الصخور بالمغرب


الرواسب والصخور الرسوبية:
الرواسب (Sediments):
تطلق هذه الكلمة على أي مادة صلبة (كانت معلقة في مائع)، ثم ترسبت وتراكمت
في حوض الترسيب بعد إعطائها الوقت الكافي لذلك. وبكلمة أخرى تعرف الرواسب 
على أنها نواتج علميات التجوية والتعرية والنقل ثم الترسيب بفعل عوامل 
الرياح أو المياه والثلوج.
وعندما تتصلب هذه الرواسب وتتصخر تعرف عندئذ بالصخور الرسوبية (Sedimentary Rocks).
مميزات الصخور الرسوبية:
أن أهم ما يميز الصخور الرسوبية بصورة عامة هو وجودها على هيئة طبقات (strata)، واحتوائها على الاحافير واحتواء معظمها على مسامات (pores) تكتسب أهمية خاصة بخزن وتوزيع النفط والمياه والجوفية والمعادن الاقتصادية الأخرى كالفوسفات والفحم الحجري وغيرها.

الصخور النارية
الصخور النارية وتسمى ايضاً الصخور الأم او الصخور الاولية لانها اول انواع الصخورالتي تكونت على سطح الارض
بعد تصلبها, وتعرف على انها تلك الصخور التي تتولد من تصلب الصهيرة 
الصخرية داخل او خارج جسم الارض. ويقصد بالصهيرة المنصهر او العجينة 
الصخرية المعقدة التركيب المؤلفة اساسا من معادن سيليسكاتية بهيئة سائلة 
الى جانب كميات لا باس بها من بخار الماء والمواد المتطايرة. وعليه وحسب 
مكان التبلور تقسم الصخور النارية الى الصخور الجوفية العميقة والصخور 
الجوفية متوسطة العمق والصخور السطحية او البركانية.
تتحدد وجود المكاشف السطحية للصخور النارية
في العراق في شريط ضيق شمال شرق العراق (ماوات و جوارته بنجوين….الخ), 
يرتبط وجود هذه الصخور مع النشاطات البركانية التي رافقت الحركات البنائية 
للجبال التي حدثت عبر التاريخ الجيولوجي للأراضي العراقية, ومن اقدم هذه 
النشاطات تلك التي حدثت في فترة ما قبل الكامبري و التي رافقت النشاط 
الحركي للبروزات الملحية، مثل جبل سنام جنوب غرب البصرة, حيث توجد تجمعات 
معقدة و غير متجانسة من صخور نارية ومتحولة ورسوبية (الدولورايت و الالسليت
والجبس والحجر الجيري و المارل). اما في شمال شرق العراق فحدثت هذه 
النشاطات خلال عصور البيرميان والكريتاسي واخرى غير محددة العمر

الصخور المتحولة
هي الصخور الناتجة عن تحول الصخور المختلفة بسبب تغير الظروف المحيطة بها،
وهي تعد احد الأنواع الصخرية الرئيسة المشكلة للأرض فضلا عن الصخور 
النارية والرسوبية.
عمليات التحول هي التي تجري على  أعماق تحت نطاق عمليات التجوية والتعرية وبصورة عامة إلى أعماق أكثر من 
(100كم).والعمليات التي تطرأ على سطح الأرض والتي تؤدي إلى تغير الصخور 
كالتجوية والتعرية لا تؤدي إلى تحول الصخور ولا تدخل ضمن إطار عمليات 
التحول، والعوامل المؤدية إلى تحول الصخور تتمثل بالحرارة والضغط وفعل 
المحاليل الحارة بصورة عامة. 
عمليات التحول غالبا ما يصاحبها تغير في التركيب المعدني للصخر الأصلي، وهذا التغير يتمثل بعمليتين رئيستين وهما إعادة تبلور(Recrystallization) لمعادن الصخر الأصلي حيث يحصل نمو حجمي لهذه المعادن أو تبلور(Crystallization) لمعادن جديدة لم تكن موجودة في الصخر الأصلي والتي تكون مستقرة تحت الظروف الفيزيائية والكيميائية الجديدة المحيطة بالصخور

صخور فسفاطية
 تدل الدراسات الباليوجيوغرافية و السحنة و على أن الصخور الفوسفاتية قد ترسبت  في وسط بحري مضطربتحت مناخ معتد مشابه للمناخ الحالي على مسطحة قليلة العم متصلة بأعماق البحر من جهة الغرب , تحيط بها تضاريس تغديها برواسب حتاتية بواسطة شبكة نهرية مهمة . و يفسر التعاقب المميز للمتتالية الفوسفاتية المكونة من سحنة سيليسية حتاتية ذات حبات مختلفة القد و سحنة كيميائية الى حي كيميائية ( سجيلية و كربوناتية-دلوميتية) بتغيرات ضعيفة عرفها عمق الحوض و بعوامل أخرى كعامل المناخ القديم و العوامل التكتونية المؤثرة في المنطقة . و قد بينت الدراسات الرسوبية عن وجود آثار لاضطرابات و تغيرات من الرواسب الفوسفاتية , تعطيها في بعض الأحيان صفة مملغمة , تدل عن تغير مستوى البحر (دورات التجاوز و التراجع). ترجع بعض التأويلات ضعف السمك الذي يميز السلسلة الفوسفاتية لوجود تيارات قوية منعت تراكم الرواسب و عملت على نقل الحبيبات الفوسفاتية للمناجم الحالية و يفسر هذا بمجموع من الدلائل من بينها بعد الدراسات المرفوسكوبية التي ابانت عن وجود آثار النقل في بعض الحبيبات الفوسفاتية . و تجد الإشارة الى أنه رغم تعدد التفسيرات المقترحة تبقى عدة نقط غامضة تجعل مشكل تشكل الفوسفات غير واضح المعالم

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *