصحة والتربية الوطنية
المجتمع المدني
الأشخاص ذوو الخبرة المعينون من طرف العامل: ممثلو النسيج الجمعوي والقطاع الخاص.
دور المستوى الإقليمي تجاه المستوى المحلي :
المصادقة على المبادرات المحلية للتنمية البشرية
إعداد اتفاقيات تمويل المبادرات المحلية للتنمية البشرية بتنسيق مع مختلف الشركاء المحليين المنخرطين في العملية
فتح الاعتمادات المرصودة للمبادرات المحلية للتنمية البشرية المصادق عليها، حسب التقدم في إنجاز المشاريع
الإشراف على تنفيذ البرامج والتتبع والمراقبة
 يسند إنجاز المشاريع بصفة تعاقدية إلى مسؤولي المصالح اللاممركزة والمؤسسات العمومية المعنية والجماعات المحلية والجمعيات…الخ
تجاه المستوى المركزي : تجميع المبادرات المحلية للتنمية البشرية على صعيد الإقليم
التعاقد السنوي مع المستوى المركزي حول الموارد اللازمة للمبادرات المحلية للتنمية البشرية
إعداد تقرير للجهاز المركزي حول مؤشرات تتبع الإنجازات وتطور مؤشرات التنمية البشرية
موازاة مع ذلك، فالمجلس الإقليمي مدعو لمراجعة مخططه التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهدف خلق انسجام مع البرامج القطاعية
على المستوى المحلي
جهاز الحكامة على المستوى المحلي تتكون اللجنة المحلية للتنمية البشرية على :
ممثلي منتخبي الجماعات أو المقاطعات الحضرية، رئيس اللجنة المكلفة بالتنمية الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية – النسيج الجمعوي – المصالح التقنية اللاممركزة – السلطة المحلية دور المستوى المحلي
إعداد المبادرة المحلية للتنمية البشرية, مع إمكانية الاستفادة من الدعم والمساعدة التقنية الخارجية – التنفيذ العملي للمشاريع والمبادرات المعتمدة على المستوى المحلي و موازاة مع ذلك، فالمجالس المنتخبة مدعوة لمراجعة مخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الجماعية قصد تحقيق الانسجام بين البرامج القطاعية والتناسق مع المبادرة المحلية للتنمية البشرية.
الشركاء
الشراكة ضرورية من أجل نجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
برنامج الأمم المتحدة للتعاون.
التعاونية الإسبانية.
المخزونات السعودية للتعاون.
الحكومة الصينية.

المخزونات العربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعي

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *