مفهوم إمارة المؤمنين وأسسها للثالثة اعدادي

المفهوم :
شرعا معناه القيام على شؤون الرعية بما يصلحهم دنيا وأخرى ، وهي أعلى منصب في نظام الحكم الإسلامي ، ويسمى أمير المؤمنين بالخليفة ، أو الإمام ، أو ولي الأمر أو السلطان  …
واصطلاحا : هي ” خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا “
وتنصيب أمير المؤمنين واجب بالكتاب والسنة والإجماع والعقل
    بالكتاب كقوله تعالى :        
– يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ _59 النساء
بالسنة : بينت السنة وقائع كثيرة أمر فيها الرسول ه من يخلفه ؛ إما على المدينة المنورة  أو الحج أو للصلاة  بالناس .
بالإجماع
أجمع علماء المسلمين على وجوب تنصيب إمام المسلمين
بالعقل
فدلالة العقل تبين أن مصالح المسلمين لا تستقيم إلاّ بوجود أمير المؤمنين ، وذلك لحماية أمة الإسلام ، وتدبير أحوالها ، وحفظ حقوقها  ، بالحكم بما أنزل الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  ، وإقامة الحدود ، والدعوة إلى الله …
أسس إمارة المؤمنين
تقوم إمارة المؤمنين على أساسين كبيرين هما :
1 – البيعة
وهي الأسلوب الشرعي في تنصيب أمير المؤمنين وهي الأساس الشرعي الذي تقوم عليه السلطة العليا لتسيير شؤون المسلمين . وتعتبر البيعة من خصائص الحضارة الإسلامية .
2 – أهل الحل والعقد
هم الذين يمثلون الأمة في تنصيب أمير المؤمنين قياما بفرض الكفاية في تقديم البيعة له نيابة عن الأمة بمجموعها ، منهم أصحاب السمو الأمراء وعلماء الأمة وكبار رجالات الدولة ونواب الأمة ومستشاريها ورؤساء الأحزاب السياسية وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية . ويترتب عنها عهد وميثاق في دمة          
الأمة ، عليها الوفاء بها ، مصداقا لقول النبي ” من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية “
من أهم مقتضيات البيعة في الإسلام نذكر
3-السمع والطاعة :
السمع والطاعة لأمير المؤمنين فيما يأمر وينهى في غير محرم .
لزوم الجماعة :
فلا يحل لأحد من الناس منازعة السلطان في الحكم والرئاسة ولا قتاله ولا الخروج عليه ، ومن فعل ذلك فهو مبتدع
النصرة
تتم النصرة بالتأييد والدعاء والنصيحة ، قال ه ” خيار أئمتكم الذين تحبونهم ، ويحبونكم ، وتصلون عليهم ، ويصلون عليكم ” صحيح مسلم
المقاصد الشرعية والغايات السامية لأمارة المؤمنين
من المقاصد الشرعية لأمارة المؤمنين :
حفظ الدين ـ حفظ العقل ـ حقن دماء المسلمين ـ حفظ الأغراض والأموال وسياسة المسلمين
ومن غاياتها السامية
·  توحيد المرجعية الدينية للأمة وحفظ خصوصيتها  وذلك بحفظ  ذاكرة الأمة الدينية وخصوصيتها المذهبية ، وصيانة الدين حفاظا على مقصد الاجتماع وتجنب الفرقة والنزاع لقوله تعالى+ وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ _ آل عمران 103
·    تحقيق الإجماع حول مفهوم موحد للمصلحة والمفسدة الشرعية .
(نهى الإسلام عن مبايعة خليفتين في زمان واحد لجماعة واحدة )
  ضمان  الحقوق والحريات لجميع الأفراد الذين تحت إمرة أمير المؤمنين من المسلمين وغيرهم.
 تنظيم وتأطير المجال الديني والإشراف على التفكير والإجتهاد لقوله تعالى +وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ _
 حماية البلاد والعباد من كل عدوان داخلي أو خارجي يهدد وحدتها  وأمنها واستقرارها

Join OUR Email List

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *